نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني يتحدث لـ القدس العربي :

حجم الخط
0

الملك عبدالله الثاني يخطط لالقاء خطاب في الكنيست وتحقيق الأمن الداخلييواجه صعوبات كبيرة.. كان أملنا في اتفاق مكة ولكن الامور اكثر تعقيدا

رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: اوضح نبيل عمرو المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني محمود عباس امس لـ “القدس العربي” أن الملك الاردني عبدالله الثاني الذي ارجأ زيارته امس للاراضي الفلسطينية يخطط لالقاء خطاب في الكنيست الاسرائيلي في اطار جهوده لاحياء عملية السلام في المنطقة. وحول زيارة الملك عبدالله الثاني التي كانت مقررة امس الي رام الله واعلن عن تأجيلها بحجة سوء الاحول الجوية اكد عمرو بانه لم يكن متوقعا ان تحمل اي شيء جديد سوي البحث عن آلية لاعادة الحياة للمسار السياسي بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

ومن جهة اخري طالب عمرو وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي بالكف عن التلويح بالاستقالة، مشيرا الي ان اتفاق مكة الذي وقع بين حركتي فتح وحماس قبل حوالي شهرين تحت رعاية الملك عبدالله بن عبد العزيز كان الامل معقودا عليه لحل الكثير من الاشكاليات، لكن اتضح لاحقا ان الواقع اكثر تعقيدا علي حد قوله. وفيما يلي نص المقابلة: بداية ما المغزي من زيارة الملك الاردني عبدالله الثاني التي كانت مقررة لرام الله وتم تأجيلها؟ لا يوجد مغزي خاص، لان العلاقات الفلسطينية الاردنية تقوم علي التنسيق المتواصل، والتشاور بين القيادتين الفلسطينية والاردنية. لكن هناك تحركا من قبل الملك علي صعيد القضية الفلسطينية اكثر من المشاورات؟ لا اعتقد بأن هناك شيئا جديدا سوي ان الملك معني باستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وتحريك عملية السلام، وهذا التحرك الاردني بدأ منذ فترة، حيث كان هناك خطاب للملك في الكونغرس الامريكي، وهناك تخطيط لالقاء الملك خطابا في الكنيست الاسرائيلي خلال الفترة القادمة، وذلك باطار سعيه لاعادة الحياة للمسار السياسي. وماذا عن الكونفدرالية بين الاردن والضفة الغربية وقطاع غزة والأحاديث بأن تلك القضية مطروحة للبحث؟ هذا الامر ليس مطروحا علي طاولة البحث قبل قيام الدولة الفلسطينية، ويجب عدم التسرع بهذا الشأن. ولكن ما هو الموقف الاردني من الكونفدرالية؟ الاخوة في الاردن علي استعداد للبحث في هذه القضية بعد اعلان الدولة الفلسطينية فقط. ماذا عن العلاقات الفلسطينية الفلسطينية ونشر قوات الامن في شارع غزة ومن ثم سحبها، وبعد ذلك الاعلان عن الاتفاق رقم 10 بين فتح وحماس علي سحب القوي الامنية من الشوارع ووقف الحملات التحريضية بين الجانبين؟ جميع الخطوات الامنية الفلسطينية الداخلية لم تجد المناخ الملائم لكي تطبق بشكل فعال. ما هو السبب؟ ضعف السلطة من جميع النواحي، ونحن نواجه معضلة وخاصة في غزة ولا بشائر بحلها قريبا. ولكن هناك خطة امنية اعدتها الحكومة لوقف الفلتان الامني والفوضي الداخلية وكان للرئيس لقاءات في الايام الماضية مع وزير الداخلية ورئيس الوزراء وجميع المسؤولين في غزة؟ الوضع العام في غزة صعب جدا وتشوبه الفوضي في ظل كثرة الاجندات السياسية والميليشيات المسلحة والمصالح الحزبية. ولكن هناك اتفاق مكة بين فتح وحماس، الم ينه الاشكاليات بين الحركتين؟ كان أملنا في اتفاق مكة ونتائجه خيرا، ولكن يبدو ان الامور اكثر تعقيدا، والاوضاع الامنية الداخلية في غزة صعبة جدا. هل تعني بان الخطة الامنية التي اقرتها حكومة الوحدة الوطنية فاشلة ولن تستطيع تحقيق الامن الداخلي؟ هناك محاولات مستمرة لتحقيق الامن الا انها تواجه صعوبات كبيرة. لماذا لم يسحب وزير الداخلية هاني القواسمي استقالته التي هدد بها، رغم تأكيد المسؤولين الفلسطينيين بأنه حصل علي تعهدات من قبل الرئيس محمود عباس علي دعمه وازالة كافة العراقيل التي تحول دون ممارسته صلاحياته؟ ربما هذا نوع من استمرار الضغوط للحصول علي صلاحيات يطالب بها وزير الداخلية رغم ان عليه الانخراط في الاجراءات العملية لممارسة صلاحياته والعمل علي انهاء الفلتان الامني والفوضي الداخلية والتوقف عن التهديد بالاستقالة. هل تقصد بان المطلوب من وزير الداخلية الكف عن التلويح بالاستقالة؟ نعم، عليه الكف عن التلويح بالاستقالة والانخراط بالعمل الدؤوب لانجاح الخطة الامنية التي اقرتها حكـــومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية