المشتبه بهم من اقارب عدنان شمص.. ومغادرتهم الاراضي اللبنانية واردة

حجم الخط
0

المشتبه بهم من اقارب عدنان شمص.. ومغادرتهم الاراضي اللبنانية واردة

لبنان شيّع الشابين وسط اجراءات امنية فاقت حوادث كانون الثانيجنبلاط يهديء النفوس مع الشيعة: ما الفرق بين الضاحية والطريق الجديدة؟المشتبه بهم من اقارب عدنان شمص.. ومغادرتهم الاراضي اللبنانية واردةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: فيما ودّع لبنان الجمعة الفتي زياد غندور نجل المسؤول الاشتراكي في وطي المصيطية والشاب زياد قبلان وسط جو من الحزن والاسي واقفال تام للمؤسسات التجارية والتربوية اندفعت القيادات اللبنانية لاحتواء الفتنة وحصرها في اطار الثأر وعزلها عن السياسة وعن كل بعد مذهبي.وفي ظل اجراءات غير اعتيادية للجيش وقوي الامن الداخلي فاقت بعتادها وعديدها الاجراءات التي اتخذت في حوادث 23 و25 كانون الثاني الفائت،انطلق موكب الشهيدين في الحادية عشرة قبل الظهر من مستشفي المقاصد حيث وضع النعشان في سيارتي اسعاف لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، ترافقهما القوي الامنية، ووضعت عليهما اكاليل من الزهور. وتقدم الموكب وزراء ونواب وقيادات وشخصيات من قوي 14 آذار وهيئات شبابية وطلابية وسياسية.وفيما لم يحضر نواب من حزب الله واقتصر الامر علي الادانة والتعزية بواسطة الاتصال تمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالنائبين عبد اللطيف الزين وياسين جابر، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة بوزير الداخلية حسن السبع.كما مثل النائب عمار حوري رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، ووزير السياحة جو سركيس رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع.وسلك الموكب طريق ساحة ابو شاكر في الطريق الجديدة، شارع عفيف الطيبي في محلة الجامعة العربية وصولاً الي محلة الكولا في منطقة وطي المصيطبة حيث منزلا الشهيدين وكان في انتظارهما حشود غفيرة من الاهالي من مختلف الطوائف والمذاهب الموجودة في المنطقة ومؤيدو الحزب التقدمي الاشتراكي ومناصرو تيار المستقبل الذين رفعوا اعلام الحزب والتيار. ونثرت الورود علي النعشين اللذين حملا علي الاكف وسط صيحات الغضب وهتافات لا اله الا الله .ومرت الحشود من امام منزل الشهيدين في وطي المصيطبة، وعند وصول الموكب الي امام منزل الشهيد غندور اطلقت الاسهم النارية تحية للشهيدين.وتوجه الموكب الي مقر الحزب التقدمي الاشتراكي في وطي المصيطبة، وكان في انتظاره حشود كبيرة من المواطنين، انضم اليها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وزير الاتصالات مروان حمادة، ووزير الاعلام غازي العريضي وعدد من النواب وبعد وقفة امام مقر الحزب التقدمي، انطلق الموكب في اتجاه جامع الخاشقجي وسط هتافات التأييد للنائب وليد جنبلاط. وقد رفعت اعلام تيار المستقبل والحزب التقدمي وحركة الناصريين المستقلين المرابطون اضافة الي رايات اسلامية.والقي امام مسجد الخاشقجي الشيخ علي ابو مرعي خطبة الجمعة فسأل كيف امتدت ايديهم للقتل؟ فهل يمكن ان يكون مَن يفعل ذلك انسان؟ لا، انه شيطان في صورة انسان، وربما الشيطان اكرم، انه حيوان في صورة الانسان وربما ارحم .وقال ان الجميع شجب واستنكر ودعا الي وأد الفتنة والعمل علي وحدة الوطن والأمة. وهنا لا بد من القول ان هذا لا يكفي فالفتنة ما كانت نائمة وأصبحت قائمة، لا يمكن وأدها بالتصريحات والبيانات من هنا وهناك. ولا يمكن ان نواجهها بالشجب والاستنكار فقط، بل لا بد من وأدها بالتلاقي والحوار علي كلمة سواء نواجهها بإزالة اسبابها من الكيد الطائفي السائد في مجتمعنا اليوم الي تخوين بعضنا البعض الي ضبط التحريض الاعلامي المبرمج.نواجه الفتنة بالمحبة والتسامح والتعاطي الصادق مع بعضنا البعض لأننا شركاء في الوطن.نواجه الفتنة بفك الاعتصام القائم راهناً، وممارسة حقنا الطبيعي بالوسائل الديمقراطية المتاحة لنا دستورياً. ونقول بالفم الملآن لكل مَن يحاول زرع بذور الفتنة بين ابناء الوطن والاعتداء علي السلم الاهلي وقتل الابرياء وتخريب الاملاك بشتي الوسائل. نقول لهؤلاء لن ننجر الي الفتنة مهما حاولتم وصنعتم لأننا اقوي وأصلب منها .ثم اقيم حفل تأبيني، تحدث فيه الشيخ فخري باسم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، فقال: ان الذين أقدموا علي هذا العمل المهين القادح، نزعت من قلوبهم الرحمة، وحلت عليهم النقمة،ولم يذوقوا التشبه بالشهامة التي كانت بالآباء والأخوال والأعمام، ولم يذوقوا طعم الإيمان. وتابع: أيها الأخوة، إننا نحيي بإكبارٍ وتقدير أهل الفقيد ونوصيهم بالصبر وأن يحتسبوا ذلك عند الله الذي لا تضيع ودائعه، ونهيب بالقضاء والجهات الأمنية المختصة لاقتفاء أثر المرتكبين لهذه الفاجعة، وسوقهم إلي العقاب والقصاص. وقال: ان تجليات المشاعر والوحدة بين اللبنانيين والوقوف صفاً واحداً وكلمة واحدة تجاه هذه الجريمة يسد باب الفتنة والتخاصم والعداوة ويئدها في مهدها. ان دار الفتوي وأركانها تحيي كل من يغلق باب الفتنة المذهبية ويحكم العقل والحكمة والضمير.والقي النائب وليد جنبلاط كلمة، قال فيها: ما قلته بالامس نؤكد عليه اليوم، في هذا المكان علي ان فقط حمايتنا هي الدولة، في جيشها وقواتها وقضائها،ان نبعد جميعاً التسييس عن هذه الحادثة ولنترك القضاء يأخذ مجراه ولنقلع عن تلك الشائعات المغرضة التي صدرت من هنا وهناك بغية ايقاظ نار الفتنة. واذا كان لي من كلام ايضاً لبعض من الاعلام الذي رأيته بالامس هو اعلام مسيء ايضاً يحرّك الفتن المذهبية، ما الفرق بين الضاحية والطريق الجديدة لا شيء، ما الفرق بين بيروت والضاحية لا شيء، هل لي ان اذكر بعدوان 82 وكيف وصل الي مشارف هذه المقبرة كانت للتصدي البطولي لجحافل اسرائيل، وهل لي ان اذكر بما حدث في الضاحية من عدوان اسرائيلي في صيف 2006 يجمعنا النضال، تجمعنا المقاومة تجمعه اكثر بكثير من الخلاف السياسي الان. لذلك فلنعد جميعاً الي ضمائرنا ولنبعد الفتنة، واشكر جميع الذين قاموا بالتعازي ولكن أثني علي آل شمص وقد اتصل بي الاستاذ يحيي شمص وقال لي كنت اتمني لو كنت معكم وان شاء الله قريباً يكون معنا ليقدم التعازي واشكر دولة الرئيس نبيه بري وأثني علي بيان حزب الله الذي ادان هذه الجريمة. لنتوحد جميعاً تحت راية الدولة ولنحم الدولة والجيش ونتقدم جميعا بهدوء وبصمت وننتظر نتائج التحقيق . واضاف جنبلاط آل غندور وآل قبلان، مصابكم كبير جداً لكن حكمتكم بالاساس ومنذ اليوم الاول اكبر بكثير فلنعتبر زياد وزياد شهداء الوحدة الوطنية والسلام عليكم .بعد ذلك حمل الجثمانان علي الاكف ووريا الثري في جبانة الشهداء. وشدد عم الفقيد زياد غندور علي ان الشهيدين هما فداء للبنان والوحدة الوطنية اللبنانية ، مؤكداً رفض الفتنة وعدم الانجرار الي المنزلق الذي يحاول البعض اخذ لبنان اليه ، مثنياً علي مواقف النائب وليد جنبلاط .وفي المواقف وبعد استنكار كل من حزب الله و حركة امل للجريمة اعتبر رئيس الجمهورية العماد إميل لحود انه لولا وعي القيادات اللبنانية علي اختلافها والمواقف التي اتخذتها، لكانت للجريمة النكراء التي اودت بحياة الشاب زياد قبلان والفتي زياد غندور نتائج وخيمة شبيهة بالتي حصلت في العام 1975 بعد حادثة بوسطة عين الرمانة التي ادت يومها الي فتنة بين اللبنانيين ظلت تتفاعل حتي مؤتمر الطائف . وأضاف الرئيس لحود: إن الوقت الآن مؤات لكي يعرف اللبنانيون الي أي تيار سياسي انتموا ان قوتنا بوحدتنا، والا يكتفوا بإطلاق المواقف بل يترجموها افعالاً تؤدي الي تعزيز وحدة اللبنانيين التي يستهدفها كل ما حصل من جرائم منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث بدا واضحاً ان ثمة محاولات من الخارج لجعل اللبنانيين غير موحدين وهذا الامر بمثابة كارثة علي جميع اللبنانيين لان اللبناني يبقي قوياً متي كان موحداً، لكنه يضعف اذا كان علي خلاف مع اخيه اللبناني.وفي هذه الاثناء، استمرت اعمال الدهم والتفتيش لمنازل المشتبه بهم في البقاع وبيروت وكشف وزير الدفاع الياس المر عن ان هناك اكثر من خيط واكثر من مشتبه فيهم والاجهزة تتابع الموضوع علي كل الاراضي اللبنانية بجميع فروع المعلومات ولم يعد هناك مشتبه فيهم مجهولون. وبالنسبة الينا المشتبه فيهم معروفون . واكد انه لا سياسة في هذا الموضوع وهو مرتبط بأحداث جرت في 25 كانون الثاني سقط بنتيجتها شاب (عدنان شمص) والاشخاص الذين يشتبه فيهم هم من اقاربه وفارون من منازلهم .وأمل وزير الشباب والرياضة احمد فتفت ألا يكون المجرمون قد غادروا الاراضي اللبنانية في اشارة غير مباشرة لتوجههم الي سورية كما فعل مقرّب من الوزير سليمان فرنجية بعد قتله شخصين من القوات اللبنانية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية