مطارات المنطقة مدعوة لاستيعاب 300 مليون مسافر إضافي بحلول 2020
دبي ـ “القدس العربي” ـ من جمال محمد: بدأت امس الثلاثاء في دبي الدورة الرابعة عشرة لسوق السفر العربي الملتقي 2007 بمشاركة أكثر من 2600 عارض من 64 دولة.
وقد انضم إلي قائمة العارضين في الملتقي أكثر من 116عارضا جديدا من 34 دولة بما في ذلك التمثيل الأول للصين وكرواتيا وماكاو وفلسطين وبيرو وسوازيلاند ورأس الخيمة وتايوان وزيمبابوي.
وتشارك فلسطين بالملتقي في اطار مبادرة زوروا فلسطين.
واكد تقرير رؤية 2020 الذي يتناول مستقبل صناعة السياحة في منطقة الشرق الأوسط نمو القطاع السياحي خلال السنوات العشرين المقبلة واستثمار ما يقارب 3 تريليونات دولار في مشاريع تتعلق بالسياحة والترفيه بشكل مباشر وأخري تتعلق بالبنية التحتية. وقال التقرير الذي صدر في دبي امس الثلاثاء يوم افتتاح سوق السفر العربي انه استنادا إلي المشاريع التي تم الإفصاح عنها حتي اليوم ستتمكن مطارات المنطقة من استيعاب حوالي 300 مليون مسافر إضافي بحلول العام 2020 . واضاف سيتم بناء أكثر من 200 فندق جديد تضيف حوالي 100 الف غرفة فندقية ويتوقع أن يرتفع عدد زوار المنطقة بما يقارب 150 مليون مسافر ما سيساهم في زيادة عدد الرحلات الجوية وأساطيل الطائرات بنسبة 150 بالمئة حتي العام 2025 . هذا التقرير هو الاول ضمن ثلاث دراسات متخصصة تجريها غلوبال فيوتشرز آند فورسايت شركة الاستشارات الاستراتيجية العالمية تتناول آفاق تطور صناعة السياحة في المنطقة خلال السنوات الثلاث عشرة المقبلة.
ويركز التقرير علي قضية الأمن التي يعتبرها من أبرز التحديات التي يجب معالجتها عند وضع استراتيجيات لتنمية السياحة، ويقول ان منطقة الشرق الأوسط تعاني من مفهوم الهوية الجماعية حيث ينظر السياح الاجانب الي الشرق الاوسط وكأنه دولة واحدة بحيث اذا سمعوا عن اضطرابات في احدي دول المنطقة يعتقدون ان المنطقة باكمتها غير مأمونة. وقال هذا مفهوم خاطئ يجب تصحيحه لضمان نمو القطاع السياحي.
ويسلط التقرير الذي يتناول 13 دولة الضوء علي مختلف فرص وتحديات القطاع المستقبلية، ويشمل ذلك الحاجة إلي تحديد الأسواق المهتمة بالسياحة الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، ومرونة التعامل مع اهتمامات هذه الأسواق، وطرق التعامل مع الحالات الطارئة مثل التغيرات المناخية وتوفر المياه. وقال ديفيد سميث، الرئيس الشريك في غلوبال فيوتشرز آند فورسايت، ان المنطقة تمتلك الطموح والموارد والالتزام الضروري لتحويل خطط طموحة إلي واقع ويبقي التحدي الرئيسي هو اعتماد استراتيجيات طويلة المدي تتناسب مع التغيرات المستقبلية المتوقعة للمنطقة.
وأوضح سميث أن المنطقة طورت عددا من المشاريع السياحية المتميزة عالميا مثل مشروع جزيرة النخلة في دبي ولؤلؤة قطر غير أن العديد من المشاريع السياحية الأخري تتشابه في مواصـــفاتها مع مشاريع أخري في مدن مثل ستوكهولم أو سان فرانسيسكو.
ويغطي تقرير رؤية 2020 تحديات وآفاق تطور صناعة السياحة في البحرين ومصر وإيران والأردن ولبنان وعمان وقطر والسعودية والكويت وسورية وتركيا والإمارات واليمن.
وسيتم عرض التقرير مع مواد ايضاحية خلال سلسلة من الندوات تقام خلال الأيام الأربعة لسوق السفر العربي.
ويتوقع واضعو التقرير ارتفاع الطلب علي السياحة الطبية والبيئية وهو ما يساهم في يخلق حوالي 1.5 مليون فرصة عمل خلال العقد المقبل فضلا عن اتساع الدور الذي يلعبه قطاع التكنولوجيا والاتصالات والنمو الكبير في خطوط الطيران والرحلات الجوية.
وحذر التقرير من التحول الحاصل في العديد من العوامل المؤثرة في القطاع السياحي وذلك بالتزامن مع التغير الكبير المتوقع للخريطة الاقتصادية الجديدة بحلول العام 2020 حيث يتوقع أن تكون دول مثل باكستان وأندونيسيا ونيجيريا من أكبر 20 دولة في العالم عام 2050.4