السعودية تتسلم قياديا في القاعدة فر من سجن باغرام في افغانستان

حجم الخط
0

الرياض ـ يو بي أي: ذكرت صحيفة سعودية امس الاثنين ان المملكة تسلمت في الـ29 من الشهر الماضي القيادي البارز في تنظيم القاعدة بأفغانستان محمد جعفر القحطاني (36 عاما) والمعروف بـ أبو ناصر القحطاني.

واوردت صحيفة الوطن أن السلطات السعودية نجحت بعد 4 أشهر من المفاوضات مع الجانب الأمريكي في التأكيد علي خضوع القحطاني اعتبارا من تاريخ وصوله الرياض الي أنظمة التحقيق في المملكة دون غيرها.

وسمحت السلطات السعودية لذويه بزيارته في مقر اعتقاله، حيث التقاه والده جعفر القحطاني منفردا الثلاثاء الماضي لمدة تجاوزت الساعتين، قبل أن يتم تنظيم زيارة أخري لجميع أفراد الأسرة (والد القحطاني ووالدته واخوته وابنه ذي السبع سنوات) يوم الخميس الماضي واستمرت نحو ثلاث ساعات.

يشار الي أن محمد جعفر القحطاني كان يعمل عسكريا في حرس الحدود برتبة رقيب، ثم سجن في حفر الباطن (شمال) علي خلفية قضية جنائية (مضاربة) وبعد أن خرج من السجن ـ والحديث لوالده ـ وجدناه متشددا، ولما حاولنا ارجاعه لعمله رفض… غير أنه كان يبدو طوال الوقت منشغلا وحزينا.

واضافت الصحيفة بعد أحداث 11 ايلول/سبتمبر اختفي محمد عن الأنظار لمدة شهر كامل، قبل أن يتصل بأحد أفراد أسرته ليبلغه بأنه موجود في أفغانستان، وبعدها تبين للأسرة أن ابنها باع سيارته وأخذ ثمنها ومضي مع 20 شخصا آخرين الي اسلام أباد، عن طريق أبو ظبي غير أن السلطات الباكستانية أعادته اليها، ليتمكن لاحقا من العودة الي اسلام أباد عن طريق الدوحة، ثم الي طهران، ومنها تسلل برا الي أفغانستان، عبر ذلك الممر السري الغامض التي تعمدت طهران صرف النظر عنه لأسباب تخصها، حسب قول مراقب مهتم بأنشطة القاعدة، وهو الممر الذي تسلل من خلاله الي أفغانستان ومن ثم الي العراق وغيرها من دول المنطقة عشرات من ناشطي القاعدة.

وتابعت الصحيفة يعتبر أبو ناصر القحطاني، وفقا لمراقبين، انه أحد قيادات الصف الثاني لتنظيم القاعدة، وهو أحد الأربعة الذين تمكنوا من الفرار من سجن باغرام الأمريكي في أفغانستان في تموز/يوليو 2005، قبل أن تتم اعادة اعتقاله في ولاية خوست جنوب أفغانستان في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية