الأعمال الشعرية الكاملة لرياض الصالح حسين الكترونياً: من سيشتري كفناً للشمس إذا ماتت؟
الأعمال الشعرية الكاملة لرياض الصالح حسين الكترونياً: من سيشتري كفناً للشمس إذا ماتت؟ تورنتو ـ من جاكلين سلام: صدر حديثاً عن موقع جدار الذي يشرف عليه الكاتب والشاعر السوري خلف علي الخلف، الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر السوري الراحل رياض الصالح حسين في نسخة الكترونية وفي خطوة رائدة للتذكير بشاعر كبير تشـــــــكل قصيدته مفترقا مهماً في الشعر العربي الحديث والسوري علي وجه الخصوص. يضم المجلد إلي جوار مجموعاته الشعرية جميعها، شهادات ومقتبسات مما كتب عنه النقاد والشعراء الأصدقاء، ومقتطفات شخصية عن أصدقاء عاينوا تجربته المميزة والناضجة والتي تركت أثرها علي بعض مجايليه من شعراء قصيدة النثر في سورية. يقول معدّ الملف في سياق تقديمه للكتاب الالكتروني نأمل أن نسهم من خلال تقديم الأعمال الكاملة للشاعر رياض الصالح حسين في الحفاظ علي إرث هذا الشاعر علي الأقل، هذا إن لم نسهم في زيادة عدد قرائه . ويذكر أن الشاعر رياض الصالح حسين من مواليد عام 1954، ومنعه الصم والبكم من متابعة تعليمه فواظب علي تثقيف نفسه بنفسه. مارس العمل الصحافي وعمل كموظف وعاني من البطالة في حياته القصيرة. كتب إلي جانب الشعر، مقالات في النقد الأدبي والقصة القصيرة، وقصصا للأطفال. توفي الشاعر في دمشق عام 1982. لا شك أن المتابع والدارس لقصيدته سيلمس بقوة مفارقات الحياة اليومية التي تزين قصيدة الشاعر، هذه اللقطات اليومية التي رفع من شأنها وجعل منها أساطير يومية لا تحضر فيها الآلهة وأسماؤها ورموزها، بل يضع في القصيدة قلبه إلي جوار حذائه والجوارب والقنابل والعشب، يحدث الحب والموت المتعدد الصور والمشاهد، إلي جانب الأمل وعشق الحياة رغم خرابها الممتد في الخلايا والمتجلي في خراب الدورة الدموية أيضاً. تمضي قصيدة الشاعر الـ وعل في الغابة عابقة بالأسئلة الحادة والطفولية المدهشة وهو الذي يقول الأسئلة البسيطة قذيفة/ الأسئلة المعقدة انتحار/ونحن سكان الأرض الأسوياء/من الأفضل أن نوزع الأقمطة والنياشين علي مغتصبي العالم.. ص 37. ويتابع اسئلته الشعرية المعذبة حتي آخر صورة بانتظار تلك الثورة التي لم تأتِ. ويرحل مخلفاً سؤالاً يحملق في الأفق من سيشتري كفناً للشمس إذا ماتت؟ ص 163. في هذه المطبوعة الالكترونية الحديثة (آذار ـ مارس 2007) تشرق شمس الشاعر بسطوع وقوة، وذلك في أعماله المنشورة سابقاً وهي: 1 ـ خراب الدورة الدموية، وزارة الثقافة السورية، 1979 2 ـ أساطير يومية، وزارة الثقافة السورية، 19803 ـ بسيط كالماء واضح كطقلة مسدس، دار الجرمق، 19824 ـ وعل في الغابة، وزارة الثقافة السورية، 1983