صحيفة: مزاعم امريكية عن انقسامات في البعث ومحاولات لعزل عزت ابراهيم

حجم الخط
0

صحيفة: مزاعم امريكية عن انقسامات في البعث ومحاولات لعزل عزت ابراهيم

واشنطن تأمل في التحاور مع المنشقين بقيادة محمد يونسصحيفة: مزاعم امريكية عن انقسامات في البعث ومحاولات لعزل عزت ابراهيملندن ـ القدس العربي : زعمت صحيفة لوس انجليس تايمز ان حزب البعث العربي يعاني من انقسامات داخلية، بين مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين والجنرالات في الجيش السابق.واستقت الصحيفة معلوماتها من مصادر قالت انها امريكية وعراقية. وقالت ان المسؤولين العسكريين الامريكيين ورجال الاستخبارات لا زالوا يناقشون فيما اذا كانت الانقسامات تصب في صالحهم ام لا، ولكنهم يرون ان نتائج الصراع الداخلي ستترك اثارها علي المقاومة السنية. وقالت ان الصراع يركز حول عزت ابراهيم، نائب الرئيس العراقي السابق والذي لم تنجح القوات الامريكية بالقاء القبض عليه وبين مؤيدي جنرال سابق في الجيش العراقي هو محمد يونس احمد. وعلم الامريكيون عن الخلافات الداخلية بعد لقاء تم في مدينة حلب، شمال غرب سورية، حيث يعتقد المسؤلون الامريكيون ان قيادات في حزب البعث شاركوا فيه. ويعتقد ان اللقاء تم في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) بعد اعدام صدام حسين باسابيع، ويري الامريكيون ان الانقلاب علي جناح عزت ابراهيم خطوة جيدة لان عزت ابراهيم ومؤيديه يعتبرون عناصر اساسية في المقاومة السنية ضد الامريكيين، ويعارضون اي تفاوض مع الامريكيين او الحكومة العراقية المدعومة من واشنطن.ويأمل الامريكيون والحالة هذه ان يكون جناج محمد يونس اكثر استعدادا للتحاور او التفاوض معهم. ويعتقد طرف اخر من الامريكيين ان الانقسام مثير للقلق لانه محاولة لوضع وجه جديد علي حزب البعث الذي لا زال الامريكيون والعراقيون يعتبرونه تهديدا حقيقيا.وزعم مصدر في الحكومة العراقية انهم سيحاولون التفاوض مع جناح يونس، خاصة في ضوء المراجعة التي تطالب بها الحكومة الامريكية لسياسة حرمان البعثيين من العمل في مؤسسات الدولة. وقال ان نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي وافق مبدئيا علي الوصول والتحاور مع يونس فيما يعتبر اي تقدم نحو التحاور مع عزت ابراهيم امرا ممنوعا.لكن مسؤولين اخرين يقولون ان حديث المالكي عن حوارات مع جناح يونس لن يكون عميقا لان جهوده في تخفيف قيود قانون اجتثاث البعث باءت بالفشل بسبب معارضة اعضاء التحالف الشيعي الذين يدعمون حكومته لاي خطوة بهذا الاتجاه.وزعم المسؤول العراقي انهم ينتظرون اي تحرك جاد من يونس لكي يقوموا بالتواصل معه، حيث قال انه اذا استطاعوا ان يثبتوا انهم ليسوا من جماعة صدام فان هناك امكانية للتحاور معهم مع شرط ان يكون التحاور مجديا. وحتي الان لا يعرف الامريكيون شيئا عن عزت ابراهيم الذي قرر عدم الظهور والاحتفاط بنوع من السرية، لدرجة ان الامريكيين يشكون فيما اذا كان لا يزال حيا، وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت قبل عامين عن وفاته ولكن تبين فيما بعد ان الاعلان لا اساس له من الصحة. ومع ذلك يري الامريكيون ان عزت ابراهيم هو اخر قادة حزب البعث القادرين، خاصة ان لديه المصادر المالية والصلات القوية مع العشائر العراقية. ونقلت عن مسؤول امريكي قوله ان عزت ابراهيم لا يزال يحظي باحترام قوي خاصة من المسؤولين الكبار الذين بقوا من عهد الرئيس السابق صدام حسين.وعلي الرغم من الحديث عن حدوث انقلاب داخل اجتماع مدينة حلب الا ان هناك تناقضا في الروايات، حيث يقول المسؤولون الامريكيون ان جماعة محمد يونس قاموا بعزل عزت ابراهيم وجماعته واعلنوا بعد ان اختطفوا اللقاء عن تعيين الجنرال السابق امينا عاما لحزب البعث. ويعتقد الامريكيون ان عزت ابراهيم الذي حضر اللقاء شجب مباشرة القرار واصدر بيانا اعلن فيه فصل محمد يونس من الحزب.ويقول عسكري امريكي ان يونس قام بترتيب اللقاء بدون ان يحصل علي موافقة عزت ابراهيم. ولم يقدم المسؤولون الامريكيون اي تفاصيل عن الطريقة التي حصلوا فيها علي المعلومات. وتري ان الذين يرحبون بالانشقاق في صفوف البعث يرون ان الحكومة الحالية التي يسيطر عليها الشيعة لن تقوم بالتفاوض مع عزت ابراهيم بسبب صلاته مع الرئيس السابق صدام حسين. ولكن مسؤولين اخرين يخشون ان يكون جناح يونس الذي لا تتوفر معلومات عنه وعن الطريقة التي صعد فيها داخل الحزب يخطط للعمل علي الوصول للسلطة. وكان القادة العسكريون الامريكيون قد وضعوا محمد يونس علي قائمة المطلوبين رقم 32 وذلك في بداية عام 2004. ويقول العراقيون ان يونس موجود في سورية ويعتمد عليها، فيما لا يعتمد عزت ابراهيم علي السوريين كثيرا. ويقول وسطاء ان السوريين اخبروهم بضرورة تلبية عدد من الشروط قبل الاتصال مع يونس، وزعموا ان مطالب سورية تتعلق بالموقف الامريكي من النظام السوري. ويري معلقون ان جناح محمد يونس وان بدا مستعدا للدخول في العملية السياسية الا ان افراده قلة مقارنة مع مؤيدي عزت ابراهيم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية