نساء يواجهن تزايد العداء للمسلمين في بريطانيا بالجمع بين النينجا و الحجاب

حجم الخط
0

يتدربن علي اللكم والضرب والاساليب الدفاعية ضد السكاكين والعصي

لندن ـ من امل خان:

فليتوجه بالدعاء كل من يحاول مضايقة أي مسلمة ترتدي الحجاب ألا يوقعه سوء حظه في طريق النينجابي. ففي كل أسبوع تجتمع نحو 30 امرأة مسلمة يرتدي معظمهن الحجاب في مركز بشرق لندن لتعلم كيفية التصدي للمهاجمين المحتملين والرجال الذين يستهدفون الضحايا اللواتي تبدو عليهن السلبية.

ويقول المنظمون الذين أطلقوا علي فصولهم اسما يجمع بين كلمة النينجا التي تعني المحاربين اليابانيين وبين كلمة الحجاب ان النساء المسلمات يردن التصدي للمضايقات غير المرغوب فيها والهجمات المتزايدة ضد المسلمين. وتقول المعلمة دي تيري وهي ليست مسلمة النساء يحببن مسألة النينجابي. انها تثير ضحكهم.

وذكرت محمودة مزيد (31 عاما) وهي أم وواحدة من المشاركات انها قررت المشاركة في هذه الفصول بعد أن حاولت عصابة من الشبان سرقة شقيقها المراهق بينما كانت معه في متنزه محلي. وأضافت كان هناك ذلك الاحساس المطلق بالعجز لانني لم أستطع مساعدة نفسي أو أخي… وكان هناك غضب عارم. أدركت أنني لا بد أن أفعل شيئا لتسليح نفسي.

وتابعت في هذه الفصول شاهدت الحماية والدفاع عن النفس. هذا هو ما احتاجه.

وتبدأ الفصول بالاحماء ثم تقوم النساء (لا يسمح بوجود الرجال) بالتدرب علي اللكم والضرب باستخدام مؤخرة اليد وتوجيه الضربات لمنطقة الحوض باستخدام الركبتين وتعلم الاساليب الدفاعية ضد السكاكين والعصي. كما تعلم تيري النساء كيف يتصدين للمهاجمين المحتملين بأن يظهرن بمظهر الحزم.

وتقول تيري ان الزي الفضفاض الذي تفضله النساء المسلمات لا يتيح لهن القيام بحركات الركل الصعبة لكنه لا يعيق حركتهن.

وفي المنطقة الفقيرة التي تقام فيها الفصول تقول النساء المسلمات ان أكبر مخاوفهن هو التحرش من رجال منحرفين والسلوك العنيف من المراهقين الذين يعيشون في الضواحي المحدودة الدخل.

وفي مناطق أخري من لندن تقول نساء مسلمات ان تزايد العداء للمسلمين المعروف باسم رهاب الاسلام منذ تفجيرات السابع من تموز (يوليو) 2005 في لندن هو من أكبر مخاوفهن.

وزادت الهجمات ضد المسلمين في لندن الي أربعة أمثالها تقريبا في الايام التي أعقبت هجمات تموز (يوليو). وأظهرت الارقام التي جمعتها شرطة العاصمة والتي قدمت في تقرير وضعه منتدي أمان المسلمين وقوع 303 هجمات في تموز (يوليو) 2005 مقارنة مع 82 في الشهر الذي سبقه. وقال ازاد علي رئيس المنتدي ان الهجمات تراوحت بين الاساءة اللفظية وتخريب المساجد الي مهاجمة الاشخاص. واضاف أن من المرجح أن يكون الرقم الحقيقي أعلي بكثير بسبب التقصير في الابلاغ عن الهجمات.

وأشار الي وجود نقص في الارقام الوطنية لانه لا توجد معايير متفق عليها بين قوات الشرطة لتعريف ما هو الهجوم الذي دافعه رهاب الاسلام. كما لا يبلغ المسلمون الذين يشكلون ثلاثة في المئة من سكان بريطانيا بسهولة عن الهجمات.

وكشفت مبادرة قامت بها شرطة لندن للتحاور مع النساء المسلمات أن الكثير منهن لا يبلغن عن التعرض لهجمات لانهن يشعرن أن الشرطة لن تتحرك بينما تعاني أخريات من مشاكل في اللغة ولا يستطعن تقديم الشكاوي دون مساعدة. وقالت الشرطة في تقرير بشأن التحاور مع نساء مسلمات قضية الابلاغ عن جريمة… كانت باعث قلق أساسي بين عدة تجمعات (اسلامية) . وأضافت الشرطة في التقرير قد يؤدي هذا الي الشعور بخيبة أمل من العملية والابتعاد في نهاية المطاف عن الشرطة والنظام القضائي.

وتشير الارقام الرسمية الي وجود أكبر عدد من المسلمين في بريطانيا بلندن بنسبة 3.8 في المئة. وتقام فصول النينجابي في منطقة نيوهام بالعاصمة حيث يشكل المسلمون 24 في المئة من السكان. وذكر المنظمون أن الفصول أقيمت استجابة لطلبات هائلة من النساء المسلمات.

وقالت ميزان راجا وهي منسقة في منظمة الحلقات الاسلامية التي تدير الفصول كانت حاجة. النساء كن يأتين ويسألن عن فصول للدفاع عن النفس. سمعنا عن تزايد الرهاب من الاسلام وغيره من أشكال الهجوم ضد النساء المسلمات. (ا ف ب)سورية تحجز علي املاك المعارض مأمون الحمصي دمشق ـ رويترز: قال محام سوري امس الخميس ان محكمة ادارية حجزت علي اموال وممتلكات المعارض البارز مأمون الحمصي بهدف ممارسة الضغط عليه وعلي عائلته. وقال هيثم المالح محامي الحمصي ان الملاحقة المالية علي حمصي ادت الي نزع ملكية البيت الذي تقيم فيه عائلته والحجز علي عقارات واموال تستفيد منها عائلته. وقال المالح في رسالة وجهها الي الرئيس بشار الاسد ان الدوائر المالية تضرب عرض الحائط بكل النصوص التشريعية وتمارس ضغطا علي الموكل السيد الحمصي لاسباب لا تخفي عليكم. واعتقل الحمصي الذي كان نائبا في البرلمان في آب (اغسطس) من عام 2001 بعد ان رفعت عنه الحصانة الي جانب العديد من الناشطين والمثقفين السوريين في الفترة التي سميت بربيع دمشق والتي ارتبطت بانفتاح سياسي وتوسع في الحريات العامة لم يدوما طويلا. اليمن: صالح يعود من واشنطن بوعود بربع مليار دولار مساعداتصنعاء ـ “القدس العربي” من خالد الحمادي:

أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس أن زيارته للولايات المتحدة الأمريكية كانت ناجحة ومثمرة، وأنه تلقي وعودا بمساعدات أمريكية تصل قيمتها الي ربع مليار دولار سنويا.

وقال عقب عودته الي صنعاء أمس بعد زيارة لواشنطن استغرقت خمسة أيام اننا مرتاحون لنتائج المباحثات التي أجريناها في واشنطن. وأوضح لقد اكد فخامة الرئيس بوش والمسؤولون الأمريكيون خلال مباحثاتنا معهم التزامهم بالوقوف الي جانب اليمن ومساعدتها في جهودها المبذولة في المجال الديمقراطي والتنمية والاصلاحات ومكافحة الارهاب، حيث تم اقرار تقديم مبلغ 35 مليون دولار من صندوق تحدي الالفية في مرحلة العتبة وسوف ترتفع الي 100 مليون دولار سنويا من الصندوق. واضاف ان اجمالي المساعدات السنوية الأمريكية لليمن ستصل الي 254 مليون دولار، وستكون لها انعكاساتها الايجابية علي صعيد تعزيز علاقات الشراكة والتعاون القائمة بين البلدين وعلي مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية وجهود مكافحة الارهاب. وأكد أنه تلقي وعودا أمريكية بمبلغ 59 مليون دولار لدعم المؤسسة العسكرية والامنية اليمنية، الي جانب مساعدات أخري. وأشار صالح الي أنه أكّد لبوش اهمية الدور الذي ينبغي ان تضطلع به الولايات المتحدة الأمريكية في الدفع بعملية السلام في المنطقة وذلك من خلال الزام اسرائيل بالقبول بالمبادرة العربية للسلام والتي تمثل المدخل الصحيح لتحقيق السلام العادل في المنطقة والمرتكز علي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي ـ الاسرائيلي وبما يكفل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية