يروي ان احدهم دخل منزله علي غير موعد فلم يجد زوجته في السرير وحدها فصرخ في وجهها: من هذي للكارو (الكاف الفارسية) اي ما معناه: بما انك تجرأت وقمت بهذا العمل المخزي لم يبق الا ان اضبطك غدا تدخنين السجائر!
تدخين النساء في مراكش (الاوساط الشعبية) اصعب بكثير من قيادتهن السيارات في السعودية. لذا فجمعيات حقوق البشر التي تدافع عن حقوق السيدات لا تبذل اي مجهود، علي حد علمي، لاستعادة هذا الحق المغتصب. بالامس قام بعض الناس في مدينة الرباط، علي الطريقة العاشورائية، بالمطالبة بتدخل العالم المتحضر في غرب السودان لفرض حقوق الانسان هناك بقوة السلاح. يمكن بسهولة اسقاط المثل السابق علي هذه الحالة، فمن الاحتجاج علي ما يجري في دارفور لم يتبق لاصحاب حقوق البشر في مراكش سوي الخروج غدا للتظاهر ضد عقوبة الاعدام في الولايات المتحدة الامريكية، ولم لا؟ التظاهر ايضا لتحريم رياضة مصارعة الثيران في اسبانيا. خلّاه ممدود ومشي يعزّي فمحمود مثل آخر ينطبق علي الحالة الحقوقية المغربية. المثل يحكي عن شخص عِوض ان يقوم بمراسم تشييع قريبه الذي توفي للتو، ذهب عند اهالي السيد محمود الذي توفي منذ مدة، لتقديم واجب العزاء. ذاب الثلج وبان المرج مثل شامي لا يحتاج الي توضيح لكنه يوضح سبب إنفاق، وسفه، الولايات المتحدة القناطير المقنطرة من الدولارات علي جمعيات المجتمع المدني في العديد من البلدان الفقيرة التي لا يتورع مواطنواها عن بيع اصواتهم في الانتخابات مقابل دولارات معدودة لا تتجاوز عدد اصابع اليدين.
محمد صبار رسالة علي البريد الالكتروني6