القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: أزمة شديدة تواجه بعض الأفلام السينمائية الجديدة وهي عدم تمكنها من الاتفاق مع أصحاب دور السينما علي حجز أماكن لها في الموسم الصيفي.
الفرصة الوحيدة أمام هذه الأفلام الشهر المقبل لأنه يتوافق مع امتحانات نهاية العام الدراسي، ودور العرض تخلو من الأفلام الجديدة إلا لمن يرغب في المغامرة.
لذا جار الاتفاق علي العرض خلال شهر مايو لأفلام: قص ولزق بطولة شريف منير وحنان ترك، و عجميستا بطولة شريف رمزي وخالد أبو النجا، و أحلام الفتي الطائش بطولة رامز جلال ونيللي كريم و أحلام حقيقية بطولة حنان ترك وخالد صالح وشريف منير.
في حالة نجاح هذه الأفلام سوف تطرح كافة الأفلام في أي توقيت بدون التركيز علي الموسم الصيفي فقط الذي يسعي إليه جميع النجوم، وكل شركات الإنتاج.
هناك أفلام رفضت العرض في هذا الشهر لأن انشغال فئات الطلاب التي تعد الأكثر في الإقبال علي دور العرض السينمائي جعل شركات الإنتاج تخشي من الفشل مهما كانت نجومية أبطالها.
وقد استشهدت تلك الشركات بالنجوم الذين يحققون أعلي الإيرادات مثل محمد سعد ومحمد هنيدي وأحمد حلمي وكريم عبدالعزيز وأحمد عز فأنهم يرفضون طرح أفلامهم الجديدة إلا بعد حصول الطلاب علي إجازة نهاية العام الدراسي، وكل من حاول تقدير فيلمه قبل ذلك حقق فشلا ذريعا.
من الذين فشلوا في أفلامهم لعرضها قبل بدء الإجازة: حكيم في فيلم علي سبايسي وماجد الكدواني في جاي علي السريع، وعامر منيب في الغواص، وعبلة كامل في عودة الندلة.
أصبح موسم الصيف السينمائي بمثابة حلبة صراع بين نجومه للحصول علي أكبر عدد من دور العرض لأن كل نجم يحصل علي أعلي كم فإنه يعني زيادة ايراداته.
وكل هؤلاء النجوم يتصارعون علي حوالي أربعمئة دار عرض سينمائي في أنحاء جمهورية مصر العربية، وهو لا يمثل العدد الضخم مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي يعرض فيها أي فيلم بعدد أربعة آلاف دار سينما.