كفر ياسيف ـ تفانين: قدمت (10) طالبات من دورات الباليه في البعنة وكفر ياسيف، التي تديرها الفنانة شيرين خوري/ إبراهيم، امتحان باليه تابع للأكاديمية الأمريكية للباليه والذي أقيم في أستوديو رقص خاص في مدينة نهاريا.
الطالبات اللواتي قدمن الامتحان هن: ريما خازن، نتلي جريس، لما جبور، عايدة خازن، يارا جريس، تمارا جريس، دانا جريس، ريما تيتي، ريتا عبود، ومريانا مسلم. حيث قدمن عروضا في مجموعات صغيرة وعروض سولو (فردية) متنوعة، في نهاية العروض، حصلت جميع الطالبات علي ميداليات وشهادات تقدير قدمها المندوب عن الأكاديمية الأمريكية للباليه في إسرائيل الذي عبر عن مستوي الأداء العالي بإعجاب.
يشار إلي أن ثلاث طالبات وهن: نتلي جريس (9 سنوات)، وأختها دانا جريس (12 سنه)، وتمارا جريس (10 سنوات)، خصصن بالميداليات الذهبية كونهن قدمن أداء متميزا، دقيقا وراقيا نسبة للمستوي العالمي المطلوب في الأكاديمية.
وفي حديث مع المدربة شيرين، قالت: هذا فخر كبير لي كمدربة باليه.. ولكن مع الأسف ـ ومع أن التحصيل العام (3 ميداليات امتياز) كان جميلا جدا ـ إلا انه كان هنالك نسبيا نوع من التمييز بين اليهود والعرب بالمكافآت، وهذا الأمر فاجأني جدا.. المندوبون عن الأكاديمية الأمريكية للباليه في إسرائيل ـ وهم طبعا يهود ـ لم يأخذوا بالحسبان إن هنالك راقصات باليه مميزات أيضا في الوسط العربي فعند انتهاء عروض الامتحانات للطالبات العربيات اللواتي كن آخر الممتحنات وعند تقديم الميداليات بدأ المندوبون بالتفتيش عن ميداليات ذهبيات إضافية! لكن الميداليات الذهبية كانت قد وزعت علي طالبات يهوديات بحق وبغير حق!! وتضيف المدربة شيرين: هذا الوضع لم يكن مرضيا وتوقعت أن تكون النتائج عادلة وبدون تمييز خاصة إن تجاربي السابقة مع الوسط الفني اليهودي كانت ايجابية إلي أقصي الحدود. ففي مهرجان الرقص للسلام (مسابقة رقص وتصميم الرقص) حصلت علي المرتبة الأولي في تصميم الرقص وأيضا فازت فرقتي علي المرتبة الأولي في الأداء وقد كانت آنذاك معظم الفرق المتسابقة من الوسط اليهودي.
وأخيرا عبرت شيرين عن سعادتها الكبيرة بإنجاز طالباتها جميعا وتمنت لهم الاستمرار، التقدم والتفوق دائما.