دمشق ـ يو بي آي: بحث المفوض الأوروبي للتنمية والشؤون الإنسانية جان لوي ميشيل في دمشق امس الاحد مع كل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم شؤون المهجرين العراقيين واللاجئين الفلسطينيين.
وأوردت وكالة الأنباء السورية الحكومية سانا أن ميشيل أكد للمعلم نية المفوضـــية وضع استراتيجية شاملة ذات طابع إنساني للتعامل مع المهجرين العراقيين داخل وخارج العراق.
وبحث المعلم وميشيل ضرورة تضافر الجهود الدولية لإيجاد تسوية شاملة لقضية اللاجئين.
وقد أكد المعلم المسؤولية التي تقع علي عاتق الولايات المتحدة بهذا الشأن بصفتها قوة احتلال للعراق وطالب الحكومة العراقية بالقيام بواجباتها حيال مواطنيها، بحسب سانا.
كما بحث الشرع وميشيل أيضا في أوضاع اللاجئين العراقيين والفلسطينيين. وقال ميشيل في تصريحات صحافية عقب اجتماعاته التي بدأها صباح امس مع الرئيس بشار الأسد أن لقاءاته في العاصمة السورية تركزت علي المساعدات الإنسانية التي يمكن أن يقدمها الاتحاد الأوروبي لسورية.
وأضاف أن ذلك سيتم من خلال الإعداد لبرامج لمساعدة المهجرين العراقيين واللاجئين الفلسطينيين وقد تم الاتفاق علي العمل مع سورية علي الصعيد اللوجستي، مشيرا الي أن المفوضية تمتلك الكثير من الخبرات من أجل مساعدة هؤلاء.
وأشار ميشيل الي النية لوضع آلية لاستيعاب المهجرين مؤكدا أهمية التعاون مع سورية في المجال الإنساني.
وتستضيف سورية نحو نصف مليون لاجئ فلسطيني ومليون و200 ألف لاجئ عراقي منذ اندلاع الحرب في العراق عام 2003.