ماريا: الملابس التي تخفي اكثر مما تظهر تعطي قيمة اكبر!

حجم الخط
0

تركت شخصية البيبي وعادت بعد سنتين مع ادارة جديدة بشخصية الليدي

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من زهرة مرعي: ورجعت تاني عنوان السي دي الذي صدر لماريا بعد غياب حوالي السنتين عن وسائل الإعلام وعن الساحة الفنية. هذا الغياب جاء بعد إنفصالها عن مدير أعمالها الذي رافقها في بداياتها جاد شويري. والعودة كانت مختلفة كلياً عن الماضي ومع إدارة شركة ميلودي مانجمنت. تقول ماريا أنها أصبحت أكثر نضجاً مما حتم عليها التغير. فهي تركت ماريا البيبي وأطلت مع ماريا الليدي التي ترفض المسلمات السابقة بأن التحرر في الملابس يؤدي إلي النجاح. فقناعتها اليوم أن العكس هو الصحيح. مع ماريا كان هذا الحوار: لماذا توقفت عن الغناء لسنتين؟ ولماذا أطلقت علي السي دي الجديد ورجعت تاني؟ توقفت بهدف الراحة والبحث عن صورة مختلفة لإطلالة جديدة. غيرت مسيرتي الفنية إنطلاقاً من وجود إدارة مهمة جداً تدعمني وهي ميلودي أرتيست مانجمنت. في الحقيقة غيابي لم يكن طويلاً جداً، هو بحدود السنة والنصف توقفت فيها عن الإطلالات الإعلامية وتفرغت للبحث عن أغنياتي. كنت غير راضية عن حضورك السابق في الفن فغيرت الطريق؟ كنت مسرورة بحضوري السابق وحالياً المغنيات في الساحة الفنية يتراكضن لتقليد الشكل والإطلالة التي كنت عليها قبل ثلاث سنوات. وهذا دليل نجاح وتأثير رغم الكثير من النقد. ودليل علي أني لم أخطيء. التغيير ضروري لأن الإنسان الناجح يقدم دائماً الجديد. مع سي دي ورجعت تاني صممت علي إظهار صوتي وموهبتي بشكل أكبر من السابق. أنا حالياً مع ماريا الليدي فيما إنطلقت مع ماريا البيبي. من المؤكد أني في السابق لم أكن قادرة علي الظهور بما أنا عليه الآن، والآن لست قادرة علي الإستمرار بالصورة السابقة. ورجعت تاني هل هي رسالة ولمن تتوجهين بها؟ إنه كلام لمن يرغب أن يسمعه. عبرت عن مشاعري بهذه الكلمات التي كتبها منير أبو عساف ولحنها زاهر البابا. بدأت بضجة من حولي وكان ضرورياً أن لا تكون عودتي عادية. لقد إعتقد البعض بأني سأعود كما السابقPoupe يرونها في فيديو كليب من أخراج جاد شويري. لقد عدت وكذلك مع جاد شويري إنما ليدي وكانت المفاجأة وصار الناس يقولون شفتوا ماريا؟ لقد تلقيت الكثير من الثناء علي إطلالتي الجديدة. كيف أمضيت فترة الغياب؟ في إختيار الأغنيات والفوكالير حيث كنت أتدرب مع أيلي حاج ثلاث مرات في الأسبوع. كم تدربت مع فرقتي الموسيقية. الوقت كان مليئاً بالنشاط. ماهو سبب الخلاف مع مدير أعمالك ومن أطلقك جاد شويري؟ فقط لم نتفق علي متابعة الطريق وكل منا يحترم الآخر ويدعو له بالنجاح. هل صحيح أنك دفعت له بنداً جزائياً 250 ألف دولار؟ فقط 100 ألف دولار. عندما قدمك جاد شويري في مغطس الحمام مع الكورن فليكس وتلميذة يضربها المعلم علي مؤخرتها نلت الكثير من النقد لماذا أنت الآن مجدداً مع هذ المخرج؟ إتفقنا معاً علي التغير وكانت النتيجة التي ظهرت للجمهور في الفيديو كليب المزدوج ورجعت تاني و ستوب. وهذا ما أحبه الناس وأثنوا عليه. ومستقبلاً إنشاء الله ستكون كافة أعمالي المصورة مع جاد شويري. وقد سبق وصورت أربع فيديو كليب معه من السي دي الجديد الذي يضم 10 أغنيات. وأين أصبحت مدارس ودفاتر وسوسات ماريا؟ حين أنطلقت تلك المنتجات غزت الأسواق العربية وهي لا تزال موجودة في كل الدول العربية. وماذا عن عطر ماريا؟ سنقدم حالياً ماركات عالمية ظهرت في الفيديو كليب هي شانيل وديور. هل ترين العودة بهذه السهولة؟ أشعر بأني سأكون مقبولة لأن الناس تتجاوب معي وتحبني. الكل قال لي بتعقدي وأحلي من الأول. الكل شجعني. في البدايات كتب الكثير من النقد، الإستقبال الإعلامي بعد العودة كان أفضل بكثير. في مرحلتك الأولي هل كنت تناقشين خطواتك الفنية أم تنفذين ما يطلب منك؟ كنت صغيرة وفي بداياتي ولم تكن لدي أية خبرة. هل أنت أكثر نضجاً في إختياراتك الآن؟ نعم. في البداية كنت أعتقد أن الملابس المميزة والمتحررة تؤدي إلي النجاح والعكس ليس له مفعول. كما إعتقدت بأن الفيديو كليب المثير عامل مهم في النجاح. حالياً صرت علي قناعة بأن الموهبة والتميز الفني يؤديان إلي النجاح. ولاشك أيضاً بأن الملابس الكلاس التي تخفي أكثر مما تظهر تعطي قيمة للفنانة. لقد إنتبهت إلي هذه الأمور في الوقت المناسب والحمدلله. ماذا علمتك المرحلة السابقة؟ علمتني أن أحسب خطواتي بدقة. كما تعلمت الإنتباه وعدم الوثوق بأي كان. وماذا تهدفين من المرحلة المقبلة؟ أتمني أن أترك أثراً في الناس بشكلي الجديد الكلاس وأن أجد حباً منهم. هل صرت أكثر ثقة بنفسك؟ أكيد. لقد وصلت إلي الناس بالصورة التي أرغبها من خلال مخرج شاطر. لقد قلت له بأني أرغب بفيديو كليب أظهر فيه ليدي وهذا ما كان. ما قدمناه لم يسبق لأحد أن قدمه. وإن شاء الله تكون كل أعمالي جميلة ومتقنة. وإن شاء الله أكون قنبلة هذا الصيف. هل ستضعين الماضي في سلة المهملات؟ لا يمكن أن ينسي المرء ماضيه وهو متصل مع الحاضر والمستقبل. في السابق كنت علي نجاح كسر الدنيا وحالياً أنا أفضل بكثير من السابق، والإستمرارية ستظهر مزيداً من النجاح. مع كل عام يجب أن أغني أفضل وأن يحبني الناس أكثر، وأن تكون الكليبات أجمل. الإنسان يتقدم ولا يتراجع. وهل ستعيدين غناء إلعب علي المسرح؟ أكيد وهي أغنيتي التي أطلقتني. لماذا تبنتك شركة ميلودي؟ أكيد لقناعتها بموهبتي وأنا أول فنانة لبنانية تتبناها هذه الشركة. الدعم الذي أتلقاه من ميلودي مطلق. حظي كبير لأن شركة ميلودي آمنت بموهبتي وخاصة جمال مروان صاحب الشركة. لماذا كافة أغنياتك مصرية؟ إنها تسع أغنيات مصرية وواحدة أرمنية هدية مني للشعب الأرمني الذي أنا منه. في الحقيقة لم أجد أغنية تناسبني باللون اللبناني. 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية