ينصبون الافخاخ ويقعون بها!
ينصبون الافخاخ ويقعون بها! لسنا ندري لماذا كلما وضعت القمم العربية تكتيكا لإحراج اسرائيل، سرعان ما يقع العرب فيه؟ ولسنا ندري لماذا علي الفلسطينيين دائما دفع الثمن، سواء بالمصالحات العربية او الخلافات العربية؟ ولسنا ندري هل الي هذه الدرجة من الحياء وصل بالعرب وجامعتهم انهم لا يريدون التطبيع التطبيق مع اسرائيل الا جماعة؟ في حين من لم يطبق بالعلن مطبق بالعمل؟ وما له التطبيق فرادي؟ فرادي أحلي وأجمل والعطايا اكثر وأكثر، ومن كل الجهات المتسببة في قضية فلسطين فرادي وجماعات، دولا وحكومات. فاذا كان العرب هذا موقفهم فمن وجهة نظرنا المتواضعة انه ناجم عن فشل الريادة الثورية في الوطن العربي، وهي الثورة الفلسطينية، فمع التطبيع الفلسطيني، وزيارات محمود عباس رئيس كل الفلسطينيين الي بيت اولمرت تماما، كما وصفته الدكتورة رايس (مرتين شهريا) مرة بالقدس ومرة في اريحا، وقبلها ألم يقتتل الفلسطينيون من اجل مقاعد حكومية، البعض يريد تجريبها والآخرون لا يريدون ترك مجدها، والقضية لم يعد يكترث بها لا الجيل القديم الذي أوشك علي الفناء، ولا الجديد الذي يريد المكاسب أولا، وصورة الأقصي التي توشك علي الصدور تحمل الهيكل بساحة الأقصي، فإذا كانت لا المشاعر الدينية ولا المشاعر القومية ولا المشاعر الوطنية قد حركت ساكنا في الشارع العربي والاسلامي، علي حد سواء، فإن لها ما قد يجيز تبريرها، وإذا كانت العلاقة العربية ـ الاسرائيلية منذ تكون الاحتلال لأرض فلسطين لم يتوقف، وكانت تسمي في ذلك الوقت خيانة، فان الخيانة في هذه الأيام هي ان لا تكون لك علاقة بإسرائيل.دلال محمدرسالة الكترونية6