ان المتتبع لاخبار العراق المؤسفة التي تزدهر فيها الجرائم والاغتيالات بالجملةلا تفرق بين امراة وطفل ورجل، يتوصل الي النتيجة ان السياسة بلا اخلاق ولا تملك اي وازع انساني ولا حتي القليل من الشهامة والكرامة، فان ما يــــجري في الــــعراق كاف لان يحرك كل ما في الكرة الارضية، من ضمائر نائمة او حتي الميتة منها من اجل العمل علي ايقاف نزيـــــف وشلالات الدمـــاء البريئة، ان علي جميع السياسيين العراقيين، ان يعملوا علي جمع الكلمة لمحاربة الارهاب وايــــقاف هذه الشلالات من الدماء البريئة، وذلك بنبذ وتجميد اي نقطة اختلاف مهما كبرت وعظم شانها، بما في ذلك الاصطياد في المياه العكرة، التي اصبحت شاغلهم الاكبر.
لنترك البصرة ونخيلها ونفطها، ونترك كركوك باهاليها الطيبين وقومياتها المتحابةونترك موضوع تقسيم موارد النفط والغاز، ترك كل ما يؤدي الي اختلاف في وجهات النظر حتي الدستور وتعديله يترك الي ان نستطيع القضاء التام علي الارهاب وارجاع المهجرين، لتنس الاحزاب والتجمعات والقوميات مشاكلها وتاخذ علي عاتقها مكافحة المشكلة الكبري وهي الارهـــــاب، ايها السياسيون فكروا باطفال العراق فكروا باطفالكم، او تكونوا قد هـــــــربتموهم الي الخارج؟ ان الخلافات بين الاحــــــزاب هي الحجر العثرة في الوقت الحاضر الذي يعيق تحقيق الامن، اتركوا المحاصصة جانبا ابتعدوا عن الانانية مهما كانت حزبية او ذاتية فكروا بمستقبل العراق، والا فانكم لا تصلحون ان تكونوا مواطنين في هذا البلد وحرام ان تشربوا من مياهه واخيرا تهنئة قلبية الي المواطنين العراقيين بمقتل الحشرة الدنيئة الارهابية ايوب المصري.
طارق عيسي طه رسالة الكترونية6