فتاوي الفاطميين

حجم الخط
0

اجاد الاخ العقيد عندما سخر من المجتمع الدولي الذي اراد ان يفرض حزبا جمهوريا علي انظمتنا الملكية او مجلس لوردات علي مجتمعاتنا البدوية العشائرية.

عندما نظّر الرئيس الليبي لقيام الدولة الفاطمية تناسي انها ستفرض بدورها هي الاخري، المذهب الاسماعيلي علي شعب شمال افريقيا السني! نحن، اقصد اهل التسنن، لم نطق ذرعا بالمذهب الجعفري الذي لا نختلف معه الا في الشكليات فكيف بك بالمذهب الاسماعيلي الباطني الذي لا نتفاهم معه حتي علي الكليات، فمــــتي ندرك هذه؟

حدثني من لا اتهم ان هناك علي الاقل امامين اسماعيليين او ما يعادلهما، في عصرنا هذا: الاغا خان الباكستاني المعروف بعشقه للمشاريع العمرانية و سلطان البهرة الهندي الذي قال الراوي انه كان من بين المعزين في جنازة الراحل حافظ الاسد رحمة الله عليه. فالي اي منهما يدعو صاحب النظرية العالمية الثالثة الخضراء والفاطمية هذه المرة؟ العقيد المعروف بسعة اطلاعه لا يمكن ان يجهل ان لا قيام لدولته الفاطمية بدون امام يعود نسبه الي الصدّيقة الطاهرة فاطمة سلام الله عليها.

ليست بليدة فكرة انتشار المذهب الاسماعيلي في شمال افريقيا خصوصا في نظر الصفويين الواقعين في مرمي نيران الفتاوي الوهابية. ان اهل السنة، اعتمادا علي قاعدة اخف الضررين، سيجدون انفسهم مضطرين للتحالف مع اعداء الامس للتصدي للخطر الجديد.

قرأت انه: عن الاسماعيلية عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال انا صاحب التنزيل وعلي صاحب التأويل. وهذا يعني حصرية الافتاء في الائمة من نسل مجمع النورين الزهراء سلام الله عليها، وفيه ما فيه من قطع عيش جيش من اصحاب الفتوي ومراجع التقليد وآيات الله وغيره.

محمد صباررسالة علي البريد الالكتروني8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية