بدء عمليات الاقتراع في اليوم الثاني من الانتخابات التشريعية السورية.. والناخبون في حالة اكتئاب

حجم الخط
0

بدء عمليات الاقتراع في اليوم الثاني من الانتخابات التشريعية السورية.. والناخبون في حالة اكتئاب

بدء عمليات الاقتراع في اليوم الثاني من الانتخابات التشريعية السورية.. والناخبون في حالة اكتئاب دمشق ـ يو بي آي: أظهرت العملية الانتخابية للدور التشريعي التاسع لعضوية مجلس الشعب السوري في يومها الأول ان ناخبين كانوا في حالة اكتئاب، في ظل اتهامات بشراء أصوات، وذلك وسط إقبال ضعيف لم يصل في أحد المراكز الي أكثر من 15 %.وقالت ثناء نابلسي وهي مندوبة لإحدي القوائم الانتخابية في مركز انتخابي في منطقة الجاحظ الراقية في العاصمة السورية امس الاثنين كل الناخبين في حالة إكتئاب لأنه معروف من سينجح ومن سيربح وهناك من يرفض أن يتسلم منا ورقة أو أنه يضع ورقة فارغة من أي اسم .واضافت لـ يوناتيد برس أنترناشيونال ، لقد وزعت الكثير من الأوراق ولكن الأمر كما الضحك علي اللحي إذ أنه من المعلوم من سيربح بشكل مسبق .وتشير نابلسي الي أن أحد المرشحين جاء الي المركز يوم الاحد مصطحبا معه 100 شخص ليصوتوا له لقاء 1000 ليرة سورية للصوت الواحد ، بما يعادل نحو 20 دولارا أمريكيا.وقالت احدي القائمات علي المركز الاقتراعي نفسه، وقد طلبت عدم الكشف عن اسمها، ان المركز أقفل يوم الأحد علي 124 صوتا وأن نسبة المشاركة لم تصل الي 15 % إذا ما اعتبرنا أن كل مركز مخصص لألف صوت كما صرحت السلطات قبل ذلك.ومن جهته، قال الناخب عدنان محمود إنه انتخب مروان البني ومحمود الأبرش من قائمة الجبهة مضيفا نتمني أن تكون برامجهم جيدة ، مشيراً الي أن الإقبال أمس كان ضعيفا متمنيا أن يكون الإقبال اليوم أفضل من البارحة .والشاب محمد عموري مندوب قائمة الفيحاء المستقلة وهو يعمل في مركز في منطقة المهاجرين قال إن الإقبال تراوح بين الوسط والجيد ، لكنه قال انه وزع 50 ورقة فقط علي الناخبين يوم أمس (الاحد) وأعرب عن أمله في إزدياد حجم المشاركة اليوم.أما الشاب محمد الحلواني وهو وكيل الفيحاء أيضا اعتبر أن الإقبال صباح امس كان عاديا وليس قويا إلا أنه أعرب عن قناعته بأن قائمة الفيحاء ستفوز لأن أكثر من 70 % من زوار المركز صوتوا لها .وتضم قائمة الفيحاء اسماء شخصيات اقتصادية بارزة مثل محمد حمشو وسامر الدبس.يشار الي أن اسم حمشو برز خلال السنوات الأخيرة علي الساحة الاقتصادية وهو ذو ميول إسلامية.وفي مركز اقتراع في منطقة المهاجرين، قال داني زيات وهو مسيحي من منطقة بابا توما ذات الغالبية المسيحية في دمشق، إنه اختار هذا المركز البعيد نسبيا عن منطقته للتصويت لأن صديقه يعمل به .وأكد الزيات أنه صوت لمحمد حمشو المهندس ورجل الأعمال الناجح وكذلك للكاتبة والأديبة جورجيت عطية ، مضيفا نتمني أن يحققوا طموحاتنا واعتبر أن الانتخابات كانت منتظمة ولا اشكاليات أو خروقات فيها .وأوردت صحيفة الوطن السياسية المستقلة نقلا عن مصادر مطلعة امس الاثنين ان الإقبال علي صناديق الاقتراع اختلف بين محافظة وأخري ، وأكدت أن الإقبال في دمشق كان ضعيفا إلا أنه كان كبيرا في محافظات أخري .ونسبت الصحيفة لمصادر في وزارة الداخلية القول إن إحصاءاتها لعدد المقترعين يوم الاحد أثبتت أن الاقتراع أفضل بكثير من السابق، في لم تسجل حوادث أمنية في كل أرجاء البلد كما انه لم تحصل حالات تزوير .واضافت المصادر، بحسب الصحيفة، ان الداخلية تلقت شكوي بأن الحبر الذي يوضع علي السبابة في أحد المراكز الانتخابية مغشوش مما استدعي تحقيقا بالموضوع .وكانت الداخلية أعلنت أنها ستستخدم حبرا سريا يبقي علي اليد لمدة 3 أيام منعا من تصويت الناخب أكثر من مرة كما جري في مرات سابقة إضافة الي استخدام صناديق زجاجية.وفي افتتاحيتها قالت صحيفة تشرين الحكومية امس إن بعض الفضائيات والأقلام وبعضها عربي للأسف انشغلت منذ فترة ليست بقصيرة بتحضير برامج ومقالات مسبقة بقصد الإساءة للانتخابات وذلك تبعا لقربها من دوائر القرار الصهيونية والغربية التي تتربص بسورية .وأضافت تشرين لهؤلاء نقول لسنا بحاجة الي ثناءاتهم فمواقفنا وسياساتنا تعبر عن إرادة شعب بأكمله .وعنونت تشرين صفحتها الأولي بـ يوم ديمقراطي طويل شهد منافسات حارة كرست حرية الاختيار وجسدت اللحمة الوطنية ، فيما عنونت صحيفة الثورة الرسمية صفحتها الأولي بالقول الفصل للصناديق ووزير الداخلية يؤكد مشاركة جيدة مع توقعات بزيادة الإقبال اليوم .أما صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم فقد عنونت صفحتها الأولي بأن المواطنين مارسوا حقهم الانتخابي في أجواء من الحرية والنزاهة .واغلقت صناديق الاقتراع في الساعة الـ 2 من بعد ظهر امس لتبدأ عمليات فرز الأصوات حيث يتنافس نحو 2500 مرشح علي عضوية المجلس بمقاعده الـ 250 .وستشغل الجبهة الوطنية التقدمية الائتلاف الحاكم بقيادة حزب البعث 167 من مقاعد مجلس الشعب في مقابل 83 مقعداً مخصصة للمرشحين المستقلين ومعظمهم من رجال الأعمال والصناعيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية