وكالات الاسفار الاسبانية ترصد تراجع المغرب كوجهة سياحية بعد تفجيرات الدار البيضاء

حجم الخط
0

وكالات الاسفار الاسبانية ترصد تراجع المغرب كوجهة سياحية بعد تفجيرات الدار البيضاء

وكالات الاسفار الاسبانية ترصد تراجع المغرب كوجهة سياحية بعد تفجيرات الدار البيضاءمدريد ـ القدس العربي ـ من حسين مجدوبي: بدأت الانعكاسات السلبية الأولي للعمليات الارهابية التي شهدها المغرب تبدو علي قطاع السياحة بعد تصريحات خيسوس مارتين ميلان رئيس الفيدرالية لجمعيات أرباب وكالات السفر الاسبانية الذي أكد تراجع الحجوزات نحو هذا البلد العربي ـ الأمازيغي.في هذا الصدد، قال مارتين ميلان الجمعة أن العمليات الارهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء والاعتقالات التي حدثت في صفوف الارهابيين المفترضين انعكست سلبا علي تشويق المغرب كوجهة للسياحة خلال عطلة ايار (مايو) المقبل.وتابع أن مثل هذه العمليات عادة ما تكون لها انعكاسات علي السياحة، القطاع المتضرر الأول من كل أزمة خاصة الارهاب، مبرزا أن الزبائن الذين كانوا يرغبون في السفر المغرب تراجعوا في آخر المطاف والبعض منهم اختار هذا البلد بعد تفكير طويل، بينما كان في الماضي يتم اختيار المغرب بطريقة عادية وبدون تردد.مارتين ميلان في الوقت نفسه، أوضح أنه بعد إعلان الحكومة المغربية تشديد اجراءات الأمن الي اقصاها تحسبا لعمليات إرهابية مفترضة، تعاني وكالات الأسفار من تسويق المغرب كوجهة سياحية بل باقي الدول العربية والاسلامية لأن الزبون يأتي محملا بما يراه ويسمعه في وسائل الاعلام.ولكن هذا المسؤول، يؤكد أنه رغم ذلك، فبعض المدن المغربية وخاصة مراكش ستشهد إقبالا من طرف الاسبان هذه الأيام عكس مدن مغربية أخري، وينسب الخبراء ذلك الي الحراسة المشددة التي تشهدها هذه المدينة.ويري المراقبون أن هذا التخوف الحاصل الآن قد يتراجع خلال أسبوع أو أسبوعين شريطة عدم حدوث أي عمل إرهابي، بحكم أن تفجيرات أكثر قوة مثل 16 ايار (مايو) 2003 في الدار البيضاء التي خلفت مقتل 45 شخصا وتورط مغاربة في تفجيرات مدريد 11 اذار (مارس) لم تلق بانعكاسات سلبية طويلة المدي علي حركة السياح الاسبان تجاه المغرب.وتعيش اسبانيا أجواء من التخوف مما يحصل في منطقة المغرب العربي ـ الأمازيغي بعد الانفجارات التي هزت الدار البيضاء والعاصمة الجزائر، ومما يزيد من هذه المخاوف هو ظهور مقالات صحافية من طينة التهويل كالحديث عن وشوك سقوط هذه المنطقة في يد تنظيم القاعدة وشن حملات لاغتيال الأجانب المقيمين فيها وضرب أهداف سياحية.ويذكر أن الصحافة الاسبانية تولي أهمية كبيرة للإرهاب في المغرب العربي ـ الأمازيغي وبشكل يومي، مما يجعل المخاوف تتصاعد وتأثيرها في الرأي العام يتعاظم، عكس صحافة دول أخري مثل فرنسا وهولندا وبلجيكا التي لم تعد تتطرق الي الموضوع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية