دعاها للتجاوب مع الخطة الامنية الامريكية.. والتقي وزير الداخلية بغزة
غزة ـ يو بي آي: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاثنين إن الرفض الإسرائيلي للخطة الأمريكية الجديدة الرامية لبناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أراح رافضيها ومنتقديها، معتبراً أن إطلاق الصواريخ من قبل الفصائل الفلسطينية كان من أهم الأسباب التي أدت الي انهيار التهدئة.
وأضاف عباس في اجتماع لقيادات فتح في الضفة الغربية وغزة امس عبر نظام الربط التلفزيوني الخطة الأمريكية خطة أمنية وتتطرق لفتح المعابر ووقف إطلاق الصواريخ، وتتمني نشر قوات لمنع إطلاق الصواريخ ووقف التهريب وللأسف حدثت ردود فعل غير مناسبة، لكن الرفض الإسرائيلي أراحهم.
وعزا الرئيس الفلسطيني انهيار التهدئة مع إسرائيل الي أسباب كثيرة أبرزها إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
ويتوقع أن يثير هذا التصريح ردود فعل الفصائل الفلسطينية التي تقول إنها عادت لإطلاق صواريخ علي البلدات الإسرائيلية بعدما خرق الجيش الإسرائيلي التهدئة بقتله عددا من النشطاء ومواصلته عمليات الاعتقال والاقتحام في الضفة الغربية وأطراف قطاع غزة.
وطالب الرئيس الفلسطيني العالم بالضغط علي إسرائيل لإعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة لديها محذراً أن الوضع سيكون خطيراً في حال لم تتم إعادتها وأنه لا يمكن أن تكون هناك رواتب بانتظام.
وأنتقد بعض الدول، التي لم يسمها، بسبب استمرار رفضها التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية.
وشدد علي أهمية النهوض بحركة فتح وإجراء انتخاباتها الداخلية في كل أرجاء الوطن مشيراً الي وجود آليات لعقد المؤتمر السادس للحركة.
ودعا عباس اسرائيل الي التجاوب مع الخـــطة الامنية الامريكية، مؤكدا انها تتـــضمن خطوات هامة لاحلال الامـــن ورفع المــعاناة عن الفلسطينيين.
وقال عباس في كلمة خلال لقاء مع كوادر فتح في مقري الرئاسة في غزة ورام الله (الضفة الغربية) بعد الاطلاع علي الخطة التي استلمناها من المبعوث الامريكي نري ان فيها خطوات هامة لاستتباب الامن ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.
ودعا الدولة العبرية الي التجاوب مع هذه الخطة.
الي ذلك افاد مصدر في الرئاسة الفلسطينية ان الرئيس محمود عباس ابو مازن التقي الاثنين وزير الداخلية في حكومة الوحدة الفلسطينية هاني القواسمي لمناقشة الوضع الامني المتدهور في الاراضي الفلسطينية.
واكد المصدر لوكالة فرانس برس ان اللقاء جاء استكمالا للمشاورات التي جرت مساء الاحد بين عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية في مقر الرئاسة بغزة لمتابعة تنفيذ الملف الامني.
واشار الي ان الرئيس عباس حريص علي الاسراع في تنفيذ الخطة الامنية التي اقرتها الحكومة قبل اسابيع ثلاثة وتهدف الي انهاء حالة الفلتان والفوضي الامنية في الاراضي الفلسطينية.