مًنايَ وقُرّة عيني بلدي اتوسَّد تُرابُك الطاهِرْ.
رُوحِي لَكَ الفدي يتنفس الصبح فنتنفس معك نحمدُ الله علي سلامته و دون ان يمسسه سوء اذناب الحكومة وعصابات الشركات الامريكية المرفوع عنها قلم الحساب- ويعسعس الليل فتنقبض النفوس ولا تدري ايها قد خيط كفنه في اللوح المحفوظ صاعده الي بارئها تَشكو ظلم الْعباد وقسوة الضباع. الكل ينظر الي النُواّب الذين -بِيدهِم الْخلاص مِن المُحتل الجاثم علي صدورنا وفق (مَواد الدُستور) البريمري الصنع الصهيوني التوجه. وًلًمّا كُنّا نُوشِكُ ان نَقولُ عَن انفسنا اننا اصبحنا علي لهجة العراقيين(زْواجْ)اي مغفلين لَما شاركنا بانتخابات صورية ماراثونية شَغَلت الدنيا والاعلام ووعود فيها خصال منافقين سرعان ما تمخّضت عن نُوّاب تخصّصوا بالتصريحات النارية والجعجعة الفارغة والخصومات الجانبية التي لم تهدّئ وضعا او تبييض صفحة لشريف يقبع بزنازين ابناء البلد.. آه من (قلة الوالي) قالتها النسوة اللائي يتحسسن فراش الولد قرّة العين وملاذ الكبر الذي حملت، وعانت، وسهرت سأل رجل مَدينة العلم امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ان يصف له الموت قال: اسألوا المرأة التي تلد… جواب شاف، كاف، جازم من رجل نزل القرآن وهو اقرب الي رسول الله موضعا… واوّل الناس اسلاما.
يا من وضع الشعب ثقته بكم هل تستطيعون حماية انفسكم؟ هل تستطيعون حماية الشعب الّذي وضع الثِقة بكم؟ فعلام الجحود وعدم ردّ الجميل الذي؟ اناشدكم مناشدة الاوبة لله واستنهاض الرجولة اذا فقدتم المبادئ ان تخدعوا الشعب.. واسألوا انفسكم هل تفقّد احدكم دائرته التي بصمت تـأييدا له؟ هل قللتم عدد الارامل؟ هل كفكفتم دمعة بائس؟ في عهدكم اصبح البلد الاوّل في اعداد اليتامي فاعلنوها مدوّية وقولوا نحن عجزنا واعطوا القياد الحقيقي لمن همّه علي وطنه وابناء شعبه يحمل السلاح ضد المحتل فهو الوحيد الذي لديه القدرة الشرعية بكل ما تعنيه الكلمة من معني فلا انتم من يدافع عنه ولا انتم تستطيعون حتي الظهور بين الجماهير التي (انتخبتكم) كما تقولون.
وانتم اعجز من ان تلتئموا في جلسة واحدة خوفا او تجاهلا واذا عقدتم جلسة سرعان ماتشابكتم بالايدي والالفاظ لا نفهم منها الاّ لغة النزاع والشقاق وتبادل التهم والتشكيك القوارع.. معاشاتكم سحت وبقاؤكم في مواقعكم استهتار واستخفاف بالشعب والامانة والضمير الذي يُذبَح امام اعينكم دون ان يعكّر صفو جولاتكم وتبديد امول الشعب الجائع المحروم من ابسط حقوق الانسانية و حتي الحيوان من امن وعدم مطاردة الشعب يُذبح مِن الوريد الي الوريد دون ان يرف لكم شارب او تدمع لكم عين فجميعكم اما خارج البلد او هو يختبئ خلف جدار يدسّ الدسائس وعزل المُدن باسيجة كونكريتية… كفاكم تماديا واعلموا انّكم اصبحتم كاللبان (العلكة) في افواه الشعب فالشعب الذي استغفلتم اين تفرون من حسابه والضمير فننصحكم اُطلُبُوا لكم ملاذا امنا لكي تعيشوا زخرف دنياكم ما دام فيكم عرق ينبض بتمجيد (المتنبي بوش الذي اعتقدتم به دون الله) – الشعب الذي ضاق بكم ذرعا. ونود ان ننصح العقلاء منكم ان يفضّ الشراكة البائسة مع من اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة وما الحياة الدنيا الاّ متاع الغرور ونقول: اعلنوها مدويّة (اعلنا انسحابنا وستجدون الشعب يحملكم علي الاكتاف ويدافع عنكم ويكون هو ملاذكم الآمن بعد الله واعلموا انكم ميتون ونحن ميتون والي الله عائدون. واني لكم من الناصحين فهل انتم منتهون؟ اللهم اني بلّغت اللهم فاشهد). عبيد حسين سعيد [email protected]