تل أبيب ـ يو بي آي: دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور الي تغيير جذري للعقلية والنفسية التي تحكم إسرائيل وتدير شؤون الشعب اليهودي وذلك في أعقاب تقرير لجنة فينوغراد الذي حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مسؤولية اتخاذ قرار الحرب علي لبنان في تموز (يوليو) الماضي، والفشل في الخروج منها.
وقال صرصور، وهو رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير في بيان صحافي أصدره امس الثلاثاء وتلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه إن إسرائيل ليست بحاجة اليوم الي حكومة جديدة، لن تكون اقل تطرفا من الحكومة الحالية.
ورأي صرصور أن انتخابات مبكرة لن تحل مشكلة إسرائيل ولن يضعها أبدا علي طريق الاندماج في المنطقة، والتعايش مع المحيط الفلسطيني العربي والإسلامي.
وقال إن إسرائيل اليوم وبعد هذا التقرير بحاجه الي تغيير جذري للعقلية والنفسية التي تحكم هذه الدولة وتدير شؤون هذا الشعب اليهودي.
وأضاف أنه ما لم تتغير هذه العقلية في اتجاه الاعتراف الكامل بالحقوق الكاملة للفلسطينيين وفي اتجاه حل الإشكالات بالطرق السلمية فقط والتحرر من جنون العظمة وطغيان القوة، فسنشهد مع الأسف في المستقبل أزمات دمويه واحتقانات مدمره.
واعتبر صرصور أن مطالبة أحزاب المعارضة من اليمين واليسار، وهي التي أيدت الحرب ودعمت العدوان، باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والحكومة، تشير بوضوح الي طبيعة العقلية الصبيانية التي تحكم إسرائيل والتي لا تعدو أن تكون صراعا بين أحزاب هزيلة لا تتورع عن خوض معاركها الصغيرة علي حساب دماء الأبرياء وأشلاء المستضعفين حتي وان كانوا إسرائيليين.
وقال إن لجنة التحقيق أثبتت من دون أن تشير الي ذلك صراحة أن إسرائيل بعد الحرب ليست إسرائيل قبل الحرب.
ورأي صرصور أن إسرائيل بعد الحرب فقدت قدرة الردع، وانكشفت جوانب ضعفها بعد حرب لبنان الثانية التي اعتبرت أول هزيمة عسكريه لإسرائيل منذ قيامها في عام 1948.