طهران ـ يو بي آي: قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امس الثلاثاء ان العالم الإسلامي ضحية للإرهاب المنظم، وهاجم الولايات المتحدة من دون ان يسميها متهما اياها بتوسيع رقعة الارهاب المنظم في العراق. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن احمدي نجاد قوله في كلمة ألقاها أمام الملتقي الأول العالم الإسلامي ضحية الإرهاب الذي افتتح أعماله في طهران ان الإرهاب يعني ارتكاب المجازر ضد الأبرياء من اجل تحقيق الأهداف الشيطانية وتجاهل كرامة الإنسان وحقوقه من اجل تحقيق مصالح عادية. وأضاف من المؤسف ان بعض القوي المتغطرسة في العالم تنتج أسلحة متنوعة أصبحت تشكل اكبر تهديد للبشرية وان المنظمات الإرهابية تتكون في أحضان القوي المستكبرة والمتغطرسة. وقال ان العالم الإسلامي يتعرض اليوم الي هجمة إرهابية منظمة وان إيران أعلنت أسفها لسلوك وموقف بعض القوي من العالم الإسلامي. وأضاف ان الأعداء يخفون الحقائق ويسعون الي إظهار الإسلام علي انه دين العنف والتشدد. وأشار الي أوضاع العراق وقال ان توسيع رقعة الإرهاب المنظم (في هذا البلد) أعطي الذريعة للمحتلين لاستمرار تواجدهم في هذا البلد. وأضاف ان الإرهاب لا يتمثل فقط في تفجير القنابل لقتل الأبرياء، لكن الإرهاب الأكبر هو في الهيمنة علي الثروات المادية والبشرية للدول. وشدد علي ان احتلال بلد تحت شعار إنقاذ شعبه، وبعد أربع سنوات من الاحتلال يقتل مئات الآلاف من الناس الأبرياء يمثل إرهابا اكبر من أي إرهاب ويعد اصطلاحا جديدا للإرهاب الذي تسعي اليه بعض القوي. وأضاف ان بعض القوي المتغطرسة لا تفكر إلا بمصالحها ولا تضع فرقا بين المسلم واليهودي والمسيحي. واعتبر ان الكيان الصهيوني رمز لإرهاب الدولة والإبادة والجريمة، وأشار الي انه يمثل في الوقت الحاضر ميزان تقييم صدق وكذب الذين يدعون دعم حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. وأضاف ان هذا الكيان الفاسد يرتكب أفظع أنواع القتل والجرائم بذرائع مختلفة ويبث الذعر والخوف والتهديد في المنطقة إلا انه من جهة أخري يتلقي الدعم من قبل بعض القوي المتغطرسة التي قال انها تصف دفاع الفلسطينيين المشروع والمقاومة اللبنانية أمام المعتدين وهجماتهم بالإرهاب. ورأي ان الإرهاب وليد عقيدة تضع الأخلاق جانبا في الحياة الاجتماعية ووليد نظام مادي يهيمن علي العالم في الوقت الحاضر. وقال ان بعض الأنظمة المستبدة والمزيفة تعمل في الوقت الحاضر علي تشكيل منظمات إرهابية لاغتيال شخصيات بارزة وحتي انها تعلن مسبقا هدفها من وراء تنفيذ هذه الاغتيالات والمؤسف ان بعض الحكومات والقوي التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لا تحتج علي مثل هذه الممارسات.