بيروت ـ رويترز: نأي وزير النفط السعودي بنفسه اليوم الجمعة عن سوق النفط المضطربة لوضع برنامج صناعي للبتروكيماويات من شأنه جعل المملكة ثالث أكبر منتج في العالم بحلول 2015 وزيادة العمالة بين الشباب. وقال النعيمي ان الحكومة بدأت برنامج استثمار قيمته 70 مليار دولار لنقل السعودية من مرتبتها الراهنة البالغة العاشرة علي العالم في انتاج البتروكيماويات لتحتل المرتبة الثالثة. وقال النعيمي ان ما حققته المملكة حتي الان كان حلما، وأشار الي ان صناعة البتروكيماويات تحقق قيمة مضافة وتوفر فرص عمل لاعداد كبيرة من الشباب. وتفيد بيانات مجموعة سامبا المالية أن الاقتصاد السعودي نما بمعدل 4.2 بالمئة العام الماضي لكن البطالة بين الذكور ظلت عند مستوي ثمانية بالمئة. اما البطالة بين الاناث فهي أعلي بكثير في المملكة التي يحكمها المذهب الوهابي الاسلامي. وشكك العديد من المصرفيين في المنطقة في ربحية الاستثمار في البتروكيماويات قائلين ان المال سيكون بمثابة دعم كبير لكن النعيمي قال انه سيكون مربحا علي المدي الطويل. ويتوقع الوزير ان يرتفع انتاج البتروكيماويات من 60 مليون طن الي مئة مليون طن بحلول عام 2015 وأن تتزيد أنواع البتروكيماويات المنتجة الي مثليها. وأشار النعيمي في كلمته أمام المنتدي الاقتصادي العربي الذي نظمته مجلة (الاقتصاد والاموال) الي أن الايرادات من ارتفاع أسعار النفط تستخدم في توسيع نطاق الصناعة السعودية وزيادة نسبة السعوديين في قوة العمل بالمملكة وهو ما يطلق عليه السعودة. والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم. وقال النعيمي ان سياسة تنويع مصادر الدخل تشمل استثمارا قدره 13 مليار دولار في مجمع للفوسفات والاسمدة في راس الزور علي الخليج من المقرر أن يبدأ الانتاج في عام 2010. وستقام شبكة سكك حديد بطول 1400 كيلومتر لنقل المواد الخام من مناطق وسط وشمال المملكة الي المجمع. 4