امين سر اللجنة التنفيذية لـ القدس العربي : اولمرت لا يريد مفاوضات مع الفلسطينيين.. وكل همه التطبيع مع العرب
قال ان بقاء وزير الداخلية او رحيله ليس المشكلة او الحل لان القرار السياسي لانهاء الفلتان لم يتخذ بعد امين سر اللجنة التنفيذية لـ القدس العربي : اولمرت لا يريد مفاوضات مع الفلسطينيين.. وكل همه التطبيع مع العربرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لـ القدس العربي امس بان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لا يريد اية مفاوضات مع الفلسطينيين وان كل جهوده منصبة نحو التطبيع مع العالم العربي. ونفي عبد ربه المتواجد خارج فلسطين في اتصال هاتفي مع القدس العربي وجود مفاوضات سرية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. واضاف قائلا لم اسمع بهذا اطلاقا، وانا اعتقد بان اولمرت لا يريد مفاوضات مع الفلسطينيين وكل همه التطبيع مع العرب واستثناء الفلسطينيين، والعودة بالاوضاع الي ما كانت عليه قبل عدة عقود .وتابع عبد ربه المقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا لا يوجد عند اسرائيل مشروع جدي للتفاوض مع الفلسطينيين، والموجود عندهم حاليا هو استغلال الاوضاع الراهنة في المنطقة والمأزق الامريكي في العراق للتهرب من اي استحقاق مترتب عليهم . وبشأن التسريبات بان هناك مفاوضات سرية بين مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في احدي الدول الاوروبية برعاية امريكية قال عبد ربه هذا الموضوع لا اساس له من الصحة، وهذا ذر للرماد في العيون .وحول اعلان الاجنحة المسلحة لفصائل المقاومة وخاصة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس امس عن انهاء التهدئة مع اسرائيل قال عبد ربه لـ القدس العربي ، عمليات التصعيد الاسرائيلية التي بدأت بالعودة الي سياسة القتل والقتل الجماعي والاغتيال هدفها نصب فخ للفلسطينيين من اجل اشعال الوضع من جديد وتطويق اية دعوات ترمي لاستئناف العملية السياسية مع قيادة السلطة والرئيس ابومازن (محمود عباس) ، بذريعة ان السلطة غير قادرة علي ضبط الوضع والسيطرة علي الفصائل الفلسطينية، وهذا اسلوب اسرائيلي تقليدي . واعتبر عبد ربه اعلان فصائل المقاومة انهاء التهدئة مع اسرائيل التي تم التوصل اليها في تشرين الثاني الماضي والتي كانت مقتصرة علي قطاع غزة بانها تنسجم مع التوجهات الاسرائيلية. واضاف عبد ربه قائلا اعتقد ان اي مواقف وتصريحات نارية تصدر عن الجانب الفلسطيني سترحب بها اسرائيل لانها تريد مثل هذا المناخ والجو في هذه المرحلة، خاصة وان اولمرت يحاول ان يسجل انتصارات عسكرية في الميدان، ويهرب من اي استحقاق سياسي يدعو اليه المجتمع الدولي بالتفاوض مع السلطة وقيادة منظمة التحرير . وحول اقدام وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي امس الاول علي تقديم استقالته من منصبه بسبب عدم منحه الصلاحيات الكافية عن الاجهزة الامنية لانهاء الفلتان الامني وضبط الاوضاع الداخلية اكد عبد ربه بان المشكلة ليست في بقاء وزير الداخلية او استقالته بل المشكلة بانه لا يوجد قرار سياسي فلسطيني لانهاء الفلتان الامني بحل الميليشيات المسلحة في المجتمع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة. وحول من المسؤولين عن تواصل الفلتان الامني الذي اجبر وزير الداخلية علي تقديم استقالته قال عبد ربه المسؤولون عن الفلتان الامني هم انفسهم الذين يطالبون وزير الداخلية بحماسة شديدة البقاء في موقعه ، ومضيفا سواء بقي وزير الداخلية في موقعه ام رحل فهذه ليست المشكلة ولا الطريق الي الحل . وشدد عبد ربه علي انه لم يتخذ القرار الفلسطيني بعد لانهاء الفلتان الامني السائد في الاراضي الفلسطينية. واضاف القرار السياسي بحل الميليشيات المسلحة لصالح أمن وطني غير حزبي لم يتخذ بعد من قبل جميع الاطراف المعنية ، وذلك بهدف انهاء الفلتان الامني والفوضي الداخلية.