العثور علي هويات لدخول المنطقة الخضراء في مواقع المسلحين
بغداد ـ “القدس العربي”: ذكرت قوات مشتركة عراقية وأمريكية انها عثرت خلال حملة مداهمات في بغداد علي مجموعة وثائق من بينها بطاقتا هوية تتيحان لحامليها الدخول إلي المنطقة الخضراء، وبطاقة أخري تتيح لحاملها الدخول إلي السفارة الأمريكية ببغداد.
وقال الكولونيل ستيفن تاونسند قائد الفرقة المدرعة الثالثة إن تلك الوثائق عثر عليها خلال حملة مداهمات شنتها القوة المشتركة علي منطقة المنصور ببغداد، خلال الفترة ما بين 20 من آذار (مارس) و29 من نيسان (ابريل) الماضي.
واكد الكولونيل تاونسند ان هذه المداهات هي الأنجح من نوعها منذ شهر شباط (فبراير) الماضي، وأدت إلي منع تفجير نحو ثلاثة آلاف عبوة ناسفة، واعتقال 42 مسلحا ومصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة تكفي لتسليح كتيبة عسكرية كاملة.
وكشف مسؤولون في البنتاغون انه تم العثور خلال هذه المداهمات علي 220 بطاقة هوية، منها إثنتان لدخول المنطقة الخضراء وواحدة لدخول السفارة الأمريكية، اضافة إلي 12 جواز سفر و5 بطاقات هوية للجيش العراقي، منها بطاقة لشخص برتبة عقيد، ومواد دعائية لتنظيم القاعدة، وشهادة تدريب صادرة عن جهة إيرانية بتاريخ كانون الثاني (يناير) 2007، وحقيبة يد مليئة بخرائط وصور لمواعيد الطائرات التي تحط في مطار بغداد، وخريطة توضح مواقع محتملة لزرع العبوات الناسفة.
من جهة اخري قال مستشار نوري المالكي سامي العسكري ان الحكومة السعودية تسعي الي افشال العملية السياسية الجارية الان في العراق وتعمل علي اسقاط حكومة المالكي.
واضاف العسكري في تصريح صحافي لراديو سوا الامريكي ان لدي الحكومة العراقية معلومات عن حجم الدعم الذي تقدمه الحكومة السعودية للجماعات المسلحة من اجل افشال العملية السياسية الجارية الآن في العراق وان الموقف السعودي اصبح سيئا جدا تجاه الحكومة العراقية.
واضاف العسكري ان السعودية اكدت في اكثر من مناسبة مواقفها السلبية تلك تجاه العراق سواء علي لسان مسؤولين بالمملكة او الفتاوي التي تصدرها جهات دينية بتشجيع اعمال العنف التي تجري في البلاد تحت ذرائع شتي.
مشيرا الي ان الحكومة السعودية ماضية في مخطط لاسقاط حكومة المالكي وافشال جميع ما تحقق في العراق وانها تنفق الملايين من الدولارات من اجل تحقيق هذا الهدف.