اسرائيل تعترف: المقاومة الفلسطينية اغتالت طبيبا عن طريق الخطأ والمستهدف كان نائبا في الكنيست الاسرائيلي

حجم الخط
0

الأجهزة الأمنية تكثف الحراسة علي الشخصيات السياسية والنواب اليهود

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: كشف النقاب امس الثلاثاء عن ان الجناح العسكري في حركة فتح، كتائب شهداء الاقصي، قامت بتصفية بروفسور اسرائيلي يدعي دافيد نيف عن طريق الخطأ. واعترف ضابط الامن في الكنيست الاسرائيلي امس ان عملية القتل تمت عن طريق الخطأ وان الفدائيين الفلسطينيين كانوا يخططون لاغتيال نائب في الكنيست الاسرائيلي، ولكن بسبب تشابه نوع ورقم السيارة التي كان يمتلكها البروفسور والنائب اليهودي فقد وقع الخطأ. وكان ضابط الامن بالكنيست، كما افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت علي الانترنت، قد وزع علي النواب في البرلمان الاسرائيلي، بيانا جاء فيه انهم مطالبون بابلاغه فيما اذا كانوا يملكون نفس نوع السيارة التي كان يمتلكها البروفسور الاسرائيلي، وبعد مرور عدة ساعات علي توزيع الرسالة تلقي ضابط الامن رسالة من احد النواب افاد فيها انه يملك سيارة من نفس النوع.

وحسب الموقع فقد طلب النائب عدم نشر اسمه خشية علي حياته. واضاف الموقع الاسرائيلي ان التحقيق في الكنيست بدأ بعد ان اعلنت كتائب شهداء الاقصي عن مسؤوليتها عن قتل البروفسور الاسرائيلي قبل حوالي الشهرين. وفي بيانها قالت الكتائب ان عملية القتل وقعت عن طريق الخطأ وان المقصود كان احد النواب في الكنيست الاسرائيلي. وقال الموقع ايضا ان النائب الاسرائيلي بدا متوترا للغاية بعد اعلان كتائب شهداء الاقصي علي موقعها علي الانترنت بانه هو الذي كان مستهدفا، مشيرا الي ان السيارة مسجلة علي اسمه، ولكن في بعض الاحيان يقوم قريب من عائلته بقيادتها.

ولفت الموقع الاسرائيلي الي ان الانذارات حول استهداف المقاومة الفلسطينية النواب اليهود في الكنيست الاسرائيلي وشخصيات سياسية رفيعة المستــــوي تسمع من حين لاخر، وان الاجهزة الامنية الاسرائيلية شــــددت الحراسة علي هذه الشخصيات خشية ان يتمــــكن الفلسطينيون من اخراج مخطــــطاتهم الي حيز التـــنفيذ، كما حصل في اول شــــهر تشرين الاول (اكتوبر) من العام 2001 عندما قامت عناصر تابعة للجــــبهة الشعبية لتحرير فلســــطين باغتيـــال الوزير الاسرائيلي الترانسفيري رحبعام زئيفي في احد فنادق القدس الغربية.

في سياق ذي صلة، حكمت المحكمة المركزية في تل أبيب امس الثلاثاء علي إسلام بدير 28 عاما من كفر قاسم الواقعة داخل الخط الاخضر بالسجن لمدة 7 أعوام ونصف بعد إدانته بتهمة القتل والتسبب بالضرر والإصابة في ظروف خطيرة. وتعود حيثيات القضية الي شهر آذار (مارس) من العام 2002 عندما خرج شاب فلسطيني من كتائب شهداء الأقصي التابعة لحركة فتح من مدينة نابلس برفقة احد الفلسطينيين وتخطي جميع الحواجز العسكرية، وفي ساعات المساء وصل الي كفر قاسم هو ورفيقه. وبعدها قاما بالاتصال ببدير الذي قام بنقلهما من كفر قاسم الي مدينة بيتاح تكفا، وهناك ركب الاثنان سيارة أجرة وتوجها الي شارع اللنبي في تل أبيب.

ووفق لائحة الاتهام يستدل أن بدير قد واكب تصرفات الفلسطيني وشاهده أثناء قيامه بارتداء الحزام الناسف ثم تركه وغادر المكان بعد ان اقله ورفيقه. وقد طلبت النيابة خلال جلسات المحكمة إنزال عقوبة السجن الفعلي ثماني الي تسع سنوات سجن فعلي علي بدير.

وقال قاضي المحكمة المركزية عند النطق في قرار الحكم ان المتهم لم يع نتائج الفعلة التي قام بها ولم يدرك أبعــــادها، كما اخذ القاضي بعين الاعتبار عند النطـــق بالحكم أن بدير قد اعترف بالتهم الموجهة إليه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية