ازمة دار فور والابادة الجماعية شغلت العالم بأسره الا العالم العربي، لانه منشغل بالتمتع والتلذذ بما يحصل في العراق. واخص بالذكر الاعلام العربي لم يسلط الضوء علي هذه الكارثة الانسانية لان ذلك لايصب في مصلحة الفاعلين. عكس الذي يجري في العراق تسليط الضوء يصب في مصلحة الفاعلين لانه حول الضحية الي جلاد والجلاد الي ضحية تحت غطاء حرب طائفية يتقاتل الشعب فيما بينه والقاتل علي انه مقاومة شريفة. هذا الاعلام له قدرة هائلة علي حجب الحقيقة وانكار الواقع يري ما يود ان يراه لا ما يتراءي للعيان او تبصره الابصار. وعندما تتحرك الامم المتحدة باصدار قرارات بشأن انقاذ دار فور تتعالي الصرخات العربية علي ان هذا يمس بالسيادة السودانية والكرامة الوطنية التي اتخذنا منها شعارا ناريا بوجه كل عملية اصلاحية للوضع القائم.
هلال عبد الرحيمكردوفان6