رام الله ـ غزة ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض واشرف الهور: فيما حذر النائب العام الفلسطيني احمد المغني من أن تكرار عمليات القتل بات يهدد النسيج الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني قتل مسلحون مجهولون امس مواطنا في نابلس شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان المواطن قتل جراءاطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين شرق مدينة نابلس.
واضافت المصادر ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار علي المواطن سليم الشرابي (32 عاما) في احد شوارع منطقة خلة العامود شرق مدينة نابلس.
واعلنت مصادر طبية فلسطينية ان المواطن الشرابي اصيب بعدة رصاصات بالجسم، مما ادي الي وفاته علي الفور. واذا ما قيد مقتل الشرباتي شمال الضفة الغربية ضد مجهول فان من اعتدي بالضرب علي اطباء وممرضي مشفي رام الله الحكومي هم المكلفون بتوفير الامن والامان للمواطن الفلسطيني. واوضحت مصادر طبية امس ان فرادا من الأمن الوطني الفلسطيني اعتدوا امس الاول بالضرب علي أطباء وممرضين يعملون في قسم الطوارئ بمشفي رام الله الحكومي من اجل معالجة زميل لهم بالقوة.
ومن الجدير بالذكر ان المرافق الصحية الفلسطينية تشهد اضرابات عن العمل احتجاجا علي عدم دفع الحكومة رواتب العاملين في القطاع الصحي.
وذكرت مصادر طبية في المشفي، ان الحادثة تكررت علي مدي يومي الاثنين والثلاثاء حيث رافقها تهديد ووعيد بالضرب من قبل قوات من الأمن الوطني للعاملين في المشفي وإجبارهم علي إدخال مريض من الخدمات العسكرية عنوة وتنويمه في المشفي.
وحسبما افاد مدير مشفي رام الله الدكتور حسني العطاري فان الاطباء في قسم الطوارئ عاينوا مريضين من قوات الامن الوطني يومي الاثنين والثلاثاء واتضح انهما لايحتاجان الي البقاء في المشفي لعدم خطورة الحالة في حين اصر رجال الامن علي ان يبقي احدهم في المشفي بالقوة، مهددين العاملين بالضرب حيث انهالوا عليهم بالشتائم البذيئة والاعتداء بالضرب علي اثنين من الاطباء بعد ان استدعوا قوات اضافية.
وعلي خلفية تلك الحادثة اغلق قسم الطوارئ في المشفي ابوابه احتجاجا علي هذا الاعتداء، واستنكر العطاري هذا التصرف واصفا اياه بالخطير، وقال في الوقت الذي يجب ان يقوم رجال الامن بحماية المواطن والمرافق الصحية فانهم يمارسون دور المعتدي ما ينذر بحالة خطيرة يجب الوقوف عندها ومعالجتها ومعاقبة المسؤولين عنها. الي ذلك ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أمس أن تسعة مواطنين فلسطينيين أصيبوا في عمليات إطلاق نار نتجت عن حوادث فلتان أمني متفرقة في قطاع غزة.
وأفادت المصادر أن محمد بربخ (36عاما) ويعمل ضابطا في قوي الأمن الوطني برتبة رائد، أصيب بعيار ناري في منطقة الفخد أثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في منطقة الرمال وسط مدينة غزة.
وذكرت المصادر ذاتها أن ثمانية مواطنين آخرين أصيبوا بجروح مختلفة، وصفت حالة أحدهم بالخطرة نتيجة اشتباكات عنيفة وقعت بين عائلتين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر ان المصابين نقلوا الي مشفي أبو يوسف النجار بالمدينة، وانه بخلاف الحالة الخطرة فإن باقي الإصابات حالتها بين طفيفة ومتوسطة.
وفي حادثة أخري اتهمت كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس مجموعة وصفتها بأنها عميلة للاحتلال بمحاولة قتل مجموعة من أفرادها شمال قطاع غزة.
وقالت في تصريح صحافي لها إن مشبوهين أقدموا في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء علي محاولة اغتيال مجموعة من مجاهدي الكتائب من خلال تفجير عبوة ناسفة شمال قطاع غزة. وتابع التصريح في سابقة خطيرة، تظهر فيها بصمات الأيادي السوداء الملطخة بدماء أبناء شعبنا الفلسطيني ومجاهديه الأطهار، أقدم مشبوهون علي زرع وتفجير عبوة ناسفة قبيل لحظات من وصول مجموعة من مجاهدي كتائب القسام الي مكان رباطهم الاعتيادي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وأشارت الي أن هذه الجريمة تأتي في سياق عمل منظم ومبرمج خاصة بعد مسلسل من استهداف منازل لقيادات ومجاهدين من كتائب القسام في بيت حانون وجباليا.
وقالت انها تسعي للكشف عن خيوط الجريمة وفضح مرتكبيها ومحاسبتهم، لافتة الي أن من يثبت مشاركته في هذا العمل الإجرامي القذر فسنتعامل معه كعميل للاحتلال الصهيوني.