قياديون للايجار!

حجم الخط
0

في الحقيقة نحن بحاجة الي تأجير قياديين لكل العرب حكومات ومعارضة ومنظمات. قبل عشرين عاما توفي الملياردير اليوناني اوناسيس ومن بين الورثة حفيدته التي كانت تبلغ من العمر ثلاثة سنين، ورثت ثلاثة مليار دولار فكيف تمكنت من مضاعفة ثروتها وهي طفلة؟

السبب بسيط استأجرت مديرا للاشراف علي ادارة ثروتها. القضية الفلسطينية قضية عادلة وتملك اغلب عناصر النجاح ان كانت بقدرات شعبها او الشعب العربي المحيط بفلسطين. قبل قيام دولة اسرائيل كانت الحكومة الامريكية وبعض اعضاء الحركة الصهيونية ضد قيام دولة يهودية علي جزء من ارض فلسطين (في ظل الاستعمار البريطاني والفرنسي للمنطقة العربية آنذاك) وكانت تخوفاتهم بعد ان تمكنوا من لجم وكف الحكومات والجيوش العربية الا يستطيعون ان يفعلوا الكثير امام المجاهدين الفلسطينيين والعرب. ولو قامت دولة يهودية لن تبقي اكثر من سنتين لعنف المقاومة، حتي الذين اصروا علي قيام دولة اسرائيل اقصي طموحاتهم تقاسم ارض فلسطين بين العرب واليهود.

و قامت اسرائيل وتوسعت بفلسطين وخارج فلسطين واصبح رجاء العرب (المبادرة العربية) منح الفلسطينيين 25% من ارض فلسطين لنصفهم والنصف الآخر توطينهم، وجاء هذا بعد 60 عاما من قيام دولة اسرائيل ومعرفتها الجيدة بقدرات العرب والفلسطينيين، وبعد تشكيل حكومة فتح وحكومة حماس وحكومة وحدة وطنية، و القتل والاعتقالات والدمار ما زال مستمرا بالفلسطينيين من بناء المستوطنات والجدار العازل، ورغم كل هذا لان المتهمين عربيا ودوليا هم الفلسطينيون لهذا فرض عليهم الحصار العربي والدولي لماذا لان الفلسطينيين لن يسمعوا صوتهم للعالم غير رفع شعار المقاومة دون مقاومة وطلب السلام ممن لا يريده.

المطلوب استئجار قياديين يتمكنون من نقل معاناة الشعب الفلسطيني التي طالت كثيرا وحسن ادارة الصراع.. حمزة يونسرسالة الكترونية8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية