كابول ستجند مزيدا من عناصر الشرطة للتصدي لطالبان
هراة ـ كابول ـ (افغانستان) ـ ا ف ب ـ رويترز: ذكرت متحدثة امس الاربعاء ان تحقيقا اجرته السلطات المحلية اظهر ان 42 مدنيا من بينهم نساء واطفال قتلوا في اشتباكات وقعت في نهاية الاسبوع الماضي بين قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ومقاتلي طالبان في غرب افغانستان.
وكان التحالف ذكر انه قتل 136 من عناصر طالبان في الاشتباكات التي جرت في ولاية هراة الغربية يومي الجمعة والاحد.
وقالت فرزانا احمدي المتحدثة باسم حاكم هراة حتي الان قتل 42 مدنيا من بينهم نساء واطفال، كما اصيب 55 مدنيا اخرين.
ومن جهته استدعي الرئيس الافغاني حميد كرزاي امس الاربعاء قادة الالوية العسكرية الغربية العاملة في بلاده واكد امامها ان سقوط ضحايا مدنيين في العمليات العسكرية غير مقبول.
واعلن كرزاي للصحافيين اثر اجتماعه مع قادة قوات الحلف الاطلسي والتحالف بالاضافة الي ممثلي الامم المتحدة والسفارة الامريكية والاتحاد الاوروبي في كابول لا يمكننا ان نقبل بعد اليوم سقوط ضحايا مدنيين بالطريقة التي سبق وحصلت. لقد بات الامر مزعجا بالنسبة الينا.
واضاف الرئيس الافغاني لقد اصبح هذا الامر حملا ثقيلا ونحن مستاؤون منه.
وتابع آمل ان يجد المجتمع الدولي بالتعاون معنا، ومع وزاراتنا الكفؤة، آلية تضع حدا للخسائر المصاحبة لهذه العمليات، للاعتداءات علي المدنيين.
ومن جهة اخري قتل خمسة جنود افغان وسبعة مسلحين في قتال اندلع عندما توجهت قوات الامن الافغانية لانقاذ دبلوماسي تشيكي تعرض لاطلاق النار في غرب افغانستان، حسب ما صرح مسؤول امس الاربعاء. وتوجهت قوات الامن للاستجابة الي نداء استغاثة من القائم بالاعمال في السفارة التشيكية في كابول بعد ان اطلق مسلحون النار عليه اثناء مروره في ولاية باكتيكا، حسب دين محمد درويش المتحدث باسم السلطات المحلية.
وقال درويش ان الدبلوماسي فيليب فيلاش لم يصب باذي الي ان اثنين من حراسه اصيبا في الهجوم الذي وقع في منطقة زورمات. وصرح درويش ان القتال اندلع بعد ان وصول الجنود الي المنطقة. وقتل خمسة جنود وسبعة من طالبان في القتال، مضيفا ان المعركة استمرت اكثر من ساعة. وقال المتحدث ان المسلحين لجأوا الي احد المنازل قبل وصول القوات. وصرحت متحدثة باسم الخارجية التشيكية ان الدبلوماسي وحارسيه وجهوا نداء استغاثة الي القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف). ونقلوا بالمروحية الي قاعدة عسكرية امريكية. الي ذلك اتفقت افغانستان والبلدان التي تدعمها ماليا الثلاثاء علي تجنيد 20 الف شرطي اضافي للتصدي لتمرد عناصر حركة طالبان، كما اعلن مسؤولون.
وقال توم كونيغس مندوب الامم المتحدة في افغانستان، ان من المهم زيادة عدد عناصر الشرطة لنشرهم خصوصا في المناطق الجنوبية المتضررة من ذلك التمرد.
والبلدان التي تدعم افغانستان ماليا هي التي تدفع رواتب قوات الشرطة التي يبلغ عدد افرادها في الوقت الراهن 62 الفا. وقد اتخذ قرار زيادة عناصر الشرطة خلال اجتماع في كابول بين الحكومة وشركائها الدوليين ومنظمات غير حكومية. وتمكن عناصر طالبان في الفترة الاخيرة بسهولة من استعادة السيطرة علي بعض القطاعات في الجنوب التي كان عدد عناصر الشرطة فيها ضئيلا.