المهاجرون في ضواحي باريس صوّتوا صوتوا لطي صفحة الماضي المضطرب

حجم الخط
0

المهاجرون في ضواحي باريس صوّتوا صوتوا لطي صفحة الماضي المضطرب

المهاجرون في ضواحي باريس صوّتوا صوتوا لطي صفحة الماضي المضطربباريس ـ ا ف ب: توجه سكان ارجنتوي في ضاحية باريس الشمالية الغربية باعداد كبيرة امس الاحد للاقتراع املا في ان يتمكن الرئيس الجديد للبلاد من حل المشاكل التي افضت الي اضطرابات العام 2005.وتحت اشعة شمس ربيعية توجه الناخبون من اصل مغاربي وافريقي باعداد كبيرة الي مراكز الاقتراع في هذه المدينة الفقيرة كما في كل انحاء البلاد. وتقول كلودين بييه المسؤولة في مركز اقتراع لم ار طابورا بهذا الطول من قبل ، مشيرة الي انتظار 20 الي 20 ناخبا دورهم امام العازل.وتقول وهيبة خشيبة (37 عاما) المولودة في فرنسا من والدين جزائريين ان التصويت مهم بالنسبة لي كما ترون انا لست اوروبية نموذجية لكني اشعر اني فرنسية فعلا .وهي تعتبر شأنها في ذلك شأن الكثير من الذين قابلناهم في الساحات وهم يدفعون عربات الاطفال او يلعبون كرة القدم ان مرشح اليمين نيكولا ساركوزي يشكل تحولا نحو الاسوأ .وتتوقع وهيبة ان يغضب البعض هنا في حال انتخب ساركوزي في الدورة الثانية وتخشي ان تستعر الاضطرابات مجددا.وتضيف وهيبة المؤيدة للمرشحة الاشتراكية سيغولين روايال اول امرأة تملك فرصة فعلية لتصبح رئيسة للبلاد، فرنسا تغيرت. وهي تضم الكثير من الناس المختلفين. ويجب علي فرنسا ان تبني نفسها بالاستناد الي كل هذه الاختلافات .وصوت سمير وهو عامل في الاربعين من اصل تركي لسيغولين روايال. ويأسف سمير لكون ساركوزي خلف شعورا عندما كان وزيرا للداخلية، بان الضواحي خاضعة لحصار.ويوضح السيدة روايال ستوفر المزيد من العمل والحرية. في ظل ساركوزي كنا نخضع للضغط لم تكن لدينا حريات .وفي ارجنتوي بالذات استخدم نيكولا اركوزي نهاية العام 2005 عبارة حثالة التي حولته الي عدو بالنسبة للكثير من الشباب المهاجر.ويتهمه منتقدوه الرئيسيون بانه مسؤول عن اشتعال العنف في الضواحي التي شهدت ثلاثة اسابيع من اضطرابات لا سابق لها في تشرين الاول (اكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر) 2005. وقد احرقت نحو عشرة الاف سيارة ومئات المباني حينها. لكن بالنسبة لعبد الرحمن صغير (27 عاما) الذي وصل الي فرنسا في سن الثانية والعشرين لا يثير وصول ساركوزي الي سدة الرئاسة قلقا. ويقول يجب احترام القوانين واحترام السلطة. ومن لا يفعل يواجه مشاكل .وتأمل مارجوري كابيل وهي ربة منزل في الثانية والثلاثين والتي اتت لتصوت مع طفلها، ان يحارب الرئيس الجديد العنصرية والفقر ومشكلة المشردين . وتعتبر ان فوز ساركوزي لن يشكل كارثة خلافا لفوز زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن الذي يريد القضاء علي الهجرة وسيتسبب بحسب رأيها بتمرد الضواحي.وقد صوت عمر (32 عاما) للمرشح الوسطي فرنسوا بايرو المرشح الثالث في السباق الي الرئاسة. وهو يعتبره قادرا علي تسوية مشاكل السكن والبطالة والهجرة التي تساهم بشعور الاستبعاد المنتشر في الضواحي. ويؤكد هذا الرجل الشاب الذي اتي والداه من المغرب بايرو يمكنه ان يغير الامور .الطالبة من اصل سنغالي ميريام ديديو (81 عاما) تقول انها كانت معجبة بافكار ساركوزي الجيدة لكنها تعتبره عدوانيا كثيرا وفضلت عليه روايال.وتختم قائلة الشباب يعتبرون ساركوزي عدوا. لكن الكثير من الاشخاص الاكبر سنا الذي يشعرون بعدم الامان سيصوتون له .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية