الشكوك المتبادلة بين الدول تعيق اتفاقات مكافحة التغيرات المناخية وتعزيز التنمية المستدامة

حجم الخط
0

البلدان الفقيرة تتهم الغنية بعدم تقديم المساعدات الموعودة

الامم المتحدة ـ من ايفيلين ليوبولد: قال دبلوماسيون ان الوزراء المجتمعين لبحث قضايا رفع كفاءة الطاقة وخفض انبعاثات الغازات الكربونية ومكافحة الفقر العالمي لا يثقون في بعضهم بعضا بما يكفي للخروج باجراءات ملموسة بحلول اليوم الجمعة الذي يفترض ان تختتم فيه محادثاتهم.

وقالت رئيسة وزراء النرويج السابقة غرو هارلم برونتلاند ان لافتقار المتأصل للثقة عرقل الاجتماع السنوي المنعقد حاليا لمفوضية الامم المتحدة للتنمية المستدامة وهي الهيئة الاساسية التي تعمل بين الحكومات والمعنية بشؤون البيئة. وقالت للمؤتمر أمس الاول يعتقد العديد من الدول الصناعية أن الدول النامية ليس لديها الرغبة ولا تقوم بما يكفي. وتنتظر الولايات المتحدة التي لم تلزم نفسها باتفاقات للحد من الانبعاثات الضارة من الصين والهند القيام بالخطوة أولا. لكن الصين تريد التزاما كبيرا من الولايات المتحدة كما فعل الاتحاد الاوروبي قائلة ان انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتجة عن احتراق الوقود الحفري تقل لديها كثيرا عن الولايات المتحدة اذا تمت المقارنة علي أساس كمية الانبعاثات لكل فرد. وقالت برونتلاند العديد من الدول النامية يعتقد أن العالم الصناعي تخلف عن الوفاء بوعوده بتقديم المساعدة المادية والتقنية… والكثير من الدول قلق من التكلفة والمنافسة والكثير يتردد في التعهد بالتزامات تتهرب منها دول أخري.

وترأست برونتلاند لجنة بيئية تابعة للام المتحدة طورت في عام 1987 مفهوم التنمية المستدامة. وتخشي الدول النامية أيضا من أن التقدم في البرامج البيئية قد يأتي علي حساب التنمية. وحذر تقرير من الامم المتحدة متزامن مع الاجتماع من أن تنامي استخدام انواع من الوقود العضوي مثل الايثانول قد يؤدي الي ارتفاع أسعار الغذاء بسبب تحويل الذرة الي وقود. وقال وزير الدولة الباكستاني لشؤون البيئة مالك أمين أسلم التقدم في مجال التنمية المستدامة الاساسي للبيئة يجب أن يتوافق مع تقدم مواز في المجالات الاقتصادية والاجتماعية أيضا.

ويهدف المؤتمر الي طرح سياسات لتطوير حلول طويلة الامد للطاقة يمكنها أن تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوقت الذي تحمي فيه البيئة. والهدف هو اقناع الدول النامية بتخطي الدول الصناعية المعتمدة علي الوقود الحفري. لكن التعهدات الجديدة نادرة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية