صحف: الجنود العراقيون يقومون بتعذيب المشتبه بتعاونهم مع المقاومة قبل تسليمهم للامريكيين

حجم الخط
0

صحف: الجنود العراقيون يقومون بتعذيب المشتبه بتعاونهم مع المقاومة قبل تسليمهم للامريكيين

حي الغزالية اصبح مركزا جديدا للتعذيب والمكان المفضل لالقاء جثث ضحايا فرق الموتصحف: الجنود العراقيون يقومون بتعذيب المشتبه بتعاونهم مع المقاومة قبل تسليمهم للامريكيينلندن ـ القدس العربي : كشف تقرير صحافي امريكي ان الجنود العراقيين يقومون بتعذيب المعتقلين لديهم من المتهمين بأنهم متورطون بالتعاون مع جماعات المقاومة قبل تسليمهم للجنود الامريكيين. وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان العراقيين الذين يعتبرون التعذيب والضرب امرا عاديا بل ضروريا يفاخرون لدي الامريكيين باعمالهم.ونقلت الصحيفة عن كابتن عراقي قوله انه يقوم بتحضير المعتقلين للامريكيين من خلال ضربهم حتي يدلوا باعترافاتهم.ويعترف العسكري العراقي قائلا ان الجنود العراقيين يعرفون كيف يتعاملون مع المعتقلين حيث يقومون بضربهم حتي يقرروا الاعتراف.وتقول الصحيفة ان التعذيب بهذه الطريقة يحبه الامريكيون، حيث يقولون ان المعتقلين قدموا لهم معلومات قادت الي التعرف علي مخابئ اسلحة وعلي افراد من الصف الاول في تنظيم قاعدة بلاد الرافدين، ولكنه، اي التعذيب، ممنوع حسب دليل الجيش الامريكي، كما يمنعه قانون الجيش العراقي.ويشير معلقون الي فضيحة التعذيب في ابو غريب، التي اثرت علي مصداقية امريكا وان لديها اليد العليا والاخلاقية العالية، كما ان التعذيب لم يؤد الي معلومات مهمة وذات مصداقية لانه تم انتزاعها تحت التعذيب والتهديد.ويعتقد المحللون ان المعلومات التي يتم الحصول عليها بالاكراه ليست الوسيلة الوحيدة للتعرف علي العدو.كما اشارت الصحيفة الي ان حوادث التعذيب تتم في محطة استخبارات امنية في حي الغزالية التي يعمل فيها 70 جنديا امريكيا وعدد اخر من العراقيين، وتم افتتاح المحطة في منتصف شهر آذار (مارس) الماضي.وتقع في اقسي حي في غرب بغداد، حيث تقول ان الميليشيات الشيعية تقوم بقتل السنة واجبارهم علي مغادرة بيوتهم، فيما يقوم المقاتلون السنة بنفس الامر ضد الشيعة، وتمتلئ شوارع الحي بمياه المجاري، فيما لا تحصل البيوت علي المياه الصالحة للشرب ولا علي الكهرباء، ونصف بيوت الحي خالية من سكانها.وقالت ان الامريكيين اختاروا الحي لانه مركز معروف لرمي الجثث التي تقوم فرق الموت باختطافها وتشويهها والتخلص منها برميها في مراكز القمامة، وقد عثر الامريكيون علي 30 جثة عندما بدأوا عملياتهم هناك.وفي الوقت الذي تقول فيه تعاليم الخطة الامنية الجديدة ان علي الجنود القيام بدورياتهم مشيا علي الاقدام الا ان تعرضهم للمتفجرات المزروعة ادي لانهاء هذا التقليد.وفي اقل من اسبوعين فقدت الوحدة الامريكية ضابطين وجنديا ، فيما جرح 16 عشر.وتقول الصحيفة ان الجنود العراقيين يتمركزون في بيوت قريبة محمية باكياس الرمال حيث قاموا بالقبض علي شخص اصبح مخبرا جراء التعذيب وعندما سلموه للامريكيين اخذهم لبيت آمن، حيث وجدوا كميات من المواد التي كانت تستخدم لتحضير متفجرات محلية.وعندما شاهد العراقيون ان مخبرهم قدم معلومات صحيحة اخذوا بالرقص وقاموا بالتقاط الصور امام المواد مع بعضهم البعض.ولكن عندما اعاد الامريكيون المخبر للعراقيين قيل لهم انه تعرض للتعذيب وعندما طلب الامريكيون اطلاق سراحه رفض العراقيون وهو الان معتقل في سجن امني في وسط بغداد معروف عنه ان المشتبه بعلاقتهم بتنظيم القاعدة يتعرضون هناك لانتهاكات.ويعتقد الامريكيون ان الفريق الامني هو المكلف بالتحقيق والقادر علي انتزاع معلومات من المعتقلين الا ان العراقيين يقولون ان القوة لا تنفع معها الا القوة.ويقول الكابتن العراقي ان الجيش العراقي لديه معلومات ضد التعذيب الا انهم مخولون بعمل ما يلزم، خاصة ان نجاح العملية الامريكية الجديدة التي دفعت فيه القوات الامريكية باعداد اضافية لبغداد. وقالت صحيفة لوس انجليس تايمز في تقرير لها ان بقاء حكومة نوري المالكي يعتمد علي نجاح الخطة الامنية. وقال نائب عراقي ان الحكومة الحالية قد ربطت نفسها بالعملية الامنية ولم تنتج هذه العملية الا المزيد من الانفجارات التي وصلت ذروتها الاسبوع الماضي بتفجير حي الصدرية الذي ادي لمقتل اكثر من 200 شخص.واشارت الصحيفة الي ان المالكي يبدو ضعيفا كل يوم ومن هنا فان الطامعين بالعودة للحكومة واخذ مكانه اخذوا يعيدون ترتيب مواقعهم. وقال محلل في جامعة بغداد ان مواقف المالكي السياسية تجعل من الصعوبة استمراره في العملية السياسية. وتقوم كتل في البرلمان بمحاولات لتشكيل جبهات موحدة تؤدي في النهاية للاطاحة بالمالكي. ويتهم المالكي بانه يقوم بتوزيع الوظائف بناء علي الولاء الطائفي والسياسي وليس الكفاءة وعاني من تخلي حزب الفضيلة عنه وهو جزء مما يعرف بالتحالف الشيعي.وقال مؤيدو المالكي ان خروج التيار الصدري كان سيساعده علي تطبيق برنامجه حيث يعد باجراء تعديل وزاري منذ مدة طويلة.ويري مراقبون ان التيارات الشيعية حتي المؤيدة منها للمالكي بدأت باعادة تقييم علاقتها معه، وهناك جدال وخلافات داخلية بينها. ونقلت الصحيفة عن مواطنين قولهم انهم لم يعودوا يثقون بحكومة المالكي خاصة بعد التفجيرات الاخيرة.ويعتقد المواطنون ان حكومة المالكي تتنازعها اكثر من اجندة واكثرمن مجموعة. وكان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس قد حذر ان الالتزام الامريكي بالعراق ليس بلا نهاية وقال ان عقارب الساعة تدق. وفي الوقت الذي يعتقد فيه المراقبون ان الخطة الامنية التي لم تكتمل الاستعدادات لها فشلت في منع التفجيرات الا ان قائد القوات الامريكية الجنرال ديفيد بترايوس يري ان الخطة حققت لحد الآن نتائج مختلطة، حيث يقول الامريكيون حسب صحيفة واشنطن تايمز ان اعداد القتل تراجعت بنسبة كبيرة من 1400 في كانون الثاني (يناير) الماضي الي 400 في شهر اذار(مارس) الماضي.ويعتقد المسؤولون العسكريون ان مشكلتهم الكبري لا تنبع من نتائج العملية الامنية ولكن من قدرة المالكي علي تعزيز هذه النتائج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية