يونسيف توجه نداء استغاثة انساني طاريء لنجدة اطفال العراق
يونسيف توجه نداء استغاثة انساني طاريء لنجدة اطفال العراقبغداد ـ رويترز: وجه صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف) نداء استغاثة انساني وطاريء الي الدول لتقديم الاغائة الفورية لاطفال وعائلات العراق.وقال بيان نشر علي الموقع الالكتروني لمنظمة اليونسيف في جنيف انها قامت بتوجيه نداء.. لزيادة وتسريع المساندة لاكثر الفئات ضعفاً والذين يواجهون خطر المرض وسؤ التغذية بشكل متزايد . واضاف البيان نقلا عن مدير برنامج الطواريء في اليونسيف دانيال تول ان هذه الازمة الانسانية طارئة جدا.. وانه من مسؤولية المجتمع الدولي دعم العراق والدول المجاورة له لتقديم الاغاثة الفورية لاطفال وعائلات العراق . وقال البيان ان تول خاطب حكومات الدول المانحة في مؤتمر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي عقد في جنيف يوم الاربعاء والذي كرس للاحتياجات الانسانية للاجئين والنازحين العراقيين ان الوضع الانساني لاطفال العراق قد تدهور كثيرا سواء داخل العراق أو في الدول المجاورة التي تستقبل اللاجئين .واضاف في العام الماضي وحده تدهورت الاوضاع بشكل كبير واليوم هرب حوالي مليوني شخص من منازلهم داخل العراق وأصبحوا بذلك نازحين داخليين وهناك مليونا شخص اخرون نصفهم من الاطفال يطلبون اللجوء في بعض الدول المجاورة .وقال البيان انه في الوقت الذي اعتبرت فيه المنظمة اوضاع العراق في العام الماضي بانها هشة لكنها مستقرة ، اشارت التقارير ان اوضاع العراق للسنة الحالية اشارت وبسبب استمرار تدهور الاوضاع الامنية الي وجود مشكلة سوء تغذية متزايدة لدي الاطفال كما أن خطر تفشي الامراض الكبري يتزايد يومياً مع تناقص معدلات التطعيم نتيجة تدهور الوضع الامني. اضافة الي ذلك فان الوصول الي المياه الصحية يكاد يصبح كارثة . واضاف ان مئات الالاف من العائلات (هاجرت) الي سورية والاردن هربا من الاوضاع المتردية في العراق.. وشكل الطلب المتزايد علي خدمات الصحة والتعليم المحلية ضغطا علي هاتين الدولتين .وقالت المنظمة انها خصصت مليوني دولار من احتياطي الطوارئ الداخلي لديها للعراق استعدادا للاشهر القادمة كما خصصت 700 ألف دولار اضافية للاجئين في سورية . واضافت لكن ان لم يكن هناك دعم متزايد من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي فانّ الطلب علي الجهود الانسانية المتوفرة سيفوق التزويد بها بشكل كبير وتحتاج اليونسيف الي 20 مليون دولار للمساعدات الانسانية الطارئة للعراق ولم يصل منها سوي 11 في المئة حتي هذا التاريخ .وقالت المنظمة انها بدات منذ يوم الاحد باكبر حـــــملة انســــــانية لها منذ سنتين تهدف الي تلقيح ثلاثة ملايين و900 الف طفل من عمر سنة حتي خمس سنوات ضد امراض الحصبة والحصبة الالمانية وامراض الغدة النكافية .ونقلت المنظمة عن مبعوثها الخاص للعراق روجر رايت قوله ان مليون طفل عراقي لا يملكون مناعة ضد الحصبة في الوقت الحاضر .واضاف ان السبب في هذا الوضع هو الحالة الامنية المتردية في العراق والتي تحول دون وصول العوائل الي المراكز الطبية اضافة الي انخفاض نسبة المناعة عند الاطفال .