صحف العراق تركز علي التهديدات بالانسحاب من الحكومة وعودة الميليشيات المسلحة من جديد الي ازقة واحياء بغداد

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”: تنوعت اهتمامات الصحافة العراقية خلال اليومين الماضيين بين تهديدات جبهة التوافق بالانسحاب من الحكومة العراقية خلال اسبوع مع اشارتها الي ان احتمال انسحاب الكتلة الصدرية منها وارد وعودة الميليشيات المسلحة من جديد الي ازقة واحياء بغداد.

صحيفة المدي اهتمت بتصريحات احد قياديي التيار الصدري والتي اوضح فيها ان انسحاب التيار من الائتلاف العراقي الموحد وارد ولكن ليس الان. ونقلت الصحيفة عن عضو مجلس النواب ناصر الساعدي انه توجد اتصالات يجريها التيار الصدري مع جبهة التوافق وحزب الفضيلة بهدف مناقشة وبلورة افكار تسهم في تقويم اداء الحكومة ومنحها فرصة اخيرة لتصحيح مسار ادائها.

واضاف، حسب الصحيفة، ان التيار يتجه لفتح قنوات مع القيادات الدينية والسياسية التي تشمل جميع مكونات الشعب العراقي بهدف حقن الدماء والخروج من المأزق الذي تمر به العملية السياسية.

وحول امكانية ضم التيار الي هذه الجهة او تلك، قال الساعدي ما زال التيار جزءا من الائتلاف، وان امكانية الانسحاب من الائتلاف واردة ولكن ليس الان. وتحت عنوان الهاشمي يلوح بالانسحاب من الحكومة اذا لم تنزع اسلحة الميليشيات ويتم تعديل الدستور قالت الصحيفة ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي اوضح خلال اللقاء الذي جمعه (امس) الثلاثاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي ان جبهة التوافق قد تنسحب من الحكومة بعد اسبوع واحد اذا لم تتم عملية نزع اسلحة الميليشيات والشروع باجراء تعديلات دستورية.

كما نقلت الصحيفة عن الهاشمي قوله خلال مقابلة مع شبكة CNN انه قرر تأجيل زيارته الي الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الامريكي جورج بوش الي ان يلمس مزيدا من المساعدات الحقيقية من جانب واشنطن للاوضاع المتردية في العراق.

وفي الاطار نفسه ذكرت صحيفة (الدستور) اليومية المستقلة ان السيد مقتدي الصدر اصدر امرا لانصاره بعدم حمل السلاح بعد الآن وان كل من يحمل السلاح لا يمت بصلة الي جيش المهدي. وقالت الصحيفة ان هذه الخطوة تأتي في وقت عادت فيه الميليشيات المسلحة من جديد الي احياء وأزقة بغداد الامر الذي بات يمثل اكبر مصدر تهديد للخطة الامنية التي تعول علي نجاحها الحكومة العراقية.

وحول العطلة الصيفية للبرلمان العراقي واسباب التدخلات الامريكية بشأنها، كتب خميس الربيعي مقالا في (الدستور) بعنوان زوبعة عطلة البرلمان!! وقال ما الذي دعا الادارة الامريكية الي توجيه النصائح التي بادر بها السفير الامريكي الجديد رايان كروكر ونقلها الي الحكومة العراقية علي اعتبار انها رغبة البيت الابيض الذي يري القابعون فيه ان من المصلحة الوطنية العراقية الا يتمتع النواب بعطلتهم الصيفية هذا العام.

واضاف هل هي محاولة لاظهار الادارة الامريكية بانها اكثر حرصا علي الشعب العراقي من العراقيين انفسهم؟.

واشار الي ان ذلك ايها السادة (البرلمانيون) يعود الي ان المحتلين الامريكيين ما زالوا يعتبرون انفسهم اصحاب الامر في العراق وان مسألة السيادة ما هي الا مزحة امريكية سمجة، وان الامريكيين يبحثون عن بارقة امل تنقذهم من مأزق العراق والمستنقع الذي ورطوا فيه جنودهم.

وذكرت صحيفة (الصباح) اليومية شبه الرسمية ان مرحلة ما بعد مؤتمر شرم الشيخ ظهرت ملامحها جليا علي ارض الواقع من خلال تفاعل المجتمع الدولي وتعاطيه الجاد مع الشأن العراقي، وبالمقابل فان العالم بدأ يترقب بالتفاؤل مدي تفاعل الحكومة العراقية وحرصها علي تنفيذ التزاماتها في العهد الدولي وتحقيق الاصلاحات السياسية والامنية والاقتصادية.

وعقد في شرم الشيخ المصرية الخميس الماضي مؤتمر العهد الدولي وتم خلاله اطلاق وثيقة بهذا الاسم تحدد اوجه المساعدة التي من الممكن ان يقدمها المجتمع الدولي للعراق واعادة بناء المؤسسات الاقتصادية والعسكرية، وتبعه مؤتمر لدول الجوار العراقي الي جانب مصر والبحرين ومجموعة الدول الثماني الكبري والدول دائمة العضوية في مجلس الامن ومنظمة الامم المتحدة والمؤتمر الاسلامي والجامعة العربية الجمعة لتقديم الدعم للحكومة العراقية.

كما نقلت صحيفة (الصباح) الرسمية جانبا من الحوار الذي اجراه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس الامريكي جورج بوش عبر دائرة تلفزيونية مغلقة والذي اكدا خلاله علي ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات في تنفيذ خطة فرض القانون.

وفي شان آخر هاجمت الصحيفة قناة الجزيرة الفضائية واشار مقال بعنوان (قناة الجزيرة.. المسؤولية الجنائية) الي ان قناة الجزيرة اقحمت نفسها في حرب معلنة ضد الشعب العراقي ومشروعه الوطني في اختيار نظام الحكم الديمقراطي الحر فكرست برامجها واخبارها علي نحو يؤشر الي منهج ثأري معد بكل ما تعني هذه المفاهيم من دلالات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية