قتيل و5 جرحي في سقوط قذيفة بكابول ومئة شرطي افغاني قُتلوا خلال شهرين

حجم الخط
0

طالبان تدعو فرنسا الي سحب قواتها من افغانستان

كابول ـ وكالات: اعلنت الشرطة الافغانية ان افغانيا قتل وجرح خمسة آخرون بينهم ثلاثة اطفال امس الاثنين في انفجار قذيفة اطلقت علي حي سكني شرق العاصمة الافغانية.

واطلقت القذيفة قرابة الساعة 7.30 بالتوقيت المحلي (3.00 تغ) علي الحي السكني. وقال قائد الشرطة الجنائية في كابول الجنرال علي شاه باكتيوال ان ستة اشخاص جرحوا وقد توفي احدهم.

واضاف ان القتيل رجل يبلغ من العمر بين 25 وثلاثين عاما. ونسب هذا الهجوم الي ارهابيين.

وتطلق قذائف من حين الي آخر علي العاصمة الافغانية لكنها في معظم الاحيان لا تصيب اهدافها ولا تتسبب بسقوط ضحايا.

وتنسب السلطات هذه الهجمات باستمرار الي ناشطي حركة طالبان الاصولية التي طردت من السلطة في نهاية 2001. وكابول التي تخضع لاجراءات امنية صارمة، في منأي نسبيا عن عمليات متمردي طالبان التي تتركز في جنوب افغانستان وشرقها.

في غضون ذلك، اعلنت وزارة الداخلية الافغانية امس ان اكثر من مئتي شرطي قتلوا في افغانستان منذ شهرين في اعمال تمرد حركة طالبان.

واكد المتحدث باسم الوزارة زمراي بشاري للصحافيين ان الشرطة حققت نتائج جيدة لكنها دفعت ثمنا باهظا.

واضاف في الشهرين الاخيرين قتل مئة شرطي وشرطيان وهم يؤمنون الحماية للسكان.

ووقعت معظم الحوادث في جنوب افغانستان وشرقها حيث ينشط مقاتلو طالبان رغم وجود اكثر من خمسين الف عسكري اجنبي.

وقال المتحدث ان الهجمات وخصوصا العمليات الانتحارية والعبوات الناسفة الموضوعة علي حافة الطرق تضاعفت منذ بداية السنة الافغانية في 21 آذار/مارس.

وقتل اكثر من 150 مدنيا في الشهرين الاخيرين ايضا معظمهم في هجمات نسبت الي حركة طالبان، لكن عشرات سقطوا في عمليات قصف او مداهمات للقوات الاجنبية.

علي صعيد سياسي اكدت حركة طالبان الاثنين ان الحكومة الفرنسية الجديدة مدعوة الي سحب القوات الفرنسية من افغانستان حتي لا تترك الجنود يموتون من اجل المصالح الامريكية.

وغداة فوز المرشح اليميني نيكولا ساركوزي في الاقتراع الرئاسي، قال متحدث باسم الحركة ان طالبان مستعدة لتمديد مهلتها المحددة للافراج عن الرهائن من جديد.

وقال المتحدث باسم المتمردين نطلب من الحكومة الفرنسية الجديدة ضمان المصالح الوطنية لفرنسا وافغانستان.

ويحتجز المتمردون في افغانستان منذ اكثر من شهر رهينة فرنسيا يعمل في القطاع الانساني وثلاثة من زملائه الافغان.

وقال المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي يجب الا تضحي فرنسا بمصالحها الوطنية من اجل المصالح الامريكية وليس من العدل ان يموت الشبان الفرنسيون او الشبان الافغان من اجل مصالح الولايات المتحدة.

واضاف ان طلبنا الاول من الحكومة الجديدة في فرنسا هو ان تقدم قبل كل شيء برنامجا زمنيا محددا لسحب قواتها من افغانستان.

وتابع اذا اتصل بنا اي شخص من الحكومة الافغانية او من الحكومة الفرنسية فنحن مستعدون لتمديد مهلتنا التي كان المتحدث نفسه اعلن الجمعة تمديدها الي ما بعد تشكيل حكومة فرنسية جديدة.

واكد هذا المتحدث انه لم يجر اي اتصال بين الحركة والسلطات الفرنسية او الافغانية.

وتنشر فرنسا نحو الف من جنودها في اطار قوة حلف شمال الاطلسي لارساء الاستقرار في افغانستان (ايساف) التي تضم في مجموعها نحو 37 الف جندي.

وتريد طالبان رحيل القوات الفرنسية في مقابل الافراج عن الفرنسي ايريك دامفريفيل الذي خطف في الثالث من نيسان/بريل مع ثلاثة زملاء افغان وفرنسية افرجت عنها الحركة في 28 نيسان/ابريل.

واكد المتحدث باسم طالبان الاثنين كما قلنا من قبل، تنتهي مهلتنا في نهاية العملية الانتخابية في فرنسا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية