تشيني: علي الساسة العراقيين تحمل مسؤولياتهم وعناصر القاعدة يحاولون فتح جبهات جديدة

حجم الخط
0

كامب سبايكر (العراق) ـ من اوليفييه نوكس: قال نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني امس في اليوم الثاني لزيارته المفاجئة التي قام بها الي العراق، ان السياسيين هم الوحيدون القادرون علي تحقيق الامن في البلاد.

وقال تشيني ان النجاح في هذا الاطار يعتمد علي القادة انفسهم في تحقيق هذا الهدف، الامن في البلاد، وفي النهاية فان الحل سياسي في هذا البلد.

واضاف نائب الرئيس الامريكي الذي قضي يوم الاربعاء في لقاءات مع قادة البلاد لكن ذلك يتطلب ايجاد مناخ آمن خصوصا في بغداد حيث يعمل الجنود الامريكيون الي جانب قوات الامن العراقية لتنفيذ استراتيجية جديدة.

واستمع تشيني الي تقرير استخباراتي وشهد عرضا للجنود.

وقال تشيني مخاطبا الجنود الامريكيين الذين رحبوا به كان تقريرا جيدا، وانا جئت حاملا تحيات وتقدير كبير لكم جميعا، وكذلك احمل ثقة وعزيمة اكثر للايام المقبلة.

وتشيني هو ارفع مسؤول امريكي يمضي ليلة في العراق منذ الغزو الامريكي لهذا البلد في اذار (مارس) 2003، بعد ان بات في هذه القاعدة شمال بغداد.

وامضي تشيني ليلته في قاعدة عمليات الطواريء سبايكر التي اطلق عليها اسم طيار امريكي تحطمت طائرته خلال حرب الخليج الاولي.

وتقع القاعدة علي بعد 11 كيلومترا من مدينة تكريت مسقط راس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ويشغل قاعدة سبايكر التي كانت في السابق اكاديمية القوة الجوية العراقية، حوالي 10 الي 12 الف جندي امريكي.

ووفقا للميجور تاج رينسفورد، فان اخر هجوم شهدته هذه القاعدة كان قبل حوالي عامين، حيث سقط صاروخ اسفر عن اصابة متعاقد مدني.

وقال رينسفورد القادم من نيويورك ممازحا سأخبر والدتي اني هنا اكثر امنا من البيت.

لكن القوات التي تنفذ مهام قتالية ضد المتمردين في مناطق محافظة صلاح الدين شمال بغداد عرضة يوميا الي هجمات بواسطة عبوات ناسفة اسفرت عن مقتل العديد من الجنود.

وقال تشيني ان المتشددين من داخل وخارج البلاد يريدون ان يديروا حربا ليست لها نهاية وعناصر القاعدة يحاولون فتح جبهات جديدة.

واضاف يبدو ان البعض ليست لديه المصلحة ان يري عراقا قويا آمنا، وان هناك اقلية تحاول ان تمزق المؤسسات الحكومية التي يحاول العراقيون بناءها.

ولم يشر تشيني بصورة مباشرة الي المعركة السياسية في واشنطن حول موضوع تمويل القوات الامريكية مع البيت الابيض.

وبدوره، قال الميجور جنرال بنيامين راندي مكسون الذي يقود الفرقة متعددة الجنسيات في شمال العراق حول الجدل الحالي بخصوص تمويل الجيش الامريكي ان الجنود يشاهدون ويسمعون الجدل الدائر بخصوص التمويل للجيش.

واضاف ان ذلك يؤثر عليهم معنويا ويؤثر كذلك علي عملهم مضيفا ان الجدل حول ميزانية الجيش قد احبطنا بصورة كبيرة.

وتابع بالنسبة الي، لا اراه مناسبا ان يربط بين تمويل القوات والقضايا السياسية الاخري (…) ان هذه القضية يجب ان تكون بمعزل عن الصراع السياسي والكونغرس مسؤول عن تمويل الجنود ويبعد ذلك عن التدخلات السياسية غير المناسبة.

واضاف ان الحكومة العراقية يجب ان تنهض بنفسها لاننا لسنا باقين هنا الي الابد.

وقال مكسون انه حث القادة الامريكيين للتخطيط من اجل خفض عدد الجنود خلال العام القادم خصوصا في المحافظات الشمالية التي تشهد اعمال عنف اقل بكثير مما تشهده العاصمة بغداد. واضاف في النهاية فان القوات الامريكية ستكون قادرة علي سحب قواتها من الخطوط الامامية لكن لا بد ان يبقي عدد معين من القوات من اجل تدريب القوات العراقية بعد الانسحاب وكذلك لتنفيذ ضربات ضد تنظيم القاعدة.

وغادر تشيني علي متن طائرته وانطلق مع وفده المرافق له للقيام بجولة في الشرق الاوسط حيث يصل الامارات اليوم. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية