يا أمة ضحكت من جهلها الامم

حجم الخط
0

العرب يسارعون الزمن لارضاء اسرائيل، ومن ثم التحالف معها لمواجهة عدو اسرائيل أي ايران الشيعية، علي حد تعبير أولمرت. ويقود هذا الاندفاع قادة عرب. اما الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني فهي آخر ما يفكرون فيه! هذه المرة هم مستعدون للتآمر علي تلك الحقوق وارضاء اسرائيل، خوفا علي كراسيهم الايلة للسقوط، بعد ان اصبحت المنطقة العربية تكاد تكون الوحيدة العصية علي التغيير واللحاق بركب الانسانية المتصاعد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لكني اقول وستعلمون مااقوله لكم ان هذه المؤامرة ستكون القشة التي ستقصم ظهر القيادات العربية. وكما اكد ذلك اصدق القائلين والله غالب علي امره ولكن اكثرهم لايعلمون.

فاطمة محمدرسالة الكترونية8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية