انخفاض أرباح بنك أبوظبي الوطني بسبب ارتفاع تكاليف تطوير وحدات مصرفية تسير وفق الشريعة الاسلامية ولخدمة الاثرياء

حجم الخط
0

انخفاض أرباح بنك أبوظبي الوطني بسبب ارتفاع تكاليف تطوير وحدات مصرفية تسير وفق الشريعة الاسلامية ولخدمة الاثرياء

انخفاض أرباح بنك أبوظبي الوطني بسبب ارتفاع تكاليف تطوير وحدات مصرفية تسير وفق الشريعة الاسلامية ولخدمة الاثرياء أبوظبي ـ رويترز: سجل بنك أبوظبي الوطني أكبر بنوك الامارات من حيث قيمة الاصول رابع انخفاض في أرباحه الفصلية علي التوالي بعد ارتفاع تكاليف تطوير وحدات مصرفية اسلامية ولخدمة الاثرياء. وهبطت الارباح الصافية للبنك في ثلاثة أشهر حتي 31 اذار (مارس) بنسبة 4.7 في المئة الي 601 مليون درهم (163.6 مليون دولار) أي 0.38 درهم للسهم بالمقارنة مع 630.62 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. وارتفعت التكاليف العامة والادارية وتكاليف تشغيل أخري بنسبة 45 بالمئة الي 225 مليون درهم. وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي للبنك لرويترز في أبوظبي ان التكاليف ارتفعت بسبب الاستثمار في الاسم التجاري للبنك وتكنولوجيا جديدة وأعمال البنك الجديدة مثل وحدات مصرفية اسلامية ووحدات لخدمة الاثرياء ومقار . واضاف تكاليفنا في العام الماضي نمت بنسبة 12 بالمئة فقط وهي نسبة منخفضة بالمقارنة مع غيرنا وهذا العام كان تعويضا لذلك .وأبلغ تومالين رويترز في كانون الثاني (يناير) الماضي ان البنك الذي تسيطر عليه حكومة أبوظبي يعتزم فتح وحدة لخدمة الاثرياء في سويسرا في الاول من حزيران (يونيو) ووحدة اسلامية في الاول من تموز (يوليو). وأضاف تومالين في ذلك الوقت أن رأس المال المصرح به للوحدة الاسلامية سيكون 500 مليون درهم ورأس المال المدفوع 200 مليون درهم. وفي تشرين الثاني (نوفمبر) قال تومالين لرويترز ان البنك الذي ارتفعت أسهمه 25 بالمئة هذا العام قد يفتتح نحو اربعة فروع اسلامية في الامارات في 2007. واضاف أن الوحدة السويسرية التي تستهدف الاثرياء العرب من أصحاب الحسابات ومنازل العطلات في سويسرا قد تمثل ما بين خمسة وعشرة بالمئة من ايرادات البنك في غضون ثلاث سنوات. ويعتزم البنك فتح نحو 20 فرعا في الامارات هذا العام. وتوقع محللون استطلعت رويترز أراءهم الشهر الماضي ان تبلغ ارباح البنك في الربع الاول من هذا العام 592.88 مليون درهم. ولم تتغير تقريبا ارباح البنك من الرسوم والعمولات. وأفاد بيان البنك انها بلغت 225.5 مليون درهم. وارتفع الربح من الفائدة 4.2 بالمئة. وقال تومالين في نوفمبر ان حصة المصارف الاسلامية في سوق الامارات زاد الي ثلاثة أمثالها لتبلغ 15 بالمئة منذ عام 1999. ويتوقع بنك أبوظبي الوطني ان تمثل وحدته الاسلامية نحو خمسة بالمئة من ايرادات البنك في غضون خمس سنوات. وتابع أن البنك يعتزم كذلك توسيع شبكة فروعه في عمان والسودان ودخول قطر للاستفادة من نمو الثروات وتقليل اعتماده علي سوقه المحلية. وقال ان البنك قد يضيف ستة فروع في عمان حتي عام 2009 اذ يسعي البنك لمنافسة اتش.اس.بي.سي ليكون أكبر بنك أجنبي هناك. وتتوسع البنوك الخليجية مثل بنك أبوظبي الوطني وبنك الكويت الوطني في الخارج مع تصاعد المنافسة في أسواقها المحلية وفي اطار سعيها لمنافسة بنوك دولية مثل اتش.اس.بي.سي وستاندارد تشارترد التي تتطلع للاستفادة من الثروات النفطية في الشرق الاوسط. وعين بنكا دبي الوطني والامارات الدولي غولدمان ساكس هذا الشهر لتقديم النصح لهما في مشروع اندماجهما لتأسيس أكبر بنك في الخليج من حيث الاصول ومنافسة البنوك الدولية بشكل أكثر فاعلية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية