اسرائيل طورت صاروخا يحمل رؤوسا نووية وباستطاعته ضرب دول الخليج وايران واوروبا

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية في عددها الصادر الجمعة النقاب نقلا عن مصادر أجنبية، أن الدولة العبرية تمكنت من إطالة مدي صاروخ أرض ـ أرض من نوع اريحا 3 الي 4800 كيلومتر، وأنه تم إدخاله الي سلاح الطيران الاسرائيلي. وبحسب الصحيفة الاوسع انتشارا في الدولة العبرية فانه باستطاعة الصاروخ المطور والجديد ضرب الجمهورية الاسلامية في ايران. ومضت الصحيفة قائلة ان الصاروخ الجديد، بحسب تقرير مشروع ويسكونسين الذي نشر في الولايات المتحدة الامريكية والذي يقوم بمراقبة الأسلحة النووية ووسائل إطلاقها، سينضم الي الصاروخ اريحا 2 ، الذي يصل مداه الي 1500 كيلومتر، والقادر علي حمل رؤوس نووية. وبحسب الصحيفة الاسرائيلية فإن مدي الصاروخ الجديد اريحا 3 يصل الي كافة مناطق باكستان، ومنطقة الخليج، وكافة مناطق أوروبا، بالاضافة الي ايران.

واكدت الصحيفة الاسرائيلية في سياق تقريرها أنه بموجب تقارير أجنبية فإن سلاح الجو الإسرائيلي أجري في العام 2001 تجربة ناجحة علي صاروخ اريحا 2 الذي تم اطلاقه من القاعدة العسكرية بلماحيم الواقعة في مركز الدولة العبرية الي البحر الابيض المتوسط. وشددت المصادر ذاتها علي أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية (تاعس) طورت في السنوات الأخيرة المدي الذي يصل إليه الصاروخ، كما جري تطوير مستوي الدقة في توجيهه، علي حد تعبير المصادر الاجنبية التي تحدثت الي الصحيفة.

في سياق ذي صلة قالت صحيفة هارتس الاسرائيلية الجمعة ان صناع القرار في تل ابيب يدرسون بجدية وقف مشروع انتاج صاروخ حيتس (سهم بالعربية) المضاد للصواريخ، واستبداله بصاروخ امريكي من طراز تاد. وقال مراسلا الصحيفة شموئيل روزنر والوف بن، انه في الفترة الاخيرة جرت محادثات سرية بمشاركة خبراء عسكريين امريكيين واسرائيليين حول الموضوع، ووفق الصحيفة فان الخبراء الاسرائيليين سيقومون في الايام القريبة القادمة برفع توصياتهم الي المستوي السياسي ليتخذ القرار النهائي. واشارت الصحيفة الي ان الصاروخ الامريكي بدأ العمل به قبل عشر سنوات، وان الامريكيين قاموا بالعديد من التجارب لفحصه، وخلال التجارب وجدت اخفاقات كثيرة في مدي اصابته للهدف، ولكن في الفترة الاخيرة قامت الشركة المنتجة بادخال تطويرات وتعديلات عليه، الامر الذي حوله الي صاروخ علي مستوي عال من الدقة. يشار الي ان الشركة الامريكية التي تنتجه هي لوك هيد مارتن. ويحتوي النظام الصاروخي الامريكي علي مزايا تكنولوجية متطورة غير مستخدمة في الجيل الحالي من الصاروخ الإسرائيلي حيتس. ونقلت الصحيفة عن مصادر امريكية رفيعة المستوي قولها ان الولايات المتحدة الامريكية ستتمكن من تزويد اسرائيل بهذا الصاروخ في العام 2009 بعد ان تنتهي الشركة الامريكية من انتاجه، واجراء التجارب الميدانية عليه للتأكد من قوته في اصابة الهدف المحدد.

واوضحت المصادر الامريكية ان الدولة العبرية باستطاعتها اقتناء هذا الصاروخ من المساعدات المالية السنوية التي تتلقاها من واشنطن، لافتة الي ان الجيش الامريكي سيستعمل نفس منظومة الصواريخ من طراز تاد. واستذكرت الصحيفة ان برنامج تطوير صاروخ حيتس الامريكي، قد تم تمويله من قبل الولايات المتحدة الامريكية، وخلال تبوؤ اسحاق رابين منصب رئيس الوزراء في اسرائيل في التسعينيات من القرن الماضي دار جدال بينه وبين رئيس هيئة الاركان انذاك، ايهود باراك، حيث عارض باراك تطوير الصاروخ الاسرائيلي بحجة ان تكاليفه باهظة للغاية، ولكن رابين رفض ذلك، وقال انه يتحتم علي اسرائيل ان تثبت للامريكيين انه باستطاعتها ان تطور الصواريخ، لكي يتوصلوا الي قناعة بان اسرائيل قادرة علي انتاج صواريخ متطورة للغاية تضاهي الصواريخ الامريكية الصنع.

واوضحت الصحيفة ان الدولة العبرية لا تقدر علي بيع الصاروخ الي دول اخري، لانه حسب الاتفاقيات الموقعة بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية، فانه يحظر عليها بيع اسلحة قامت بانتاجها من الاموال التي وصلتها من التمويل الامريكي السنوي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية