في ندوة حول الأدب النسائي كاتبات من المكسيك والشيلي وروسيا وايطاليا: كاسبارا ستامبا وصديقاتها في الدار البيضاء

حجم الخط
0

علاء نعماني

ربيع رومانسي بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدارالبيضاء في ندوة علمية عقدتها ورشة الاداب العالمية يوم الجمعة 20 نيسان (ابريل) 2007 حيث ستحضر كاتبات من قرون وعقود خلت.. من ايطاليا والمكسيك وروسيا والشيلي باذخات وشامخات في ورقات علمية لباحثين مغاربة من تخصصات مختلفة.

ترأس هذا اللقاء عبد اللطيف محفوظ (باحث ورئيس شعبة اللغة العربية بآداب بنمسيك) مقدما للجلسة بورقة تحدث فيها عن أهمية الورشة في الانفتاح علي الاداب العالمية وبالتالي التأسيس لوعي مقارن وجديد يدعم جهود المختبر في مقاربات تهم الاداب المغربية والعربية.

كما تحدث عن موقع الكاتبات موضوع اللقاء والبعد الثقافي في استحضار أعمالهم.

ضفائر إبداعيةافتتحت عائشة المعطي (باحثة في الاداب الاسبانية والامريكولاتينية.

كلية الاداب بنمسيك) بموضوع (محنة الإبداع والكتابة عند إلينا كارو وإيسابيل الليندي) مفصلة الحديث عن بداية القرن العشرين، وكيف أخذت الرواية في أمريكا اللاتينية منحي جديدا جعلها ترقي إلي مصاف الرواية العالمية، إذ ظهر جيل جديد من الكتاب والمفكرين أخذوا علي عاتقهم طرح ومعالجة العديد من المشاكل التي يعاني منها الإنسان عامة وشعوب أمريكا اللاتينية خاصة، سواء الثقافية أو السياسية أو الاجتماعية أو غيرها. هكذا برز كتاب ترجمت أعمالهم الرائعة إلي العديد من اللغات أمثال: خورخي لويس بورخيس، كابرييل كارثيا ماركيث، ماريو باركاس يوسا، كارلوس فوينتيس، أكطا بيوباث وغيرهم. ولم تكن النساء الروائيات أقل إبداعا ومشاركة وإن كن أقل حظا في الاعتراف بهن كون مجتمعهن مجتمعا ذكوريا من الدرجة الأولي. ورغم ذلك فإن هناك أصواتا نسائية اشتهرت بإبداعاتها ورواياتها التي نالت جوائز مهمة. ومن بين هذه الأصوات: بكتوريا أوكامبو، كابر ييلا ميسترال، أنخليس مسترينا، إلينا كارو، إيسابيل الليندي وغيرهن.

وعن إلينا كارو (1916 ـ 1998) تقول الباحثة عائشة بأنها روائية، صحافية ومسرحية مكسيكية اعتبرها خورخي لويس بورخيس أفضل روائية بأمريكا اللاتينية، انتقلت إلينا كارو من باديتها بويبلا إلي العاصمة مكسيكو لتتابع دراستها بكلية الفلسفة والآداب، حيث اشتغلت إلي جانب دراستها، كمصممة الرقصات للمسرح الجامعي. لكن بعد زواجها من الشاعر والكاتب العالمي أكطابيوباث، مُنعت من متابعة دراستها، كونها تحمل أفكارا إصلاحية وناضلت بالقلم وبالفعل ضد الفساد السياسي والظلم الاجتماعي وطالبت بتطبيق الإصلاح الزراعي، واحترام حقوق النساء وإعادة الاعتبار للهنود الأصليين للبلاد. هكذا انضمت إلي الزعيم كارلوس مدراثو الذي كان ينادي بالإصلاحات السياسية في إطار مشروع ديموقراطي. ولقد كان 2 من تشرين الاول (أكتوبر) 1968 يوما حاسما في حياة هذه الكاتبة والمناضلة حيث اتهمت بكونها المحرضة علي المظاهرات الطلابية والتي انتهت بمجزرة دامية. ومن جهتها اتهمت كارو الطبقة المثقفة بالنفاق وبكونها المحرض الرئيسي لهذه المظاهرات. هكذا أصبحت إلينا كارو تلك المنبوذة في الأوساط الأدبية بقرار سياسي، مما جعلها تختار المنفي في الولايات المتحدة أولا وبعدها في أوروبا. إلي جانب العديد من رواياتها ومسرحياتها، نالت رواية ذكريات المستقبل جائزة خابيير بياأوروتا بعد أن استوفت عشر سنوات في خزانة إلينا كارو قبل أن تقرر نشرها في 1963. هذه الرواية هي صرخة في وجه النظام الفاسد والمستبد وفي وجه الظلم الاجتماعي حاضرا وماضيا من خلال ذكريات الطفولة مع الآباء والأجداد، واسترجاع صور من التاريخ خاصة خلال الحرب ضد الكنيسة. في هذه الرواية، اعتمدت الكاتبة علي تقنية جديدة في الكتابة حيث أن الراوي ليس شخصا بل هو الذاكرة الجماعية، وصوت هذه الذاكرة ينطلق من صخرة وسط البادية. ويكتشف القارئ في نهاية الرواية أن هذه الصخرة هي صوت إيسابيل مونكادا التي عوقبت بتحويلها إلي صخرة بعد تخليها عن المبادئ والمعتقدات الدينية للطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها، وهنا تتناول إلينا كارو بالإضافة إلي الأحداث التاريخية والسياسية والاجتماعية، وضعية المرأة المهمشة والمنبوذة إذ هي حاولت التخلص من القيود التي تسجنها. ومع ذلك فهو بداية نحو التحرر وكسب حرية الاختيار.

ولم تخلُ أية رواية أو قصة للكاتبة الشيلية إيسابيل الليندي من العنصر النسوي، فكما تقول هي نفسها: في جميع كتبي… هناك دائما شخصية نسائية قوية. ولدت هذه الكاتبة في 2 من اب (اغسطس) 1942 بالعاصمة البيروفية ليما حيث كان والدها طوماس الليندي (أخو الرئيس الشيلي سالبادور الليندي) يمارس عمله كدبلوماسي. بعد مقتل عمها وقلب نظام الحكم من طرف الدكتاتور أوكوسطو بينوشي، انتقلت مع عائلتها إلي منفاها بفنزويلا، خرجت لتكتب عن بلدها ومشاكله وعن الديكتاتورية. وفي منفاها كتبت إحدي أروع رواياتها منزل الأرواح التي نالت بها جائزة كابرييلا ميسترال، وتنتمي هذه القصة إلي الواقعية السحرية التي تمزج الخيال بالواقع، الممكن بالمستحيل، والمقبول والمرفوض. وفي هذه الرواية التي تحكي قصة عائلة من الإقطاعيين بأمريكا اللاتينية، تتناوب ثلاث نساء ينتمين إلي ثلاثة أجيال علي سرد الأحداث الاجتماعية والتاريخية والسياسية للبلاد في قالب خيالي مميز. والشخصيات النسائية الثلاث تتمردن علي الأوضاع التي تجدن أنفسهن مجبرات علي التأقلم معها، فيخترن التحدي ويحاولن تغيير ليس فقط أوضاعهن بل أوضاع كل من يتواصل معهن.

في كلتا الروايتين، تتداخل حياة الكاتبتين مع الشخصيات النسائية، فتمتزج أفكارهن ويصبح الخيال واقعا والواقع خيالا. فتعيش الشخصيات آلام الكاتبتين وإحباطاتهما، فيكتسبن روحا ويسترحن من الظلم والقهر والسلطة بمعناها الواسع. وحول موضوع (الزا مورانتي: التاريخ وضحاياه) تدخلت مريم ودي (باحثة في الأدب الايطالي بآداب بنمسيك) باحثة في المسار الحياتي والأدبي لهذه الكاتبة الناشطة مع الوقوف عند أشهر مؤلفاتها وخصوصا رواية التاريخ التي نشرت أول مرة في طبعة اقتصادية سنة 1974 برغبة من الكاتبة حتي يتمكن الجميع من اقتنائها بمن فيهم الناس الضعفاء ماديا. واعتبرت الباحثة ان هذه الرواية هي من أجمل الجداريات الإيطالية لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية: فهو تحفة لما يحتويه من نفس واسع وعناية خاصة في تشكيل الأحداث مع ذكاء وبصيرة في العرض، بحيث يظهر بالشكل الذي يعاكس فيه عالم العامة، عالم الأشياء الصغيرة، عالم التاريخ المكون من الأموات والمذابح. إجمالا المؤلف يروي أحداثا تشمل الفترة الزمنية ما بين 1941 و1947، عبر ظروف حياتية لأسرة فقيرة تقطن بروما ومتكونة من امرأة أرملة تمتهن التعليم بالصف الابتدائي، وابن مراهق وطفل رزقت به بعد علاقة عابرة مع جندي ألماني.

كما تعرض الرواية للنكبات المتوالية علي هذه المرأة المرعوبة في أحضان مدنية مدمرة من الحرب. إلزامو رانتي في هذه الرواية تحكي قصة متواضعة تعرضها كتاريخ متواضع في علاقته المتناقضة مع التاريخ، بالمفهوم الشامل، تاريخ تسلط الأقوياء علي ضعف الضعفاء العزل.

وفي ورقة مليكة الداخش (باحثة في الأدب الايطالي.

المدرسة العليا للأساتذة بالرباط) والتي تعذر حضورها لأزمة صحية مفاجئة، جاء عنوانها حول (روايات إيطاليا لما بعد الحرب الثانية: نماذج من الأدب الإيطالي النسائي المنسي) إذ عرفت ورقتها بفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والتحولات الإنسانية والسياسية الجذرية التي أدت إلي إنتاج ثقافي وأدبي ضخم في إيطاليا، لعبت فيه المرأة الأدبية والمرأة الملتزمة سياسيا دورا هاما. ورغم هذا فقد ظلت الكثير من الإنتاجات الأدبية النسائية الصادرة في هذه الفترة تعاني من التهميش. ومن اجل توضيح ذلك قدمت ورقة الباحثة الداخش ثلاثـة نماذج من الأدب النسائي الذي لم يجد صدي لدي النقد الأدبي المعاصر في الفترة المذكورة وهي Croce sulla schiena لإيداديستي وL’Agnese va a morire لريناتافيكانو و Artemisia لأنابانتي.

مساء الخير اخماتوفا؟ الباحثة نادية قباج (باحثة في الأدب الروسي بكلية الاداب بنمسيك) جاءت مساهمتها بعنوان: (مسيرة أنا أخماتوفا الشخصية والإبداعية نموذج للمعارضة الفكرية في روسيا) مبرزة أن بداية القرن العشرين شهدت ظهور شاعرة أجمع الكل علي أنها عميدة الشاعرات في الأدب الروسي، وهي أنا أخماتوفا، صاحبة المقولة الشهيرة لقد علمت النساء الكلام. تعتبر أخماتوفا شخصية فريدة في الأدب وفي الحياة كان ولوجها لعالم الشعر مدويا، فتميزت أشعارها في البداية بالطابع الرومانسي، حيث كتبت عن نفسها وعن تجاربها فأصبحت بلا منازع الشاعرة الأكثر قراءة في تلك الحقبة. عرفت حياتها الشخصية تقلبات كثيرة في ضوء الأحداث التي تزامنت مع الحقبة التاريخية التي عاشت فيها، فأثر ذلك علي إبداعها وأسلوبها في الكتابة. أشعارها بسيطة تصل بسرعة إلي قلب ووجدان القارئ وتجمع في طياتها جل الأحاسيس الإنسانية من فرح وحزن، ألم واغتباط، أمل ويأس. وتستطرد الباحثة نادية بان أنا أخماتوفا نموذج للشجاعة والصمود، شاعرة التناقضات الحادة والتي تضاربت حولها الأقوال حتي أن هناك من يصفها بقديسة الشعر، وهناك من ينعتها أنها نصف راهبة ونصف عاهرة، لكن الكل يجمع علي أنها لسان حال صادق لضمير وروح الشعر. عاشت فقيرة ومضطهدة رغم نشأتها الميسورة، فتقاسمت آلام ومعاناة الشعب معبرة عن أحزانهم في أشعارها رافضة كل المساومات ورافضة فكرة الهجرة من بلدها، صاحبة عدة دواوين شعر، وتعتبر الدراسة التي أنجزتها حول بوشكين من أحسن ما كتب عن الشعر، أما قصيدتها قصيدة من دون بطل و قداس جنائزي من أروع ما كتبت، تصف فيهما الظلم والاضطهاد الذي وقع عليها وعلي مثيلاتها من النساء في ظل الحكم السطاليني. إضافة إلي هذا فقد أثرت أخماتوفا رصيدها الأدبي بعدة ترجمات لكتاب وشعراء من الشرق والغرب. هي التي تذكرها العالم في السنة الماضية بقوة وإجلال وكأنه يعتذر لها بعد رحيلها بأربعين سنة مؤكدا بذلك استحالة نسيان شاعرة من حجمها، الإنسانة والمبدعة، مما جعل دور النشر العالمية تتنافس في إصدار طبعات جديدة من أعمالها بمختلف اللغات إلي جانب الدراسات التي أنجزت عن مسيرتها الحياتية والإبداعية كلها إثارة لتلقي الضوء علي زوايا غامضة من حياة امرأة متميزة وشاعرة فذة عاشت حياة أقرب إلي الأساطير.

في ورقة محمد شفيق (باحث في الأدب الاسباني. كلية الاداب ـ تطوان) بعنوان (ماريا أنطونيتا طورياني والأدب النسائي) تحدث عن المرأة والصورة النسائية كأداة معبر عنها وكفاعل في الكتابة النسائية.

وتطرق إلي الخلط بين المقاربتين منذ العصور الوسطي، الشيء الذي دفع بالمرأة إلي عدم الظهور للعموم وتوقيع كتاباتها بألقاب أو أسماء أقاربها.

كما رصدت مداخلة الباحث الكتابة النسائية المنسية عبر العصور وأسباب تخفيها.. للوصول إلي الكاتبة ماريا طورياني (ايطاليا) وإبداعاتها الأدبية وكيفية كسرها الطوق الذي كبل المرأة عموما.

وحول (مسار نتاليا دجينسبورغ الأدبي في الأدب الايطالي) تدخل هشام زين العابدين (باحث في الاداب الايطالية ـ كلية الاداب.

بنمسيك ورئيس ورشة الاداب العالمية) حيث عرض للتطورات البطيئة والمتوالية التي طرأت علي وضع المرأة داخل المجتمع الأوروبي عموما والايطالي خصوصا ومكنت في الثلاثينيات من القرن الماضي من ظهور مجموعة من الكاتبات تميل إلي اختراق فضاءات الذاكرة وإلي تتبع خيوط وأحداث الزمن الضائع. وبخصوص الكاتبة نتاليا دجينسبورغ انتقل الباحث إلي خصائص حقيقة الحياة العائلية للكاتبة، وكيف كانت وفية وإلي أبعد الحدود لأصولها الأدبية كما أن أدبها مر بعدة مراحل، يمكن تلخيصها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولي والتي أصدرت فيها مؤلفات قريبة جدا من أسلوب الواقعية الجديدة لكنها كانت لها فيها خاصية أخري ألا وهي اهتمامها الواضح والخاص بالحياة الحميمية والعلاقات الأسرية. غير أن قلم الأديبة برز خصوصا في مؤلفاتها الموالية والتي كانت خاصيتها الأساسية هي الرجوع إلي ذكريات الطفولة. صور هذا العالم الواقعي، الحي، عالم الطفولة، عبرت عنه الكاتبة بلغة سهلة ولينة، بتعقل ودي ودائما بأسلوب يطبعه فضول متهكم. تجلي ذلك خصوصا في: (الطريق المؤدية إلي المدينة) 1942 و(كان كذلك) 1947، و(جميع أموسنا) 1952 و(فالنتينو) 1957 و(أصوات الليل) 1961 و(الخصال الصغيرة) 1962 و(مصطلحات عائلية) 1963 و(لا يجب أبدا أن تسألني) 1970 و(الرواية: عزيزي ميخائيل) 1973 و(الحكاية: عائلة) 1977 و(عائلة منزوني) 1985 وأخيرا في سنة 1990 (سيرينا كروز أو العدالة الحقيقية). بأعمالها هاته ـ يخلص زين العابدين ـ تظهر نتاليا د جيسبورغ وكأنها تريد أن تنتقد قيم التقاليد البورجوازية والعائلية، وهنا يمكن القول بأن الكتابة النسائية لا تريد إعادة إنتاج لقطات عنيفة وجدلية، بل تريد أن تظهر وتضع الأصبع علي ظروف الحياة، علي حضارة العلاقات اليومية.

بريد القديساتالورقة الأخيرة في هذا اللقاء قدمها شعيب حليفي (باحث ـ كلية الاداب بنمسيك) بعنوان (قوافي كاسبارا ستامبا) التي عاشت 30 عاما فقط (1523 ـ 1553) بالبندقية بعدما تخلي عنها حبيبها، وقد خلفت ديوانا شعريا بعنوان قافية.

قسم الباحث مداخلته إلي الحديث عن علاقته بالشاعرة رفقة عدد من قرائها.. لينتقل إلي عرض أهم مراحل حياتها القصيرة وتأثرها بالشاعر بتراركا وعدد آخر من الأدباء الايطاليين واللاتين، وتميز قصائدها / السونيتات بلغة المناحة الشعرية التي عكست، بفنية عالية، جروحها النازفة، مما جعل قصائدها تجد أكثر من صدي كل هذه القرون التي خلت.

ولإعطاء صورة ثقافية لإبداع كاسبارا ستامبا اختار شعيب حليفي تسليط الضوء علي عدد من الشعراء الذين عاشوا في نفس الفترة بالبندقية فاستعرض فيرونيكا فرانكو وجيوفاني ديلا كاسا وبيترو بامبو.. بالإضافة إلي ذكر طبعات الديوان متوقفا عند طبعة 1913 بايطاليا لناقد وناشر ايطالي من أصول مغاربية اسمه عبد القادر سالزا والتوقف عند قصيدة المرثية الاولي من مراثي دوينو للشاعر راينر ماريا ريلكه الذي اشار الي الشاعرة كاسبارا.

في ختام مداخلته عرض الباحث لبعض الأحداث التي وقعت في الثلاثين سنة التي عاشتها الشاعرة: سعيد بن حدو الازموري (استيبانيكو) بعد اختطافه وبيعه باسبانيا.. ورحلته إلي أمريكا في مغامرات تزيد عن عشر سنوات ستنتهي بقتله.

وفاة الحسن الوزان الملقب بليون الافريقي 1552 والذي عاش وتنصر بروما في كنف البابوية وألف عددا من المؤلفات منها وصف إفريقيا.. الي غيرها مما جاء به الباحث من أحداث وقعت بازمور أو بشبه الجزيرة الأيبيرية.

ناقد من المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية