التحالف الكردستاني: اجتمعنا بالمقاومة مرتين والجولة المقبلة في تموز

حجم الخط
0

اربيل ـ “القدس العربي”: كشف فرياد رواندوزي، المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي أن ممثلين عن الكتلة شاركوا في اجتماعين سابقين مع أطراف من المقاومة العراقية، كان الأخير في العشرين من الشهر الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال فرياد رواندوزي، انه بناء علي دعوة موجهة الي الأطراف العراقية في المؤتمر الذي نظمه معهد الحوار المستدام الأمريكي في بيروت للفترة من 20 ـ 22 من شهر نيسان (ابريل) الماضي، فقد شاركت في المؤتمر المذكور بصفتي ممثلا عن كتلة التحالف الي جانب عدد آخر من أعضاء الكتلة البرلمانية.

والمعهد المعني يديره هارولد أندرسن الذي كان أحد الذين صاغوا معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل، وأشار البرلماني الكردي الي أن شخصيات سياسية ودولية عديدة، شاركت في المؤتمر كريتشارد موس المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي وكذلك السفير السابق لبريطانيا في دمشق. وأكد مشاركة أطراف عراقية فاعلة مثل حزب الدعوة والمجلس الأعلي للثورة الاسلامية في العراق وكتلة العراقية وحزب البعث بجناحيه العسكري والمدني. وقال رواندوزي ان الهدف من اللقاء كان الاستماع الي وجهات نظر الأطراف العراقية المتنازعة، خصوصا ممثلي من يسمون أنفسهم بالمقاومة العراقية، وكان اجتماعا تشاوريا قد سبق اجتماع بيروت وعقد في شهر أكتوبر من العام الماضي في مدينة اسطنبول التركية. ووصف رواندوزي أجواء الاجتماع الأخير بأنها كانت في اليومين الأولين ملبدة والمواقف متشنجة، حيث كانت الطروحات خصوصا من جانب المقاومة غير بناءة، ولكن في اليوم الأخير تغيرت اللهجات وأصبح هناك نوع من تفهم لوجهات النظر والطروحات. وأشار المتحدث الرسمي باسم التحالف الي أنه فيما يتعلق بانسحاب القوات الأجنبية من العراق كانت الآراء متطابقة حيث كانت الأطراف جميعها متفقة علي ضرورة الانسحاب، لكنها تضاربت حول الكيفية والآلية. أما حول موقف أحزاب المقاومة من العمليات التي تستهدف المدنيين العراقيين، قال رواندوزي ان جميع المشاركين في الاجتماع أدانوا تلك العمليات بما فيهم جناحا حزب البعث، اللذان أكدا عدم مسؤوليتهما تجاه تلك العمليات.

وقال رواندوزي ان الاجتماع القادم، الثالث، سيعقد أيضا في بيروت خلال شهر تموز (يوليو) القادم، فنحن نريد أن نجر جميع الأطراف العراقية الي المشاركة في العملية السياسية وتوسيع قاعدتها، الي جانب فتح الأبواب أمام المقاومة العراقية للانخراط في تلك العملية بدلا من اتخاذ مواقف عدائية تجاهها. وشدد فنحن نعلم أن هناك حاجة فعلية لاعادة تقويم العملية السياسية في العراق ومراجعة ما تحقق لحد الآن لتوفير أجواء ملائمة لاحتضان جميع المكونات العراقية بغية الخروج من الأزمة الراهنة في البلد وتحقيق الأمن والاستقرار له.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية