اتهام السعودية بسرقة دور مصر في دارفور ايضا ومطالبتها بدعوة اولمرت لزيارتها.. وتبرير عصبية ابو الغيط في مجلس الشعب
موقع ميشيل عون يثير بلبلة بعد بثه خبرا عن مرض مبارك ويتسبب بذهابه لحضور مباراة الأهلي وبرشلونة.. ودفاع عن مد سن التقاعد للقضاةاتهام السعودية بسرقة دور مصر في دارفور ايضا ومطالبتها بدعوة اولمرت لزيارتها.. وتبرير عصبية ابو الغيط في مجلس الشعب القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن كلمة الرئيس مبارك في ذكري تحرير سيناء وردود الأفعال علي هزيمة الأهلي أمام برشلونة. وإلي ما لدينا، لأنه لا توجد أية أخبار ملفتة للانتباه:معارك وردودونبدأ بالمعارك والردود، وأولها في الأهالي ، لسان حال حزب التجمع اليساري المعارض التي شنت في افتتاحيتها هجوما عنيفا ضد النظام وطالبت قوي المعارضة بضرورة العمل لانفراج مارد المعارضة من قمقمه بقولها: إحالة المدنيين إلي محاكم عسكرية خطوة أخري للحكم بعد التعديلات الدستورية علي طريق تشديد القبضة البوليسية علي حركة المعارضة والقوي الاجتماعية التي أنهكتها سياساته. تتحكم أقلية ضئيلة في أغلبية المصريين وتهيمن علي مصائرهم وهي تقبض علي الثروة والسلطة وأجهزة القمع ومفاتيح الفساد ودوائر تفصيل القوانين علي مقاس الحكم ورغم أن معادلة الأغلبية والأقلية بسيطة وواضحة كشمس الصباح، وتفرض علي القوي الوطنية الديمقراطية أن تكثف جهودها في ميدان تحرير الوعي حتي يخرج مارد الأغلبية من قمقمه يوما، وعلي هذا الطريق ما أكثر المهمات، وسوف يخرج المارد من قمقمه .وهذا المارد هو الذي أثار قلق زميلنا بـ الأهرام عبده مباشر، الذي لم اصدق وأنا أقرأ قوله في نفس اليوم ـ الأربعاء ـ عن تصاعد الإضرابات والإعتصامات: وفي مثل هذا الوضع هناك احتمالات متصاعدة للمواجهة وكلما حدث تصاعد فقد النظام بعضا من الأرض التي يقف عليها، وزادت أو تضاعفت الشروخ، ومع الاعتراف بقوة قبضة النظام في مصر وكفاءة أجهزته الأمنية ومع التسليم بالإنجازات التي تمكن من تحقيقها، إلا أن انتشار حركة الإضرابات والاعتصامات بهذه الصورة غير المسبوقة، يعكس حالة من عدم الرضا وهنا لا يكفي الاعتماد علي المواجهات الأمنية أو الإعلامية، خاصة إذا كانت تفتقد قوة التأثير والإقناع.ويصبح الطريق الأفضل، إعادة قراءة الخريطة السياسية والتعمق في فهم أسباب عدم الرضا والخروج من حالة الجمود السياسي لعلاج هذا الاحتقان .وقلت انني غير مصدق ما أقرأه لعبده، لأني توقعت أن يحرض الدولة ضد المضربين والمعتصمين كما عودنا، أما أن يتحدث بهذه العقلانية والإنصاف، فمرحبا به بينما لم يرحب زميلنا محمد الشبة رئيس التحرير التنفيذي لجريدة نهضة مصر ـ يوم الأربعاء أيضا ـ برجل الأعمال ومحتكر الحديد وعضو أمانة السياسات وأمين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم ورئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب نتيجة أسلوبه في التعامل ـ فقال عنه في بابه ـ شوية حرية ـ مادام أحمد عز قد دخل لعبة السياسة، فعليه أن يتحمل وطالما هو قد قبل بإرادته أن يكون رجل سياسة كبيرا وأن يضم اللقب إلي لقبه الأصلي رجل الأعمال الكبير فعليه أن يدفع الثمن. أحمد عز السياسي يخرج هذه الأيام كثيرا عن شعوره يفقد أعصابه أمام نقد وهجوم المعارضة ويضطر تحت الضغط ـ لأنه غير مدرب علي قواعد اللعبة ـ الي التخلي عن لغة السياسة واستخدم لغة رجل الأعمال مع عماله أو موظفيه فيقول لنائب أنت غير محترم أو أنت مش فاهم حاجة أو يصف الاعتراضات علي سياسة الحكومة بأنها لطم وولولة .وربما لأن أحمد عز يعرف أن وضعه كسياسي سيكون دائما مجروحا ومشكوكا فيه في نظر الكثيرين نظرا لحجم ثروته وتضخم أعماله فإن عليه مسؤولية مضاعفة تقتضي التعامل مع الرأي العام وداخل البرلمان والحزب بشفافية كاملة.وهو يستطيع أن يخرس معارضيه بوقائع تؤكد نزاهته السياسية والمالية أما أن يكتفي بتجاهلهم أو السخرية منهم واحتقارهم، فهو هنا يخسر أهم ثروة يملكها أي إنسان، سمعته!! .أما زميلنا وصديقنا ورئيس تحرير مجلة المصور عبدالقادر شهيب فقد كان سعيدا للغاية بعد أن توصل إلي معلومات مؤكدة بأن المحطة النووية لتوليد الكهرباء في الضبعة ستقام في نفس المكان، رغم المحاولات التي بذلها البعض للاستيلاء علي المكان لإقامة مشروع سياحي ـ عليه، وأضاف: وطبقا للمعلومات التي تجمعت لدينا في المصور فإن هذه الشكوك ليست صحيحة لحسن الحظ، وإحياء برنامجنا النووي بات قرارا لا تراجع عنه لأسباب عديدة وشتي في مقدمتها حاجتنا مستقبلا إلي الطاقة النووية والتكنولوجيا النووية أيضا، أضيف إلي هذه الأسباب أخيرا أن هناك من يشاركنا عربيا الآن الرغبة في امتلاك التكنولوجيا النووية وإنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة، ونحن نملك قدرات وكفاءات علمية وخبرات متراكمة في هذا المجال لا نملك ترفا أن نتخلف عن هذا التنافس الذي فرض علينا، وثمة حرص واضح من القيادة السياسية علي إحياء برنامجنا النووي، خاصة أن ذلك جاء بعد دراسات واسعة للخبراء والعلماء استغرقت عاما ونصف العام قبل الإعلان الرسمي عن إحياء برنامجنا النووي في الخريف الماضي، ومن المتوقع في هذا الصدد أن يتم أيضا إزالة الالتباس الذي تعرض له موقع الضبعة بعد أن تنتهي الدراسات الجديدة حوله وحول مواقع أخري إضافية وليست بديلة، لإنشاء محطاتنا النووية وتأتي في هذا الإطار تصريحات د. زاهي حواس الأخيرة التي أكد فيها أن الآثار ليست لديها أية أطماع في الضبعة، وأن أية آثار ستكتشف سيتم نقلها من الموقع، كما أن الحديث عن استغلال الضبعة سياحيا قد تراجع أيضا .لكن المشكلة التي لم يعالجها شهيب هي معارضة رئيس الوزراء لبرنامج توليد الكهرباء من الطاقة النووية، وإسناد الرئيس مبارك إليه رئاسة المجلس الأعلي للطاقة، ولم يصدر عن الدكتور نظيف ما يفيد تراجعه عن موقفه.معارك الإخوانوإلي الإخوان المسلمين ومعاركهم، وما ينشر عن محاولة الجماعة استعادة الذين تركوها، لأسباب مختلفة وهو ما كان محور الحديث الذي أدلي به عضو مكتب الإرشاد والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح لـ الدستور أمس وأجراه معه زميلنا صلاح الدين حسن، وقال فيه أبو الفتوح: بالفعل نحن نسعي وسعينا ومازلنا نسعي لكي يعود هؤلاء الإخوة جميعا إلي الدعوة وإلي الجماعة لأنهم ممن ساهموا في بناء الجماعة بعد السبعينيات وبالتالي فالجماعة تعتز بهم وبتاريخهم وبأشخاصهم وبجهادهم ومازالت تعتز بما يقدمون وبما يخدمون به الإسلام لأن الهدف في النهاية هو خدمة الإسلام وخدمة الوطن وهم يقومون بهذا ولا يزالون محل تقدير وإعزاز عندنا، وبالتالي نحن نتمني أن يعاونونا علي هذا، لأنهم في النهاية شركاء في هذه الدعوة، خاصة أن الإخوان المسلمين مؤسسة لم تعد ملكا لأفرادها، بل هي ملك مصر، وبالتالي يجب علي كل وطني شريف أن يسعي الي الحفاظ علي مؤسسة الإخوان المسلمين.الاختلاف ليس فتنة، وليس كل من اختلف معه أقول هذه فتنة لا توجد فتنة والحمد لله، ولم تتعرض جماعة الإخوان المسلمين منذ أن قامت وإلي الآن إلي فتنة داخلية، ولكنها تعرضت لفتن كثيرة من السلطة، وليس معني ذلك أنها غير قابلة للفتنة، لكننا نرصد ما يحدث بداخل الجماعة، وبالتالي فإن ما حدث من شباب محمد أيام الإمام البنا كان اختلاف مجموعة من الشباب مع أسلوب إدارة البنا للجماعة وهذا ليس عيبا في شيء ،أما مجموعة الشباب المكفراتية الذين ظهروا عام 65 فهؤلاء لم يدخلوا الجماعة أصلا وحاولوا الانضمام إليها وهم يحملون فكر التكفير، لكن الجماعة وقفت ضدهم وقالت لهم نحن ضد التكفير، أما ما حدث من أخواننا في الوسط فكان اختلافا إداريا . وفي الحقيقة فأنا لم أفهم ما الذي يقصده بقوله ان الإخوان مؤسسة لم تعد ملكا لأفرادها بل هي ملك مصر وعلي كل وطني شريف أن يسعي الي الحفاظ علي مؤسسة الإخوان المسلمين .فهذه هي المرة الأولي التي يتم فيها تحويل الجماعة من جمعية دينية، أو حتي حزب سياسي، إلي مؤسسة وطنية، مثلها مثل الجيش أو الأمن، وهو ما لا يمكن قبوله بالمرة، لا من الإخوان أو الناصريين أو الشيوعيين أو الوفديين، أو غيرهم، أن يحول كل تيار حزب سياسي أو جمعية دينية نفسه إلي مؤسسة وطنية يجبر الجميع علي صيانتها كما يصونون قواتهم المسلحة.ولا أستغرب أن يقول بعد ذلك ان الدفاع عن الإخوان فرض عين لا فرض كفاية، هذا كلام لا يطمئن بالمرة، ويخفي أكثر مما يفصح خاصة أنه لا يريد أبدا أن يمارس النقد الذاتي لممارسات الجماعة، والاعتراف بأخطائها، بل وما حدث داخلها من صراعات وفتن، اتهم السلطة بإثارتها، وأنا لا أعرف لماذا تجاهل أزمة وكيل الجماعة أحمد السكري مع المرشد حسن البنا، وما نشر عن عبدالحكيم عابدين زوج ابنة البنا، ألم تكن فتنة داخلية؟ ثم الانقلاب الذي فشل فيه المرحوم الشيخ محمد الغزالي، وعملية اغتيال المهندس السيد فايز بواسطة أعضاء في الجهاز السري، وهي كلها وقائع موجودة في كتب الإخوان لا أعدائهم.مشكلة عبدالمنعم وغيره، انهم في قرارة أنفسهم يعتبرون أعضاء الجماعة ملائكة تمشي علي الأرض ولا تخطيء، والوحيد الذي مارس النقد الذاتي بشكل جاد هو صديقنا العزيز الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد.معركة القضاةوإلي معركة القضاة التي تجددت بسبب مد سن الإحالة إلي المعاش إلي السبعين، وهو ما أثار أعصاب زميلنا عضو مجلس نقابة الصحافيين، ونائب رئيس تحرير الدستور اليومي إبراهيم منصور فانطلق أمس ـ الخميس ـ منفجرا في وجه رئيس مجلس الشعب قائلا في عموده ـ أقول لكم ـ إذا لم تستح، فافعل ما شئت ينطبق ذلك علي ما يفعله رجال النظام حاليا، فلم يعد لديهم أي حياء، ففي قضية التعدي علي القضاة ومد السن إلي 70 عاما ـ دون الرجوع إلي نادي القضاة الذي يمثل الهيئة المنتخبة لهم ـ قام الدكتور فتحي سرور ـ بعد أن نفي لرئيس نادي القضاة أن يكون هناك مشروع بمد السن ـ بمخاطبة وزارة العدل لأخذ رأي الهيئات القضائية حول مشروع قانون السلطة القضائية لمد سن العمل للقضاة الي 70 سنة، وبالطبع لم يخاطب القضاة لأنه مؤسسة منتخبة، وهو يعلم تماما أن مجلس الشعب معظم أعضائه في الحزب الوطني جاءوا بالتزوير ومطعون في عضوياتهم أمام محكمة النقض ـ مفضلا مخاطبة هيئة حكومية وزارة العدل . كان تاريخ الخطاب الأحد 22 ـ 4، وفي نفس اليوم الأحد 22 ـ 4 قام المستشار ممدوح مرعي وبناء علي مخاطبة د. فتحي سرور بإرسال 5 خطابات لكل من مجلس القضاء الأعلي ومحكمة النقض والمحكمة الدستورية ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية لاستطلاع رأيها حول تعديل القانون، والغريب أن تلك الهيئات أرسلت في نفس اليوم الأحد 22 ـ 4 موافقتها، الغريب أنه عندما سئل فتحي سرور عن كيفية تجميع تلك الموافقات رد بدم بارد أنها حصلت بالتليفون!!فعلا لم يعد هناك حياء فهم ينفذون ما يطلبه الرئيس والوريث، ليس لديهم الوقت للنظر إلي المواطنين والجماهير الذين يزعمون انهم اختاروهم، عموما هذا الموقف من تعديل قانون السلطة القضائية بهذا الشكل وبتلك الطريقة واصطناع الأوراق التي تحمل تاريخ اليوم الواحد وهي التي تحتاج الي شهور للحصول عليها، تكرر من قبل في قضايا كثيرة مثل قضية رفع الحصانة عن أيمن نور والطريقة التي تم القبض عليه بها، وكذلك رفع الحصانة عن النائب طلعت السادات وإحالته الي محكمة عسكرية، ويبدو أن درج الدكتور فتحي سرور لا يخلو من تلك الأوراق لزوم الشغل والحفاظ علي منصبه الذي هو مستمر فيه منذ 17 عاما، فعلا إذا لم تستحي، فافعل ما شئت . .وإلي المستشار رفعت السيد رئيس محكمة جنايات القاهرة الذي نشرت له جريدتا الأخبار و روزاليوسف أمس ـ مقالا ـ عنوانه ـ تقاعد القضاة بين التشريع ونادي القضاة ـ قال فيه: كانت القيادة السياسية ممثلة في الرئيس القائد حسني مبارك موفقة تماما عندما تنبهت إلي هذه الثروة القومية سواء في القضاء أو العلماء من أساتذة الجامعات وغيرهم أصحاب الكفاءات النادرة، فوجهت القائمين علي شؤون التشريع بضرورة الاحتفاظ بهؤلاء القمم وعدم التفريط فيهم وبالتالي تم مد خدمة أساتذة الجامعات الي سن السبعين وما بعدها لمن كان قادرا علي العطاء وكان لزاما أن يكون الأمر كذلك بالنسبة للقضاة بيد أن المشرع المصري رأي التدرج في رفع سن المعاشر بالنسبة للقضاة علي مراحل والأزمات التي يفتعلها ويثيرها عدد من القضاة من خلال نادي قضاة القاهرة بشأن رفع سن المعاش للقضاة ومحاولة تحريض شباب القضاة علي أساتذتهم وآبائهم من شيوخ القضاة والزعم بغير حق أن ذلك سيؤدي الي تأخير ترقيات القضاة فهو افتراء غير صحيح، إذ إن كل القوانين التي صدرت بشأن رفع سن القضاة في المرات السابقة كانت مشتملة علي نصوص تقضي بإنشاء درجات جديدة في القضاء بقدر عدد الدرجات التي كانت ستخلو بإحالة بعض شيوخ القضاة الي المعاش حتي لا يضار أحد من القضاة بسبب رفع سن التقاعد لرجال القضاء.كما أن في مطالبة البعض بأن يبدي شباب القضاة رأيهم في رفع سن المعاش بعد أن أشاعوا بغير حق أن شباب القضاة سوف يضار من ذلك فهي دعوة ممجوجة وغير مقبولة علي الإطلاق لأن الاحتفاظ بشيوخ القضاة والاستفادة من هذه الثروة البشرية القومية هو حق للمجتمع كله أن يستفيد من هذه الخبرات وليس لأي من شباب القضاة الحق في القبول أو الرفض لأنه صاحب مصلحة شخصية وهوي شخصي، وبالتالي لا يجوز له أن يحكم في مسألة هو طرف فيها بل يتعين أن يكون الأمر كله منوطا بسلطة التشريع ممثلا في مجلس الشعب صاحب الحق الأول والأخير في سن التشريعات التي يحتاجها المجتمع مراعيا في ذلك حاجات المجتمع وامكاناته.ومن ثم فإنني أري وبحق أن دعوة نادي قضاة القاهرة إلي عقد جمعية عمومية غير عادية لمناقشة هذا الأمر أو المطالبة بوقفة احتجاجية لبعض القضاة الذين تستخدمهم للأسف بعض الجهات المعارضة لنظام الحكم في الدولة وتساندهم بعض أجهزة الإعلام المناهضة والمعارضة، بقصد تصفية حسابات لا علاقة للقضاء أو القضاة بها .معركة تركيوإلي معركة كلاب الأمير تركي بن عبدالعزيز، واستمرار زميلنا وصديقنا بـ الأخبار والمستشار الإعلامي للأمير تركي بن عبدالعزيز حسن علام في الدفاع عنه ضد الحملات التي يتعرض لها، من خلال بابه ـ دين ودنيا ـ بجريدة اللواء الإسلامي ، فقال متعجبا من سياسة الكيل بمكيالين: واقعتان متشابهتان، في نفس الموقع والمكان، وان كان الفاصل الزمني بينهما مجرد عام مضي، ففي مثل هذه الأيام من السنة الماضية عقر كلب الفنانة حنان ترك التي تسكن مدينة 6 أكتوبر مواطنا عابرا أمام فيلتها، وأمام النيابة واستدعاء الشهود اتضح أن كلبها ارتكب 17 حادثة مشابهة وعض سبعة عشر مواطنا، والآن، ومنذ أسابيع قليلة فقط، تعرضت طفلة وشاب لكلاب الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود بمقر إقامته في مدينة 6 أكتوبر وحدثت بهما إصابات طفيفة لكن، الغريب والمدهش حقا في القصتين أن حادثة كلب الفنانة رغم فداحتها لم تحتل سوي سطور قليلة وليوم واحد فقط في الصحف بينما حكاية كلاب الأمير رغم محدوديتها طفت علي مسرح الأحداث، وكانت المانشيتات الرئيسية لصفحات الحوادث بكل الصحف، القومية والمستقلة والمعارضة والمجلات الأسبوعية وتناقلتها شاشات الفضائيات، ومازالت أصداؤها تدوي حتي كتابة هذه السطور. والسؤال الحائر الذي لا يزال يطرح نفسه باحثا عن إجابة: هل يمكن أن يتم كل ذلك بمنتهي العفوية وبدون سوء نية وتخطيط مسبق بالنسبة للتغطية الإعلامية لحادثة كلاب الأمير؟!فاقت أبعادها إعلاميا كل توقع، إذ فردت لها كل الصحف والمجلات وبكل أطيافها وانتماءاتها وألوانها المساحات الشاسعة والصفحات المطولة تهاجم الأمير ووصل الأمر بالتطاول علي أسرته، رغم أن الصورة المنشورة كانت أصدق دليل، وجه الطفلة التي أطلقوا عليها اسم الضحية يعلن بوضوح أن الذي علي الوجه مجرد خربشة بسيطة يغطيها شريط لاصق صغير نتيجة مداعبة الطفلة لكلب الأمير أحمد بن تركي بن عبدالعزيز، فكان رد فعل الكلب علي طريقته، بهزاره الثقيل. ونستطيع أيضا تصور مدي وحشية رد فعل الكلب لو كان فعلا هو الذي هاجم الطفلة كأن افترسها ككلب حراسة، ولكن نتيجة هذه المداعبة بين الطفلة التي ذهبت بمفردها لمكان الكلب أسفرت عن خربشة بسيطة في خدها وجرح سطحي سجل أستاذ الجراحة الدكتور وائل غفير في تقرير طبي صادر من مستشفي كبير أحد ملاكه وزير الصحة!لكن، بعض الحناجر في الصحف وبعض الحناجر علي الشاشات الفضائية صورت الموقف وكأن الدماء قد سالت بحورا وأنهارا فهل يتفق ذلك مع الواقع؟وهنا فقط نستطيع أن نفهم المعني الحقيقي للسطور والحملات والألفاظ التي تم استخدامها في الهجوم علي الأمير تركي بن عبدالعزيز صديق مصر الكبير التي يعتبرها وطنه الثاني والمحب لشعبها وقائدها، أن شقيق خادم الحرمين الشريفين لا يستحق أبدا هو وأسرته مثل هذا الهجوم المنظم، فالاتهامات في مثل هذه المواقف سهلة، وتوزيع الأدوار أسهل، ولكن ـ كما قلت يبقي أن نحترم عقلية القاريء، والمشاهد الذي يستطيع أن يميز بسهولة الحق من الباطل، وأسأل الله أن يهدي الجميع سواء السبيل .مصر والسعوديةوإلي قضية قيادة السعودية العالم العربي بدلا من مصر، والتي ثارت من مدة، ولا تزال أصداؤها تتوالي وان كانت قد خفت، وبينما تتركز معظم التعليقات علي اتهام النظام الحاكم بأنه السبب وراء تدهور مكانة مصر ، فان صديقنا وعضو المجلس الأعلي للسياسات التابع لأمانة السياسات بالحزب الحاكم ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة حلوان د. جهاد عودة واصل في مقاله الاسبوعي ب المصري اليوم مهاجمة السعودية واتهامها بسرقة الدور المصري، قائلا يوم الثلاثاء: ظهرت حقيقة التنسيق المصري السعودي عالية في كبد السماء الحارقة في دارفور، وبان للأسف بأنه لا تنسيق علي الإطلاق بل عمل سعودي دؤوب علي استبعاد مخطط لمصر من تقرير أهم المسائل المتعلقة بأمنها القومي، وهي المتعلقة بالسودان ….ففي مؤتمر القمة بالرياض في غفلة من وزير الخارجية المصري اجتمع الملك عبدالله مع البشير وكي مون واتفقوا علي حل المشاكل المتعلقة بتطبيق المرحلة الثانية بوجود القوات الأفريقية تحت علم الأمم المتحدة، وقام كي مون بشكر السعودية والملك علي مجهودهما في حل المشكلة دون أي ذكر لمصر وكأن هذه مسألة ليست من صميم الأمن القومي المصري، وصرح السفير السوداني في السعودية بأن ضمانة الملك هي الضمانة الحقيقية في الاتفاق، كما كان الأمر بالنسبة لاتفاق حماس وفتح بمكة، بل وصل الأمر مبلغه بقيام السعودية بتكليف مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وحضر مفاوض إسرائيلي إلي القاهرة لهذا الشأن علي عهدة رواية جريدة معاريف الإسرائيلية من أجل التفاوض لصالح تمرير ما يطلق عليه المبادرة العربية، ما دامت السعودية حريصة بهذا الشكل علي السلام الإقليمي ،لماذا لم تستقبل أولمرت في الرياض في العلن بدلا من استقباله في السر الذي أقدمت عليه من قبل وفق إدعاء أولمرت؟، ولماذا لم يعلن فشل الرياض في تحجيم العلاقات الإيرانية السورية أو فشلها في السيطرة علي الأزمة اللبنانية رغم استضافة وفد قيادي من حزب الله إلي السعودية؟ الأمر الذي يوحي بأن السعودية لا تفعل أي عمل دبلوماسي حقيقي في حل الأزمات .وطبعا، لا يمكن أن نتقبل تفسير بأن يكتبه جهاد هو رأيه وحده، لأن هذه هي المرة الثانية التي يركز هجومه علي وزارة الخارجية، ففي المرة الأولي اتهم ما أسماها المجموعة المؤمنة بالقومية العربية في وزارة الخارجية بالتآمر مع عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية لصبغ مؤتمر القمة بصبغة عروبية واليوم يتهم الوزير نفسه بالغفلة لأن ملك السعودية والأمين العام للأمم المتحدة والرئيس السوداني عقدوا اجتماعا من وراء ظهره لحل مشكلة دارفور. والعجيب في ذلك أن الرئيس مبارك كان ممثلا لمصر في المؤتمر، فهل كان مطلوبا من الوزير أن يمنع السعودية من ذلك؟الرئيس مباركوإلي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه وسدد علي الطريق خطاه وحماه من شر الحاسدين والنفاثين في العقد وأصحاب الأعمال السفلية والعكوسات، ومن ثقيلي الظل ايضا من أمثال كاتب الدستور بلال فضل الذي قال امس في بابه الأثقل ظلا مما يكتبه تحته ـ قلمين ـ الأولة آه، يقال إن أول ما فعله نادي برشلونة فور عودته إلي إسبانيا هو إرساله برقية شكر إلي الرئيس مبارك لقراره المفاجيء أن يحضر المباراة.* يقال أيضا إن وزير الإعلام المقدم أنس الفقي أصدر توجيهات سرية إلي الرائد التليفزيوني بإذاعة أهداف جميع المباريات التي كسبتها الفرق القومية بحضور سيادة الرئيس لإخماد نار التشنيعات التي أطلقها المرجفون في أرض البلاد.* علي رأس هذه التشنيعات الخبيثة ما قيل عن أن سر تأخر المشجعين في الخروج من استاد القاهرة لساعات كان سببه أن حفيد أحد المسؤولين شبط في رونالدينهو نجم نجوم برشلونة، وتمكن الجميع من إقناعه بصعوبة أنه ما ينفعش ياخده معاه البيت، الولد كان لديه مبرر لطلبه، فاجأ الجميع عندما قال لهم إن زملاءه في المدرسة بيقولوا لي دايما البلد دي بتاعتكو .* تشنيعة أخري تدعي أن أزمة ثارت لأن رئيس تحرير صحيفة قومية أصيب بحالة عارمة من الحسد وهو يشاهد الحفيد يجلس في حجر جده المسؤول، مما جعله يطلب ببراءة أن يجلس مكانه ولو ثواني .لا، لا، هذا كلام لا يستحق الإشارة إليه في إقطاعيتي، لأن الأولي بالإشارة والمساحة، ما كتبه في نفس اليوم ـ أمس ـ زميلنا وصديقنا ورئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف كرم جبر في بابه اليومي بجريدة روزاليوسف ـ انتباه ـ وهو يشيد بالمستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات وبيانه أمام مجلس الشعب عن أداء الحكومة ومصائب وزرائها، فقال كرم: المستشار الملط لم يدق إسفينا بين الرئيس والوزراء وكبار المسؤولين حين قال إن هناك مسافة كبيرة في الأفكار والمواقف والأفعال بين هؤلاء المسؤولين والرئيس مبارك، وكلامه صحيح تماما، فالرئيس لم يتصل بالمستشار الملط طوال 8 سنوات ليقول له: افعل كذا أو لا تفعل كذا، ولكن تركه يعمل وفق القوانين التي يحرص علي احترامها، وعدم الخروج عليها.مثلا: تعليمات الرئيس صارمة وحازمة بشأن رعاية محدودي الدخل، وسمعناه اكثر من مرة يقول أنه لن يسمح أبدا بالمساس بالدعم المخصص لمحدودي الدخل ولا بمجانية التعليم، ولا أنسي عبارته التي قالها لرؤساء التحرير في إحدي رحلاته، يا جماعة كلنا استفدنا من المجانية ولم نولد وفي أفواهنا ملعقة من ذهب، نحن أولاد عمال وفلاحين وموظفين بسطاء ولولا المجانية ما وصلنا إلي ما نحن فيه الآن ، رغم ذلك فهناك أصابع خفية تحاول العبث بالمجانية أو توصيلها للناس بصورة سيئة تفقدها معناها الكبير، وهذه هي المسافة التي تحدث عنها الملط، ومثلا: تعليمات الرئيس صارمة وحازمة في عدم المساس بحقوق العمال من جراء الخصخصة وعدم إجبار أي عامل علي المعاش المبكر، ورغم ذلك فهناك من يعبث لتحريض العمال ودفعهم الي التظاهر والاحتجاج والإضراب، وبقدر المسؤولية التي تقع علي عاتق المحرضين الذين يشعلون النار، تقع المسؤولية أيضا علي عاتق المسؤولين الذين لا يدركون خطورة مستصغر الشرر. ومثلا: لم يطلب الرئيس من وزير او مسؤول ألا يتدخل إلا في الوقت المناسب لاحتواء مشكلة أو إدارة أزمة، ولكن بعضهم يخاف المواجهة والهجوم والنقد ويحتمي خلف عجزه.فالرئيس لم يتدخل طوال فترة حكمه في أي شيء منظور أمام القضاء أو وجهات التحقيق أو لدي الأجهزة المسؤولة، وتشهد زياراته وجولاته الميدانية متابعات دقيقة وتعليمات مستمرة بحسن الأداء ورعاية مصالح الناس ومحدودي الدخل وتشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل والحياة الكريمة اللائقة للمواطنين وغيرها من التوجيهات المهمة، لكن، هناك بالفعل مسافة كبيرة في المواقف والأفكار والأفعال بين الرئيس وبين هؤلاء المسؤولين، ولن تضيق الفجوة إلا بنماذج أخري حازمة وحاسمة وقادرة علي العطاء والمبادأة والإبداع .طبعا، طبعا، فهكذا رئيسنا علي الدوام.وإلي المصري اليوم وتحقيقها في الصفحة الأولي لزميلنا شريف إبراهيم عن الإشاعة التي انتشرت عن مرض رئيسنا ـ رعاه الله ـ وجاء فيه: شهدت مصر والعالم أمس الأول، لحظات من البلبلة والارتباك عقب قيام موقع العماد ميشيل عون، زعيم حزب التيار الوطني الحر اللبناني، بنشر شائعة عن مرض الرئيس حسني مبارك، نقلته عنه بعض المواقع علي الانترنت.وما زاد من حالة الارتباك، ما تردد من أنباء عن أن جمال مبارك نجل الرئيس أمين السياسات بالحزب الوطني، ترك اجتماعا للجنة السياسات فجأة، دون إبداء أسباب، وبعدها طلبت بعض الوكالات الأجنبية من مراسليها في القاهرة الاستفسار عن حقيقة ما يتردد، وهو ما دفع رئاسة الجمهورية لبث خبر عن وكالة أنباء الشرق الأوسط عن حضور الرئيس لقاء الأهلي، وبرشلونة، مساء اليوم نفسه علي استاد القاهرة، لتؤكد بصورة غير مباشرة أن الرئيس بخير، وقال مصدر مسؤول لـ المصري اليوم ان الرئاسة فوجئت بتداول هذه الشائعة علي المواقع والوكالات بعد نشرها علي موقع عون الإلكتروني. وبدأ المراسلون الاجانب، خاصة الفرنسيين، يستفسرون عن مدي صحتها، بناء علي طلبات من حكومات بلادهم.وأوضح ان الرئاسة فضلت عدم نفي الشائعة بشكل مباشر، وجاء الحل في صورة بث خبر علي الوكالة الرسمية يؤكد حضور الرئيس مباراة الأهلي وبرشلونة في احتفالات المئوية في اليوم نفسه، وهو ما أجبر المواقع والوكالات علي سحب الشائعة فورا، يذكر أن الرئيس مبارك كان يسجل كلمته بمناسبة الذكري الـ25 علي تحرير سيناء، التي أذيعت أمس في التوقيت نفسه، الذي كانت فيه المواقع والوكالات تتداول الشائعة .حكومة ووزراءوأخيرا إلي حكومة الشؤم والنحس والبيزنيس وما أشبه، وقيام زميلنا بـ الأهرام محمود معوض، بإبداء شماتة عظيمة في هكذا حكومة بعد أن كشفها أمام مجلس الشعب المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، فقال محمود: والفضل يجب أن ينسب الآن للمعارضة البرلمانية بجميع أطيافها في الكشف عن وقائع وتفاصيل وأسرار صفقات الفساد التي يتم الاتفاق عليها في جنح الظلام، ويبدو أن الصحافة لم تعد هي المصدر الذي يتم الاعتماد عليه في التفجير تحت القبة، بعد أن أصبح عنوانها هو المهارة في الإثارة سلبية كانت أم غير سلبية، فالأسرار تنساب الي المعارضة رقراقة صافية مهداة من مصادر ليست هينة ومن شهود عيان حرموا حق العين فأفشوا الأسرار، وقد سجلت المعارضة أهدافا بالجملة في مرمي الحكومة المفتوح والذي كان أشبه بدفاع الأهلي أمام وابل الهجوم الكاتالوني الأسباني، من خلال استجوابات رأت النور علي يد الدكتور سرور وهي جديرة بسحب الثقة من الحكومة.ولم تسلم القيادات الحزبية العليا من الرذاذ الذي أجبرها علي الإعلان بأن كل صفقاتها تمت قبل دخول مجلس الشعب، ولعلها كانت صدفة رائعة حينما وجد جهاز المحاسبات نفسه ودون تنظيم ـ مساندا للمعارضة . وإلي الجمهورية ودفاع زميلنا رئيس تحريرها محمد علي إبراهيم عن صديقه وزير الخارجية بقوله: إحساس وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بالظلم من وسائل الإعلام كبير، وشعوره أنه مستهدف بسبب تصريحات تنسب إليه ولا يقولها حرفيا، يعمق من ردود أفعاله إزاءها،.وبعيدا عن أن الوزير صديقي منذ فترة طويلة، إلا أنني أعلم أن مشكلة أي دبلوماسي عندما يتحدث أمام حشد إعلامي أو سياسي أنه لا يستطيع الإفصاح عما في جعبته من معلومات والرجل يضايقه شيء واحد، هو أن الهجوم عليه يأخذ صورة التشكيك في وطنيته، وهذا أقسي ما يمكن أن يواجهه إنسان تربي علي الشرف والواجب والوطن وكان والده من أوائل من حاربوا دفاعا عن فلسطين، وأسرته معظم أفرادها من العسكريين، ومشكلة الصحافة الخاصة مع الوزير أنها تسعي دائما لابتسار جزء من تصريحاته وتضخيمها أو لتقول عليه بما لم يتفوه به .ومساء الأحد الماضي ذهب الوزير الي اجتماع مشترك للجنتي العلاقات الخارجية والشؤون العربية بالمجلس ومنذ البداية شعر الوزير بالتربص به من كثرة المقاطعات لبيانه الذي ما كاد يشرع في قراءته حتي وجد النائب رجب هلال حميدة قاطع، فقال له الوزير بلاش مهيصة فرد عليه النائب أنت اللي مهياص، ان بعض النواب لهم مصلحة سياسية في انتقاد الوزير دائما باعتباره المفرط في حقوق الأسري المصريين وأنا أطالب هؤلاء النواب أن يسنوا ما قدمه لهم صدام حسين من هبات ومنح وعطايا ويدافعوا عن دماء المصريين الذين كان صدام وليست إسرائيل يقتلهم يوميا ويرسل لنا نعوشهم الطائرة، ان الذي يتاجر بدماء أسري 1967 عليه أن يتذكر أن هناك دماء بريئة هي دماء أبناء بلده سفكت في العراق في الوقت الذي كان هو فيه يدافع عن صدام حسين ويمجده ويشيد بفضله علي الأمة العربية وتصديه للأمبريالية الأمريكية والذي ينسي دماء المصريين نظير دولارات أمريكية يمكنه أن ينسي دماء أسرانا بنفس المنطق والذين يزايدون عليهم أن يتذكروا كشوف المكافآت السرية للسفارة العراقية ببغداد في التسعينات أو أموال التنظيم العالمي للإخوان التي لا يعلم مصدرها أو سببها سوي أنها كشوف بركة حلت لما حلت علينا نقمة الإخوان .وفي الحقيقة فلا أفهم ما الذي أراده بالتحديد زميلنا محمد من عريضة دفاعه عن أعصاب الوزير التي أفلتت منه، وهو رئيس الدبلوماسية المصرية بحيث يستخدم تعبير، بلاش مهيصة، وكان عليه، أن يقول، لا داعي للمبالغة، أو تضخيم الأمور، أو أي تعبير حتي من التعبيرات التي نستخدمها في معاركنا العنيفة، دون أن نصل إلي حكاية المهيصة، تلك، ثم ما دخل صدام حسين ورشاويه ومن يقصد بالضبط، وهل يريد أن ينسي الناس قتل إسرائيل للأسري أو ماذا يريد بالتحديد؟مرة أخري، هل هذه هي آراء وزير الخارجية؟