عمان ـ اف ب: ينطلق اليوم الخميس رالي الأردن الدولي، الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بمشاركة كوكبة من الابطال في مقدمهم حامل اللقب في النسختين السابقتين القطري ناصر العطية الذي سيكــون اول المنطلقين متطلعا الي لقب رابع في تاريخ رالي الأردن الدولي الذي انطلق لأول مرة عام 1891. ويكتسب رالي الأردن الدولي لهذا العام أهمية خاصة علي اعتبار أنه يشكل بروفة جادة وأخيرة لاستضافة الأردن جولة من جولات بطولة العالم للراليات اعتبارا من 2008. وصرح رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية رئيس مجلس إدارة الأردنية لرياضة السيارات الأمير فيصل بن الحسين نعدكم بأن يشكل رالي هذا العام حدثا تاريخيا. لقد كانت لحظات مليئة بالفخر والاعتزاز لجميع الأردنيين في تشرين الاول (أكتوبر) من العام الماضي عندما وضع الاتحاد الدولي للسيارات ثقته الكاملة بنا وأتاح الفرصة لاستضافة جولة من جولات بطولة العالم للراليات التي ستقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
واضاف الامير فيصل الذي سيعطي شارة البدء لرالي الأردن الدولي ويرافق المشاركين في كل مراحل الرالي في محيط شواطيء البحر الميت (النقطة الأكثر إنخفاضاً علي سطح الكرة الأرضية)، لقد استغرق تحقيق هذا الانجاز العظيم 05 عاما بذل الأردن خلالها الكثير من الجهود والعمل الجاد وستستمر هذه الجهود في ربيع العام المقبل 2008 عندما نرحب بعالم رياضة السيارات بأذرع مفتوحة في ضيافة الأردن.
وكشف النقاب عن القيام بحملة تجديد وتحديث لمراحل رالي الأردن الخاصة بالكامل بحيث تلبي توقعات الهيئة العالمية المشرفة علي رياضة السيارات.. ويحظي رالي الأردن الدولي لهذا العام بمتابعة عالمية من نوع خاص وباهتمام من كوكبة من خيرة ابطال العالم للراليات في مقدمتهم بطل العالمي في الاعوام الثلاثة الماضية الفرنسي سيباستيان وبطل العالم 2003 النروجي بيتر سولبرغ حيث يشاركان في تدريبات خاصة تسبق انطلاق الرالي.
وينتظر أن يكون التنافس علي اشده بين 24 متسابقا من 31 دولة بينهم 3 منافسات من الاردن هن نانسي المجالي وعبير بطيخي وتالا الشوا.
ويعلق الأردنيون امالا كبيسرة علي بطلهم أمجد فراح، ثالث الترتيب في رالي العام الماضي، والذي بدأ مؤخرا يقتحم جولات بطولة العالم للراليات.
وكان فراح الأردني الوحيد الذي نال لقب بطل رالي الأردن الدولي وذلك في العام 2004، بينما صعد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي كان من رواد المشاركة في رالي الأردن الدولي، الي منصة التتويج مرتين بحلوله ثالثا عامي 68 و 88.3