السفارات والقنصليات الاسرائيلية والممثليات التجارية التي تنتشر ببعض الدول العربية والاسلامية، ومهما كان حجم التمثيل فيها تعتبر نشازا بالواقع العربي، مهما بلغ حجم التطبيع والمطبعين. بل بالعكس فترة شهر العسل بالعواصم العربية انتهت والفضل يعود لوقاحة الكيان الصهيوني. فأي احتفال يقام بعاصمة عربية وبذكري قيام اسرائيل؟
في المقابل هذه ذكري للفلسطينيين بالتشرد وضياع فلسطين وذكري المذابح وتدمير القري والمدن العربية واستمرار المعاناة. ان تحتفل اسرائيل بهذه المناسبة بعاصمة عربية هو منتهي الوقاحة. الموقف الشعبي الاردني كان بمنتهي الصراحة ونحيي هذه المواقف التي تعبر عن رفض عنجهية اسرائيل واسخفافها بالعرب والعروبة وتعاملها مع العواصم كمناطق نفوذ. المطلوب ليس فقط مقاطعة الاحتفالات بل العمل علي ازاحة هذا النشاز والكيان الطفيلي من العواصم العربية والاسلامية.
رأفت محمدرسالة الكترونية6