الطوابير علي الوقود تخف في بغداد مع ارتفاع الاسعار

حجم الخط
0

الطوابير علي الوقود تخف في بغداد مع ارتفاع الاسعار

نسبة الاسعار زادت 60 في المئةالطوابير علي الوقود تخف في بغداد مع ارتفاع الاسعار بغداد ـ رويترز: كانت الطوابير الطويلة من أجل الحصول علي وقود من بين أكثر المناظر الشائعة في شوارع بغداد المزدحمة ولكن صفوف السيارات التي تنتظر اعادة تزويدها بالوقود اختفت خلال الشهر المنصرم بعد زيادة نسبتها 60 في المئة في الاسعار.وكانت الطوابير خارج محطات الغاز تمتد لكيلومترات. وقال علي نعيم مالك متجر منذ شهور كنت أترك سيارتي قرب محطة الوقود في الفجر لمجرد أن أعيد تزويدها بالوقود بحلول الظهيرة. الان الاوضاع أصبحت أفضل. يمكنني أن أفعل ذلك خلال دقائق .وما زال الطريق طويلا أمام احياء العراق لقطاعه النفطي واستغلال ثالث احتياطي نفطي في العالم بالكامل. ولكن الحكومة ومسؤولين من منطقة كردستان الشمالية سيجتمعون الاسبوع الحالي لمناقشة مسودة قانون نفطي قد يمهد علي الاقل المسرح أمام احياء الاستثمار الاجنبي في الصناعة اذا تحسن الوضع الامني في العراق.ويقول كثير من سكان بغداد ان زوال الطوابير الطويلة للتزود بالوقود نعمة مختلطة لانها جاءت بعد ارتفاع الاسعار في 15 اذار (مارس) الي 400 دينار عراقي (31 سنتا) للتر من 250 دينارا.وقال أكرم حميد (35 عاما) لرويترز نشعر الان بشكل أفضل عندما ندخل محطة وقود لانه ليس هناك ازدحام وليست هناك طوابير التي كان يمكن أن تقضي علي يومك بالكامل منذ شهرين .ولكن الموظف الحكومي صاحب الاجر الضعيف يقول ان تزويد سيارته بالوقود اصبح يكلفه الان ما يصل الي 20 ألف دينار ومن ثم كثيرا ما يركب الحافلة.وفي عام 2005 كانت تكلفة الوقود المدعوم تبلغ 20 دينارا فقط. وحتي السعر الجديد قليل بالنسبة للمعايير العالمية. ومع توقف العمل في المصافي العراقية بعد عشر سنوات من العقوبات وأعوام من العنف يشحن العراق نفطه خاصة الي ايران والكويت وتركيا منذ عام 2003 .وقال مسؤول بوزارة النفط ان الحكومة تعيد الوقود المكرر ثانية وتدفع دعما كبيرا بلغ ستة مليارات دولار عام 2005 و2.5 مليار دولار العام الماضي لكي تبقي علي الاسعار منخفضة. ولكن جري خفض الدعم وفقا للقواعد التي حددها صندوق النقد الدولي للعراق لاصلاح اقتصاده.وقال عادل عبد الامير مالك محطة وقود في وسط بغداد انه من الجيد التخلص من الطوابير الطويلة ولكن الكثير من الناس لا يملأون الان خزانات سياراتهم بالكامل. وتابع يحضرون الي المحطة ويطلبون من العامل ملء السيارة بكمية محددة حتي يمكنهم دفع ثمنها. قبل ذلك لم يكن أحد يفكر في ذلك .وقال صالح عباس مالك محطة الكرادة للوقود ان المهربين المعتقد أنهم يمولون المسلحين ساهموا أيضا في أزمة الوقود بالعاصمة عن طريق تحويل الوقود. وكانت امدادات الكهرباء غير المنتظمة تمثل مشكلة أخري ولكن عباس قال ان المزيد من امدادات الطاقة خلال الشهرين المنصرمين مكنته من تشغيل مضخاته لفترة أطول مما قلل من الطوابير.ولكن البعض يقولون انهم لا يمانعون في دفع مبالغ أكبر اذا كان ذلك يعني أنه لن يتحتم عليهم الوقوف في طوابير طول اليوم. وقال المهندس المدني رافد عبد السلام خلال أزمة الوقود كان تزويد السيارة بالوقود عبئا ثقيلا… الثمن يستحق أن ندفعه .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية