بيروت: انشأ مستثمرون خليجيون ولبنانيون شركة برأسمال قدره 300 مليون دولار بهدف شراء شركات محلية في الدول العربية ودمجها وتحويلها الي كيانات اقليمية. وقال كريم سويد أحد مؤسسي الشركة لرويترز السبت ان الشركة واسمها غروث جيت كابيتال ومقرها البحرين قامت بأول عملية استحواذ الشهر الماضي بشراء حصة قدرها 49 في المئة في اي-فريت وهي شركة لخدمات الشحن مقرها دبي. واضاف قائلا علي هامش المنتدي الاقتصادي العربي في بيروت اليوم لا يمكنك الذهاب بشركة الي البورصة لمجرد أنها ناجحة في سلطنة عمان او الامارات العربية المتحدة… الهدف هو شراء شركات محلية ناجحة وتحويلها الي رائدات اقليمية. بمعني ان تكون هناك علامة تجارية واحدة وادارة واحدة وهو ما سيخفض التكاليف ويزيد المبيعات والربحية.
والاسماء التجارية الرائجة في العالم العربي وهو سوق به 300 مليون نسمة قليلة ومتناثرة. ونجح بضعة رجال اعمال معظمهم لاجئون فلسطينيون قبل عقود في انشاء مجموعات اتسع نشاطها في الاسواق العربية، مثل البنك العربي الذي يوجد مقره في الاردن، وبنك انترا الذي أسسه المصرفي الفلسطيني الشهير يوسف بيدس. وانهار انترا في عقد الستينات من القرن الماضي. ولسلسلة باتشي اللبنانية لصناعة الشوكولاته متاجر فاخرة في العواصم العربية. كما ان مجموعة اوراسكوم للاتصالات والتشييد المملوكة لاسرة ساويرس كانت بين اوائل الشركات التي انشأت عمليات في العراق بعد الاطاحة بصدام حسين. وتوسعت شركة ارامكس لخدمات النقل والشحن والبريد الجوي السريع خارج قاعدتها في الاردن. وقال سويد، وهو مصرفي مرموق وسليل اسرة سياسية لبنانية، ان عددا متزايدا من الشركات قد ينضم الي اللاعبين الموجودين في المنطقة. واضاف قائلا انشاء كيانات اقليمية سيجتذب الاستثمارات العربية الي الاسواق العربية وسيساعد بالتأكيد في تقييد البطالة ورفع الاقتصادات مشيرا الي سيولة تقدر بمليارات الدولارات في المنطقة تزايدت مع الطفرة النفطية. وقال سويد ان الشركات الاندماجية ستطرح للاكتتاب العام في نهاية الامر. واضاف قائلا من الافضل للمستثمر ان يكون له حصة 30 في المئة في شركة اقليمية عن 100 في المئة في شركة محلية.4