الاستعداد للحرب والهجوم هو المبدأ الذي علي اسرائيل أن تتبناه لتحقيق السلام مع جيرانها

حجم الخط
0

الاستعداد للحرب والهجوم هو المبدأ الذي علي اسرائيل أن تتبناه لتحقيق السلام مع جيرانها

لن تضطر الي استخدام قوة الردع العسكرية التي لديهاالاستعداد للحرب والهجوم هو المبدأ الذي علي اسرائيل أن تتبناه لتحقيق السلام مع جيرانهانشأت صورة لرجال السلام في اسرائيل في انهم سُذج مثاليون، مُحبون للانسان، وبمثابة رحمانيين حالِمين، كارهي عنف، يتمسكون حتي النهاية بأخلاق وأحب لغيرك كما تحب لنفسك ، سواء أكان هذا صديقا حقيقيا أم جارا يستغل سذاجتك.ليس هكذا!حملة علم السلام ليسوا غريبي أطوار سُذجاً. نحن نعرف كيف نتابع سلوك جيراننا العرب في الشرق الاوسط. نحن نؤيد وجود تسلح اسرائيلي وتطوير للقدرة العسكرية الاسرائيلية في كل آفاقها المحتملة، ليس من اجل الاحتلال وتوسيع الحجوم الاقليمية لاسرائيل، بل كي نضمن ونؤكد وجود الدولة العبرية ـ اليهودية في ارض اسرائيل علي مدي أجيال كثيرة، في ظل التطلع الي النمو الاقتصادي والقيم الروحية عندنا، وذلك في علاقات سلام وتفاهم مع كل جيراننا العرب في الشرق الاوسط. هذه السياسة، والاستراتيجية النابعة منها، تُلزم اسرائيل بالحفاظ وبتطوير متوازٍ ايضا لقوتها العسكرية في كل جملة الآفاق ـ في البر، في الجو وفي البحر وكذا في مجــال الاســتخبارات، علي أمل ألا نضطر الي استخدام قوتنا العسكرية ـ لمهمات الدفاع عن وجودنا وليس لمهمات الاحتلال وتوسيع حدود الدولة.بسبب العمق الاستراتيجي الصغير جدا لدولة اسرائيل، محظور علينا أن نجلس لننتظر الي أن يهاجمنا أعداؤنا العرب. فهم من شأنهم، في المرحلة الاولي من الحرب أن يقطعوا اسرائيل الي قطعتين علي الأقل ـ اسرائيل الجنوبية واسرائيل الشمالية، بل وربما اسوأ من ذلك.وعليه فمن واجبنا أن نحرص علي وجود استخبارات سياسية ـ عسكرية استثنائية في تميزها يمكنها أن تعثر علي كل خطوة ونية في العالم العربي لمهاجمتنا ـ كي نكون أول من يهاجم، نهاجم قبل أن يهاجمونا. وبتعبير آخر: أن ننتهج عقيدة الهجوم ـ الدفاع: اولا، الهجوم ـ وبعد ذلك الدفاع عن النفس. وذلك كي نحقق العمق الاستراتيجي قبل أن يثوروا علينا.هذه القاعدة العسكرية الهامة والأكثر صراحة لسلوكنا في الشرق الاوسط، هذا أحد المباديء التي ستضمن وجودنا في الشرق الاوسط. وكل ذلك ـ الي أن تسود بيننا وبين جيــــراننا في الشرق الاوسط، وكذا في أرجــــاء العالم، علاقات سلام وتفاهم متبادلين، بحيث لا نضطر الي استخدام قوة الردع العسكرية التي لدينا.مئير بعيلكاتب في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 22/4/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية