سنغافورة ـ من جيمي لي وسعيد ازهر: كشفت مجموعة دي.
بي.
اس القابضة في سنغافورة النقاب امس الاثنين عن خطط للاستفادة من الثروات المتنامية في الشرق الاوسط من خلال تأسيس بنك اسلامي سيقدم المشورة المالية وادوات مصرفية في دول الخليج واسيا. وتأتي الخطة بينما تتنافس سنغافورة مع كوالالمبور لتصبح المركز الاسيوي للمنتجات المالية التي تلتزم بقواعد الشريعة الاسلامية التي تحرم استخدام الفائدة في المعاملات المصرفية. وقالت دي.
بي.
اس انها ستتملك 60 في المئة من البنك الذي سيحمل اسم بنك اسيا الاسلامي أو اي.
بي اسيا علي أن يتملك النسبة الباقية مجموعة من 22 مستثمرا من الافراد والمؤسسات في الشرق الاوسط. ولم يوضح البنك هوية المستثمرين الذي سيملكون نسبة الاربعين بالمئة الباقية في البنك الجديد سوي بالقول انهم عائلات ومجموعات صناعية من دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال جاكسون تاي الرئيس التنفيذي لبنك دي.
بي.
اس في مؤتمر صحافي مع وجود اكثر من 70 بالمئة من الاحتياطيات الاجنبية الحرة في العالم بين الصين والهند ودول مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة لماذا نترك الساحة شاغرة امام اللاعبين الغربيين في تحديد تسعير وهيكل تمويل المشروعات الرئيسية.
وقدر تاي حجم السوق المصرفية الاسلامية بواقع 400 مليار دولار. وقال ان اي.
بي اسيا ليس لديه بنك شريك في الشرق الاوسط. وقالت المجموعة في بيان ان مقر البنك الجديد سيكون في سنغافورة ورأسماله المدفوع 418 مليون دولار.
وعين البنك فينس كوك (45 عاما( الذي عمل في القطاع المصرفي في الشرق الاوسط لاكثر من 20 عاما مديرا تنفيذا. وكان كوك عضو مجلس الادارة المنتدب في باركليز كابيتال في دبي قبل أن يصبح المدير العام في بنك قطر الوطني بالدوحة. وقال كوك ان البنك الاسلامي سيبدأ عمليـــاته هذا الشهر ويخطط لتعيين ما بين 58 و60 موظفــا بنهاية عام 2007. وقال تاي ان بنك اي.
بي اسيا سيركز علي تقديم خدمات مصرفية تجارية وخاصة وهو ما سيميزه عن البنوك الاخري التي تقدم خدمات مالية في ماليزيا واندونيسيا. وقال عبدالله حسن سيف رئيس مجلس ادارة بنك اي.
بي اسيا ومستشار رئيس وزراء البحرين للشؤون الاقتصادية ان البنك لن يدخل في مجال اعمال التجزئة المصرفية. وقال محلل مصرفي في شركة سمسرة في الاسهم مقرها سنغافورة لرويترز ان التركيز علي القطاع المصرفي التجاري والخاص وسيلة جيـدة لاقتحام مجال التمويل الاسلامي. وقال العمل المصرفي المتصل بالمؤسسات أسهل في الادارة ويتيح لبنك دي.
بي.
اس الوقت لتعزيز فهمه للتمويل الاسلامي. أما قطاع التجزئة المصرفي فيتطلب فهما أكبر واهتماما اكبر بالتفاصيل الدقيقة مقارنة بالعمل المصرفي المتصل بالمؤسسات.4