برلين ـ من ماركوس كراه: قالت ألمانيا التي تتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي امس الخميس انه لا ينبغي السماح لأزمة الحكومة الاسرائيلية بأن تقوض جهود احياء عملية السلام في الشرق الاوسط. ويحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت مواجهة مطالبة علنية من وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني باستقالته وسط أزمة بسبب معالجته للحرب علي لبنان في العام الماضي. وتفجرت الازمة يوم الاثنين الماضي عندما هاجم تقرير رسمي ادارة أولمرت للحرب مع مقاتلي حزب الله اللبناني. وقال فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الالماني للصحافيين بعد اجتماع مع نظيره النيوزيلندي لا ينبغي السماح لوضع كهذا تتعرض فيه الحكومة الاسرائيلية لضغوط بأن يدفعنا للتخلي عن جهودنا المشتركة لتعزيزعملية السلام.
وأضاف شتاينماير أن جهود مفاوضي اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط في حاجة لان تكملها جهود في المنطقة في مقدمتها باجراء اتصالات أوثق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقال أرجو أن تستمر الجهود رغم الصعوبات الحالية في اسرائيل بعد تقديم التقرير.
ومضي يقول امل بشكل خاص استمرار المحادثات الثنائية بين رئيس الوزراء أولمرت والرئيس الفلسطيني (محمود) عباس… والالتزام بالجدول الزمني.
وأحيا الزعماء العرب خطة للسلام عمرها خمسة أعوام تعرض علي اسرائيل علاقات طبيعية مع الدول العربية مقابل انسحابها بالكامل من الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 واقامة دولة فلسطينية و حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا لدي قيام اسرائيل في عام 1948. وتشيد ألمانيا بالمبادرة العربية وتقول ان أوروبا يجب أن تبني عليها وأن تحيي الجهود الدبلوماسية للجنة الرباعية التي تضم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا. وسيجتمع مسؤولون من اللجنة الرباعية ومسؤولون من أربع دول عربية في مصر اليوم الجمعة في منتجع شرم الشيخ بعد اجتماع الدول المجاورة للعراق مع وزراء من مجموعة الثماني الكبار والاتحاد الاوروبي لبحث كيفية تحقيق الاستقرار في العراق. وكان الرد الاسرائيلي علي المبادرة العربية فاترا حتي الان. وسيحضر شتاينماير مؤتمر العراق ليبدأ جولة في الشرق الاوسط بعد ذلك مباشرة. (رويترز)