الخرطوم ـ “القدس العربي”: يبدو ان الصين قررت ان تكون اكثر قرباً من الصراع في دارفور ولحقت بالولايات المتحدة وبريطانيا وانشأت منصب ممثل خاص لافريقيا تكون مهمته تولي ملف النزاع في دارفور.
وقالت جيانغ يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ان الوضع في دارفور يثير انتباها خاصا من جانب الاسرة الدولية، وبالتالي ستكون المهمة الاولي لهذا الممثل الخاص هي التركيز علي مشكلة دارفور. وسيكون هذا الممثل الصيني الاول للشؤون الافريقية ليو غيجين السفير السابق في جنوب افريقيا وزيمبابوي، بحسب ما اوضحته المتحدثة، ومعروف ان للصين استثمارات ضخمة في البترول السوداني.
من جانبه انتقد محمد علي المرضي وزير العدل السوداني التصريحات الانفعالية وغير الموضوعية التي اطلقتها راضية عاشوري المتحدث باسم الامم المتحدة بالسودان واتهم المرضي في تصريحات صحافية امس الامم المتحدة بالتهويل، وان حديث عاشوري عن المعسكرات غير دقيق لادراكها ان ازدياد طاقة المعسكرات ناتج اساسا عن الشائعات التي تطلقها المنظمات حول عدم الاستقرار. واضاف وزير العدل ان الامم المتحدة ترسل رسائل خاطئة لحملة السلاح والرافضين للسلام في دارفور مما يحمل المسلحين علي مواصلة تهديد الامن مشيرا لصمت الامم المتحدة عن اعتداءات حملة السلاح علي موظفي المنظمة والاتحاد الافريقي. وابان وزير العدل ان المتحدثة باسم الامم المتحدة بالخرطوم تتجاوز عن اخطاء المنظمة الدولية في السودان وتتجاوز عن التقارير الكاذبة عن الاوضاع في دارفور الي جانب تجاوزات موظفيها الذين اكد وزير العدل ان اجراءات قانونية قد اتخذت في مواجهتهم وهي اجراءات قانونية سليمة مؤكدا ان الاتفاق مع الامم المتحدة لا يبرر ارتكاب منسوبيها لجرائم مخالفة للقانون.
وفي دارفور قامت مجموعة مسلحة باختطاف احدي العربات التابعة لمنظمة الصليب الاحمر الدولي بمدينة الفاشر (حي الوحدة) بولاية شمال دارفور وعلي متنها (3) من موظفي المنظمة. واوضح مصدر مسؤول بحكومة شمال دارفور ان المجموعة التي تتكون من عدد من المسلحين قامت بتهديد سائق العربة بالسلاح اثناء قيامه بنقل الموظفين من منازلهم الي مقر المنظمة مشيراً الي ان المسلحين قاموا بالتوجه بالعربة الي منطقة كورما التي تبعد 55 كيلومتراً عن الفاشر. وقال المصدر ان المسلحين قاموا بانزال الموظفين الثلاثة بالمنطقة قبل ان يلوذوا بالفرار الي جهة غير معلومة مبيناً انه تم ابلاغ الحكومة وبعثة الاتحاد الافريقي بالخرطوم بالحادثة. وبحسب ذات المصدر فان شهود عيان رجحوا ان يكون المهاجمون من عناصر جبهة الخلاص الرافضة للسلام في دارفور.